فليجلس عطية مع من يشاء فهذه عمان وليست غزة

تشرين الثاني 7th, 2009 كتبها omar shaheen نشر في , شؤون سياسية اردنية, مقالات ورؤى سياسية

 

 

وصلتي رسائل عديدة من بعض الزملاء حول لقاء جمع خليل عطية الذي حرق العلم الإسرائيلي في البرلمان الأردنية، والباشا محمد الذهبي وبعض الكتاب الأردنيين وهم من المهتمين في الشأن الفلسطيني مع محمد دحلان ، وكانت بعض الرسائل تدعوا إلى مقاطعة شعبية للذين حضروا اللقاء ، وحتى هذه اللحظة يجول بي  استغراب لاحظته في أكثر من جلسة أن هنا في الأردن سيما أصحاب العقول الحزبية من ينصب نفسه كجهاز امني فاشي  أو قاضي ووليه فقيه،  يصدر أحكامه الخاصة النهائية ، ويود هؤلاء أن يعكروا جو عمان الأمن الذي يتحدث به المواطن العربي والأردني بكل حرية وإن كان ثمة اعتقال لرأي  فإنه لساعات قليلة أو بضع أيام يخرج فيها مكرم وغير مهان .

  من حق أي  إعلامي أو سياسي أن يحاور من يشاء ويجلس مع من يشاء بأريحية عمان . طالما هذا الشخص دخل الأردن بطريقة طبيعية، وتحت أعين الأجهزة الأمنية، حتى لو كان دحلان  لا اتفق معه ومع مساره سيما علاقاته الواسعة أثناء وظيفته مع الجيش الصهيوني، ولكن مع ذلك لن نسمح بان ننقل عقول الفكر المؤدلج الحزبي للدول المجاورة  الى عمان بان يظهر علينا حزب أو جماعة متضامنين مع حماس أو الجهاد أو إيران بان يتحكموا من يدخل إلى الأردن أو يفرضون على الإعلاميين مع من يجلسون ، وذا ما لم تفعله الأجهزة الأمنية نفسها ،فلو حاسبنا الطرف المحرم أو الذي استغل الفرصة ليصفي حسابات شخصية مع النائب خليل عطية أو الباشا محمد

المزيد


إن لم يقف الفلسطينيون مع أنفسهم فكيف سيحترمهم الآخرين

تشرين الأول 25th, 2009 كتبها omar shaheen نشر في , مقالات ورؤى سياسية


عمر شاهين

   تظن حركتا حماس وفتح أنها يقدمان للقضية الفلسطينية موقفا سياسيا لإنقاذ الحال المتردي، عندما يعرضان كل هذا الهجوم اللفظي المتبادل على شاشات  الفضائيات بحيث لم يتحول هذا الجدل إلى حوار أو نقاش للبحث عن المصالحة إنما ردح مخزي لهم ولكل الشعب الفلسطيني،  وأصبح سياسي الحركتين عبارة عن "مهرجين" لا أقل ولا أكثر لقناتي العربية السعودية  والجزيرة القطرية والعالم الإيرانية والحرة الأمريكية، حتى أن الكثير من العرب فقد تعاطفهم معهم بل وقد يشكر الله أن هؤلاء لم يستفردوا بعد بالساحة الفلسطينية .

الغريب أن أبطال الصراخ يشبعوننا كلاما عن المقاومة ولا أدري عن أي مقاومة يتحدثون فأثرياء رام الله وجوههم لا توحي بنضال وكلام يعاد في كل نشرة أخبار تقنعنا ان السلام سيأتي يوما !!!! وتقابلهم حماس التي صارت حركة سياسية أكثر من  أنها حركة مقاومة وليس لها هدف سوى شتم فتح بعد أن تعلمت من فتح كيفية مهاجمة حماس ، وهكذا أنسونا هؤلاء سلب أراضي فلسطين في الضفة و جوعى غزة وأبناء مخيمات الشتات ومعاناتهم ، أنسونا الأقصى وبحوا أصواتهم بملايين الكلمات التي لا تزيد عن مئة كلمة مكررة من كلا الجهتين .

     فلم نعد نسمع هجوم  على الفلسطينيين سوى من إسرائيل أو الفلسطينيين أنفسهم ، فما أن تشاهد قنوات المنار أو سوريا والجزيرة والعالم الإيرانية فانك سوف تستمع لعشرات التصريحات التي تهاجم سلطة رام الله من قبل حماس ومتحمسيها وقد تتوقف خلال هذه النشرة على خبر يسئ إلى إسرائيل ،ومن المحتمل أن لا تشاهد أيضا ذلك ، حتى يخيل لك أن المحتل لفلسطين السلطة الفلسطي

المزيد


الأقصى يحاصر والعرب يحتفلون بنشوى هزيمة بارليف ويبكون على جولد ستون

تشرين الأول 7th, 2009 كتبها omar shaheen نشر في , دين وفكر وجماعات دينية وسياسة شرعية, مقالات ورؤى سياسية


عمر شاهين

في ظل الحصار الأخير للمسجد الأقصى، وظهور مشهد ممزق للساحة العربية تحتفي جمهورية مصر العربية بأسطورة حرب أكتوبر، حيث يعاد ذلك الفلم الممل علينا كل عام وهو من بطولة محمود ياسين ، ونشاهد بريش ماء يزيح الستار الترابي " بارليف" والاجتياح المصري  التي كانت وما تزال تملك عددا بشريا يساوي عشرة إضعاف الدولة المسخ إسرائيل وكالعادة ينتهي الفرح العربي عندما يدفن نصر أكتوبر في ثغرة "الدفرسوار" والتي يستفيض الحاج سعد الدين الشاذلي بتبرير هزيمة الجيش المصري فيها .

    تخيلوا المسرحية العربية والتي لا تنطلي على النظام المصري بل على كل الأنظمة العربية بان تجرى الاحتفالات لأجل هزيمة ، ولا يخجل هؤلاء أن يفتخروا بأنهم أزاحوا "ستارا ترابيا" ويتناسون أكبر ذل تاريخي لهم عندما خطفت دولة مارقة تشبه أكل "الشحادين" كل بيت فيها من دولة !  النصر المظفر الذي لم يحققه تشرين الأول على شعار المصريين " يا فرحة ما تمت "فأي امة تحتفل بهزيمتها.

      هذه الأسابيع توتر الحال حول المسجد الأقصى ويحاصر المرابطون المدافعين عنها،  ومنذ اشهر بل سنوات ونحن نشاهد مؤامرة واضحة من قبل الصهاينة للخلاص من الأقصى ثالث أهم مسجد لدى امة المسلمين البالغ عددهم مليار جسد أو جثة ناطقة ، ومع ذلك فالأمة الإسلامية غير معنية في الأمر ، فهذا من شان العرب والعرب يعتبروه من شأن دول جوار إسرائيل ، ودول الجوار سلمت الأمر إلى سادن فلسطين وحاميها خليفة صلاح الدين السيد الرئيس محمود عباس ، و

المزيد


هل التشيع تهمة سياسية أم دينية في الأردن ؟

أيلول 26th, 2009 كتبها omar shaheen نشر في , دين وفكر وجماعات دينية وسياسة شرعية, شؤون سياسية اردنية, مقالات ورؤى سياسية

 

 

 


قبل عدة أسابيع بدأت محكمة امن الدولة الأردنية بمحاكمة ستة أردنيين بتهمة التشيع ، ونشر "فكر التشيع عن طريق حض الآخرين من فئات المجتمع المختلفة على إتباع المذهب الشيعي والانضمام إليه من خلال عقد اللقاءات وإصدار بطاقات وشهادات نسب للمنتسبين الجدد صادرة عن المجمع العالمي لانساب آل البيت"  وطبعا هذا ما آثار حفيظة الكثير من أتباع المذهب الشيعي كما شاهدت في شبكة الانترنت .الذين كالوا على الأردن اتهامات طويلة وكثيرة .

التشيع كمذهب عقيدي وفقهي بالأصل ليس تهمة يحاكم عليها الأردن ،أو التحيز مع مذهب معين ففي الاردن تجد أقطاب السلفية كالشيخ الالباني رحمه الله وطلابه ، وفي نفس العاصمة عاش خصومه كالشيخ حسن السقاف وسعيد فودة وأقطاب الصوفية  وفي عمان يعيش  مئات الآلاف من العراقيين ومعظمهم من الشيعة ولا يوجد من يحاسبهم على معتقدهم ، ولفترة زادت عن الخمسة عشرة سنة كانت كتب الشيعة تباع علنا في وسط عمان وبعضها كان يحوي جملا وفصولا طويلة عن نقاش عدالة الصحابة والتهجم عليهم ، وانتشر نشاط تشيع كبير في مرحلة ما بعد 1991 و قد اعترض في الأردن قبل عقد من الزمان على مشروع السياحة الدينية الذي كان يجري العمل عليه لاستغلال مقام  سيدنا جعفر في مؤتة وحذر من أي تجميع للشيعة . وقد يكون معظم الزائرين من الحرس الثوري الإيراني. وأفشلت الحكومة محاولات عديدة لبناء حسينيات شيعية في عمان " الكربلائيات" وهي أحد أهم طقوس الشيعة .

التخوف الأردني والعربي من المذهب الشيعي ليس من الخطاب الفقهي للمذهب ، أو الا

المزيد


جذور حديث الصالونات السياسية التي أغضبت الملك للمرة الثالثة

أغسطس 7th, 2009 كتبها omar shaheen نشر في , شؤون سياسية اردنية, مقالات ورؤى سياسية

 


يتساءل الشارع الأردني الذي يعرف بحبه الهائل وثقته العمياء لجلالة الملك عن الذين  وصفهم بمروجي (الإشاعات)  وإن عرّفهم جلالته بأنهم  يقطنون في عمان ولمح في باقي الحديث أنهم مروجي إشاعات حول  ضعف الأردن  وانه سيكون قريبا وطنا بديلا يستقبل سكان فلسطين وأنهم يسعون إلى إثارة النعرات العنصرية وإنهم فئة تسعى لإثارة الوحدة الوطنية ونشر إشاعات أن الأردن وصل إلى حالة ضعف ستسمح بان يكون ملجأ للمهجرين "الجدد" .

من المؤكد أن جلالة الملك لم يقصد نهائيا مجلس النواب أو التيار الوطني أو الباشا عبد الهادي المجالي في حديثه فلو كان مجلس النواب معطل وتابع للحكومة ولكنه لم يكن في لعبة الإشاعات المعروفة لأنه مجلس منقسم ولا يملك زمام التوجيه لا في السياسية ولا في الشارع.

 من الطبيعي أن لا يسمي الملك أو يضع غيره في خانة المقابل ، ولكن  الملامح تشير إلى أنهم مجموعة من النخب القيادية سابقا  وكتاب صحافيين وسياسيين استغلوا الظروف الاقتصادية الصعبة والتصرفات المتطرفة للحكومة الصهيونية فراحوا ينشرون عبر مقالات و مواقع الكترونية ومحاضرات  بأن الأردن على وشك البيع ويسيطر عليه سياسيون يتبعون للمحافظين الجدد وأن هناك اتفاقات لتحويل الأردن وطنا بديلا .

 تلك المجموعة بدأت تقوى بعد تعيين دولة نادر الذهبي رئيسا للوزراء وباسم عوض الله رئيسا للديوان الملكي  ومعظم تحركهم كان بعد اصطدام مصالح شخصية تطورت إلى اتفاق مصالح داخلية وتكتلات مع مسؤول وجد أن وجود عوض الله ينغص عليه تحركه الداخلي.

   رفع الخط الأحمر والبرتقالي حينما تحول جهاز رقابي وامني إلى خصوم للمعركة الداخلية فأطلقت الرصاصة الأولى  علنا عبر اتهام رئيس  الديوان الملكي بأنه عميل مثل  ( كوهين ) ثم قيل علنا أنه رمزا للفساد ويقود عصابة وهذا مالم يُعهد من قبل في اتهام مؤسسة الديوان وكل ذلك تم دون أي معاتبة ومن ثم اتهم نفس الشخص  بأنه يجري مع صائب عريقات اتفاقية للوطن البديل أو التهجير وهذا ما  شحن الشارع ومن ثم نشر  قصة بيع البشر وكلها كانت تصب في الطعن في مؤسسة الديوان على حساب تصفية حسابات مع رئيسه السابق باسم عوض الله .

    والغريب أن عوض الله لم يتحرك للدفاع عن نفسه أو عن لنقول عن سمعة مؤسسة يقودها ظانا أن علاقته القوية مع سيد البلاد سوف تحميه من التحشيد الإعلامي الذي يمارس

المزيد


حجاب نسائنا وإرهاب رجالهم … نعم للعفة ولا لمحاربة الحجاب

تموز 12th, 2009 كتبها omar shaheen نشر في , دين وفكر وجماعات دينية وسياسة شرعية, مقالات ورؤى سياسية

 


عمر شاهين

  ما الذنب الذي ارتكبته أميرة الطهارة وشهيدة الحجاب أختنا المصرية   مروة الشربيني حتى ينقض عليها مجرم ألماني موجها إليها 18 طعنة ، فأسقطها شهيدة . وكل ما ارتكبته حتى أغضب هذا الإرهابي أنها عفيفة تغطي جسدها وأنوثتها وشعرها عن عيون الغرباء ، فهذا أصبح في عالم "الانحرافية" وليس العلمانية ذنب كبير ، فهؤلاء كاذبون عندما يتحدثون عن شيء أسمه تحرير المرأة   أو الارتقاء بها .

  عالم غربي وله أتباع في باقي بلادنا يريد تحويل  المرآة إلى كتلة للإغراء… جسد معرى معروض بشكل رخيص وعرض ستربتيز مجاني ، و يظن عندما يعرض آلاف من الأفلام  الإباحية تكون فيها المرأة أقل من قيمة الحيوان بأنه حررها ، وعندما يحولها إلى مقدمة ومؤخرة لا أقل ولا أكثر وجل اهتمامها في  اشعاال عيون الرجال وجعلها مطاة لشهوته غير المضبوطة أو المحكومة ليكتب عليها حرة  

  ومع أن الحرة هي العفيفة المصانة وليست كحال الغربيات عندما تفقد عذريها في أوائل المراهقة …

  

   فهم يجدون أن الأخلاق والعفة أغلال لذا تسمع من بعض الألسن الغربية وأذيالهم العربية بان الخمار والنقاب والحجاب قيد للنساء .بينما لا ننتظر منهم أن يقولوا شيئا عن عرض بذيء نراه للفنانات والراقصات على الفضائيات أو المنظر المقرف لما يسمى بالبنطال الساحل عندما تتحول فيه الفتيات إلى حبال غسيل لعرض الملابس الداخلية  أو الصورة المتخلفة لبعض نساء الإغراء المشتبهات لبسا بنساء الأمازون وهذا باسم الحضارة 

لم تكن العفة يوما جريمة بل هي وساما يعلق على كل امرأة تستر جسدها عن عيوننا فلا يمكن أن تكون المراة تعرض جسدها و مفاتنها ولا تؤثر بأي رجل  يراها ، إلا إذا كان ( عنين) ، ومن لا يصدق فليجلس مع طلاب المدارس والجامعات وحتى الرجال الكبار والصغار ولا أريد أن أتحدث في الغرب بل هنا في بلادنا العربية ليستمع عما ينتج من البروتيل والبدي وبلاطين الخصر الساحل ، حيث عدم ا

المزيد


نخشى توطين الهوية ونسينا توطين الأرض في “اللغة العبرية “

تموز 6th, 2009 كتبها omar shaheen نشر في , مقالات ورؤى سياسية

 

 

في وسط شهر كانون الثاني / 2009 ووسط الدمار الذي كان يلحق بسكان غزة، كان يداهمني شعور بان أسلمة  و عروبة وعالمية ومسيحية قضية فلسطين عادت من جديد بعد فترة نسيان، طويلة وأن الجيل الذي لم تكحل عينه بنزحة أو نكسة شاهد ماذا يعني الإجرام الصهيوني.فحركة  المظاهرات الذي امتدت في شوارع الوطن العربي والعالم الإسلامي لمساندة أبناء غزة الذين تحولت بيوتهم  إلى ميدان رماية تلقى فيه آخر تقنيات أمريكا في القتل والتفجير والحرب.

  لم يخطر في ذهني ذلك الوقت أن ما يحدث في غزة سوف ينسى سريعا، وان مشاهد الأطفال المحروقين وأشلائهم سوف تنسى من عقولنا .

   إلا أننا كالعادة نسينا بسرعة مذهلة ، فلم يعد أحد يجمع لغزة المال والدواء ، وغادرت الدموع العيون المفجوعة على ما تعرضه قناة الجزيرة علنا والعربية خجلاً ، وما عادت غزة تسيطر على أحاديثنا في وقت على شعار " كلنا غزة " في كل الدول الإسلامية ، فا أين ذهب الشاب تامر المسحال الذي كان يقف أمام غرف الطوارئ ، لنسمع من صوته الحزين ارتفاع عدد الشهداء ، وسمير أبو شمالة يحدثنا عن الدمار وقنابل الفسفور الأبيض ، كل هذا اختفى وكأن ما كان  ليس حربا وجريمة تاريخية بل كرنفالا للموت وانتهى عرضه وعاد كل إلى بيته مع أن غزة أسوأ حالا ولم يبنى فيها حتى خربوش وما يزال الموت يصبغ ارصفتها .وبطون اطفالها ملتصقة جوعا، ويتيم يأمل أن يخرج ابوه من تحت ركام بيت هدم قبل ستة اشهر .

من هنا مقتل قضايانا العربية. النسيان السريع والتأقلم مع القطرية الضيقة ،وتهميش القضية من عروبتها إلى المساحة المتأثرة فقط.  فما شاهدناه في غزة هو صدمة عنيفة أدت إلى أحياء هذه الأمة النائمة التي نسيت الأقصى المحتل و بيت لحم المسلوبة ، ولم يعد في ذاكرتها المؤلمة لا نزحة ولا نكسة ، وأمام جي

المزيد


حزب الله انتصر في الانتخابات دون أن يدري

حزيران 14th, 2009 كتبها omar shaheen نشر في , مقالات ورؤى سياسية

;}

 

 

 

لم تكن نتائج الانتخابات في لبنان مفاجئة ، أو تحمل نوع من المباغتة ، فخسارة المعارضة نتيجة متوقعة لما حدث ما بين الانتخابات الماضية والحالية ، ولم تحقق المعارضة اللبنانية بقيادة حزب الله ما يؤهلها  لتمثيل الشارع اللبناني بكل طوائفه ، ولا اعرف من أين ظنت المعارضة أنها ستحصد الأصوات العظمى في لبنان مع أنها حققت كوارث تمثلت في حرب  2006 وليس إخفاقات سياسية فقط.وهنا لا اقصد رؤية الشارع العربي السعيد بمقاومة تهز كيان الصهاينة بل الشعب اللبناني الذي اعتاد أن يدفع ثمن حروب ليس له علاقة بها بل من اجل محاور أخرى.

المعارضة اللبنانية سعت بكل قوتها للسيطرة على البرلمان ومن ثم تشكيل حكومة ، فيما لمحت قوى المولاة بأنها لن تشارك بتلك الحكومة في حالة سيطرت عليها  المعارضة وهذا يعني أن حالة حماس في غزة كان من الممكن أن تتكرر في لبنان، ستتبعها كارثة اقتصادية لمدة أربع سنوات في بلد تفوق ديونه عن الأربعين مليار دولار. و يزج لبنان في عزل سياسي ،طويل المدى  كان حزب الله يسعى إليه لتقوية حالة الاستنفار ضد الغرب على الطريقة الكربلائية الشيعية  فالمتتبع للعلاقة السياسية بين الغرب ولبنان يلحظ بوضوح أن الغرب كان يتعامل مع القوى اللبنانية المسماة بالمولاة أو قوى الرابع عشر من آذار ويتجنب كل قوى المعارضة وهذا لا ينطبق فقط على حزب الله بل حتى على العماد ميشل عون الذي لاقى تهميشا سياسيا بعد تحالفه مع حزب الله. فمقومة اعتداء عبر مقاومة فردية يختلف عن مواجهة قوى عظمى.

حزب الله هو مقاومة قدمت بطولات سابقة ضد الاحتلال الإسرائيلي وتمكن مع بداية الألفية الجديدة من إعادة مناطق لبنانية محتلة سابقا ، وهذا ما لم تستطع تحقيقه الدول العربية وجيوشها ، إلا أن حزب الله وقع في خطا يتكرر عند كل المقاومات العربية التي يصيبها الغرور بعد حالات تفوق المقاومة

المزيد


محمود عباس يقضي على مقاومة الضفة لتمهيد الوطن البديل

حزيران 11th, 2009 كتبها omar shaheen نشر في , مقالات ورؤى سياسية

 

محمود عباس يقضي على مقاومة الضفة لتمهيد  الوطن البديل

عمر شاهين

لماذا لا يستشار فلسطينيو الأردن بموقفهم مما يجري في فلسطين فلا يعقل أن يظلوا مبعدين عن استقراء رأيهم السياسي نحو ما يجري على الجهة الغربية ومن ثم يتهمون بأنهم غير معنيين بالعودة أو تخلوا عن أراضيهم المسلوبة في النكسة والنزحة ، ولماذا لا يحدد موقف الأردن نحو سلطة عباس التي وضح أنها تمهد للوطن البديل بعد ارتكابها مجازر قلقيلية ، وسعيها للقضاء على مقاومة الضفة. للترك الساحة مفتوحة لصناعة الوطن البديل .

كان على المهتمين بالقضية الفلسطينية إن كانوا معنيين ماديا أو عاطفيا أو سياسيا أن يتوقفوا طويلا أمام حركة فتح بعد استشهاد المرحوم ياسر عرفات والذي بات معروف أنه مات مسموما، ومن أناس محيطين حوله ، وإن أنكر هذا الكلام أو لم يوثق إلا أن التغيير في اتجاه حركة فتح السياسي أو على صعيد تجميد المقاومة ظهر بان فتح السياسية لم تعد تلك التي عرفها الجماهير سابقا.

 إن حركة فتح أو السلطة الفلسطينية ممثلة برأس هرمها محمود عباس لم تعد للشعب الفلسطيني أو ايجابية منذ اوسلو ولا أقدم النفي المطلق من ناحية التطرف الفكري أو الانحياز لفصيل آخر بقدر التقييم الفعلي لكشف هذه الفئة والمتشكلة بعصابات محمود عباس  والتي لم تعد خطرا على أهل الضفة الغربية خاصة وفلسطين عموما بل إن الأردن تحديدا يجب أن تضع النقاط على الحروف لهذا الشخص وفئته.

منذ اوسلوا والسلطة بشكلها الخارجي وفتح بشكلها الباطن  تشكل شركة حماية إسرائيلية من الفلسطينيين لا أكثر ، فلا يذكر تاريخهم السياسي أنهم منعوا ب

المزيد


هزيمة المعارضة اللبنانية في انتخابات برلمان 2009 وتفوق 14 آذار بعكس التوقعات السابقة

حزيران 8th, 2009 كتبها omar shaheen نشر في , تقارير صحيفية سريعة, مقالات ورؤى سياسية

 


سرايا – كتب عمر شاهين – لم يمض سوى خمسة ساعات فقط على فرز صناديق الانتخابات البرلمان اللبناني حتى بدأت القنوات الفضائية تبث نتائج مخالفة لما توقعته الاستطلاعات السابقة بان المعارضة اللبنانية سوف تحوز على القسم الأكبر من مقاعد البرلمان اللبناني ، إلا أن النتائج أظهرت تفوق الرابع عشر من آذار على المعارضة ، قنوات المولاة الفضائية أو ما يسمى 14/3 وخاصة قناة المستقبل ( LBC)  وكذلك قناة العربية المقربة من قوى الرابع 14/ 3 بدأت تحتفي بعد الساعة الثانية عشر من فجر يوم الاثنين ، وظهر احد أقطاب 14/3 وهو رئيس الوزراء فؤاد السنيورة على شاشة ( LBC)  وبدأ يتحدث عن نصر تحالف تياره – المستقبل – مع جعجع ووليد جنبلاط ضد قوى الثامن من آذار والتي يتزعمها حزب الله وحركة أمل وزعيم التيار الوطني الحر المسيحي ميشيل عون وتيار المردة وبعض القوة الدرزية .

فيما خرج مؤيدوهم يطلقون الألعاب النارية في السماء احتفالا بالفوز ، وبدأت تصريحات مذيعي قناة المنار و قناة ( NBN) تظهر أن المعركة الانتخابية لم تحسم لصالحهم وبدأت التبرير يظهر في كلامهم وخفت حدة المواجهة.

 المشهد المرئي الذي عرض أظهر بسرعة  أن نتائج الفرز التي يبدوا أن لم تكن أولية إنما نهائية أقرت بفوز المولاة بسبعين مقعدا وهذا يعني أن لا تغيير على السياسة اللبنانية الداخلية ، فالرئيس ميشيل سليمان يحظى بشعبية مميزة لم تكن ستتغير بفوز أحد الطرفين ، فيما يؤكد عودة نبيه بري لرئاسة مجلس النواب وهو مقعد معروف أنه للشيعة كما سيبقى السنيورة رئيسا للوزراء .

فوز الرابع عشر من آذار كان منتظرا من كل المراقبين لساحة اللبنانية ، فسيطرة تكتل المعارضة كان من الممكن أن يؤدي إلى تشكيل حكومة معينة من المعارضة اللبنانية والتي قد تزيد من احتقان الساحة اللبنانية ، وعودة الوصاية السورية على السياسة اللبنانية ، وتوغل إيران في لبنان سيما إذا تزامنت مع فوز أحمدي نجاد في الانتخابات الرئاسة

المزيد


التالي