الاسم: omar shaheen
البلد: الأردن
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,أدب وكتب,ديانات,الأسرة والأصدقاء,عام,المرأة
أظهر كافة المعلومات
| ► | تشرين الثاني 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | ||||

أيار 6th, 2009 كتبها omar shaheen نشر في , قضايا عامة -شباب وعائلة, نثر,
كانون الثاني 8th, 2009 كتبها omar shaheen نشر في , غزة 2007-2008, نثر,
عمر شاهين
في صدري
شواطئ تأتي
تطلب شيئا من حزني
كي تنقله إليك
ولساني ما عاد يحكي بل يدمي
وصواريخ ليست عليك تسقط بل يسعلها قلبي
حزن أشاهده من تلفاز
يفتق جسدي
يعرض
غزة نهارا وظهرا وليلا
كابوس لا ينتهي
يداهم طفلة نائمة
لا يوقظها سوى الموت
وآخر يرضع
لا يجد حليبا
من أم مقتولة
لا يسمع بكاءه
سوى أنقاض بيت
غطى أمومتها وطفولته
قرر مبكرا أن يغادر العالم
وهو جائع
وأخرى لم تتعد
الأربع سنوات
تركض مدمية
أيار 15th, 2008 كتبها omar shaheen نشر في , قضايا ثقافية, نثر,
عمر شاهين
بعد العقود الستة التي مرت على النكبة الكبرى في تاريخ البشرية ما تزال المعالم واضحة وكأن الله لا يرد أن تمحى آثار مجازر كفر قاسم ودير ياسين حتى لو حاولت أجيال كثيرة تناسيها، أو الانشغال بأرض جديدة تبنى عليها بدائل وطن ومحاولات ناجحة تارة ويائسة تارة أخرى لتناسي ذكريات أرض، ومن ثم قتل، ورهب، وتشريد، ونهاية في خيمة تطورت فيما بعد لسقوف الزينكو ، و بيارات استبدلت بعلب سردين تقطفها من موظف “أنروا” جلف لم يشفق على الوجوه المحروقة التي لم يعد يعنيها الوطن بقدر اهتمامها بمسكن آمن وطفل يشرب من صنبورة ماء نظيفة .
دماء سكبت فوق أرض مغتصبة وكأنها شمع أحمر أنهى حقبة الفلسطينيين الذين دفعتهم بنادق العصابات إلى مستقبل وفي أذهان بعضهم صوت خافت يقول عائدون بعد أيام قليلة ، منهم من صدق فدفن صيغة زوجته تحت شجرة تين ، عجوز تخبئ في صدرها المحترق مفتاح البيت، فيما تشد راحة كهل على كوشان ورقي عثماني أو بريطاني يثبت أن ذلك البيت له ، ظانا أنه سيلجأ إلى الحقيقية ولم يدري أن الرصاص يقتل الحقيقية أولا .
لم تمض بعد النكب
نيسان 9th, 2008 كتبها omar shaheen نشر في , نثر,
ديالا طفلة توفاها السرطان فجأة وهي تستعد للفصل الثاني لصفها الخامس العام الماضي وقد كتبت لها قصة أطفال وكتبت لها أيضا هذا الرثاء
عمر شاهين
ديالا
اشتاقت لكَِ العصافير
لِتغريدك الذي يَعزفُ بأشعةِ الشمس الباكرة
تُعانق صباحَ الكرك الجميل
الله ينتظركِ
لتخرجي من البيضة
مثل كل العصافير
تفتحين باب الجنة
بعد أن تُقَّشريِ بيضة الدنيا
لِتستيقظ براعم الأزهار على أصواتٍ أقدامك
تأتي منذ بداية الزمان
تَحملُ فوقها الطفلة الفراشة
تطير خطواتها
تَتنقل بين الأرواحِ الملائكية
تَحملُ بسمة تغادر
ووجه باسم
يُطلق في كل لحظة ابتسامة جديدة.
الصف صامت
المقعد يبكي
وشطائر المقصف ترفض المغادرة
قبل أن تأتي يدك تتلقفها.
غادري الفِراش
فهو لا يحتمل أهات الطفولة
فالعصافير والفَراش لا تعرفُ النوم في النهار
ألم تشتاقي لمريم العذراء
تبكي لترانيمك ؟
هيا انهضي يا ديالا
مثلك لا تقبلُ الوسادة صلبها
ودق خلايا السرطان في جسدها
سيرفضُ الفراش مسامير السرطان
و لن ينكرك يهوذا هذه المرة
فهو لا يخون الأطفال
لن يصيحُ الديك
بعد اليوم.
ولن يتحرك صوت الألم في جسدك
فالخطيئة رفعت
اقفزي هيا
ارتدي الحذاء
فرحمة الله ترعاك
ونداءات الزميلات تحملكِ
فوق لغة الحروف
لا تخافي
ستعودين للرقص
وسيأتي العيد
بعد الشهر الثالث
لا غياب بعد اليوم
فقد أقسم السرطان ألا يغتال
فَراشة تقمصت جسد طفلة
هذا الخبيثُ لا يحل
في الأجساد الطاهرة
ألم تصلي لرب يحميك
من خبيث كان
يسري فيكِ
رقصَ
رنمَ
زين معك الشجرة
ومن ثم دون خجل
مكث
في جسدك الذي
لم يعتد على الألم
كانون الثاني 30th, 2008 كتبها omar shaheen نشر في , نثر,
* رثاء للصديق المرحوم زاهر سويدات الذي توفي حادث سيارة
زاهر أيها الحبيب
هل أوصلت لك طيور الجنة سلامي
هل أخبرتك عن امتداد أحزاني
وعن تساؤلات محمود
وأطفال ثلاثة ينتظرون عودتك بعد هاتف أخير وعدت به أن تعود
أيها الصديق الأشقر
مثل حصان غادر في غابة وحوش
أسرعت الذهاب دون وداع
وذكريات ابتساماتك ما تزال في عيوني
تحمل حزن من قلبي إلى مدغشقر
……
البارحة كنت أنا في نفس الطريق
وقفت
حيث هاجرت روحك
ودعت أثرك
بحثت عن زهرة أسقيتها من قطرات دم أخيرة
تركتنا في حيرة
……
بحثت عنك بين الظلام
علَّي يا صديقي أقول لك وداعا
أخبرك عن حلم تحقق
حلم لم يعد جميلا لإنه بموتك تفتق وأوصد باب اللقاء
تحت قبة سرمدية
لن تضاء بنور عينيك
…..
في رفيد ودعناك بين الزيتون وهواء يصرخ بآهات أمك
وأخوتك خائفين وأجساد ترتجف وقلوب ترعد
كشتاء كانون الأول










