: عمر شاهين
عمان أجمل مدن العالم ،مدينة الفرح والسلام، والأحلام، الحب و الذكريات الجميلة لكل أردني و لكل زائر لها، لدينا أجمل الذكريات التي كانت فيها، أيام الدراسة، العمل ، السفر من مطارها كلما إرتحلنا، متابعتنا أحلى الأحداث الرياضية في المدينة الرياضية، تجوالنا قرب سقف السيل، و رائحة الزيتون القادمة من جبال عجلون والسلط والتي تعطرت بها (تايكي) منذ وجودها، و قصر رغدان حيث وضع الهاشميون بصماتهم الأولى، وحديث عبدالله الاول وشعر عرار صور في العقل مثل الوشم الذي يسر الناظر إليه . كل شيء موجود في عمان هو مصدر لكل أنواع الفرح، مثل الفنادق الكبرى والتي تحمل إشكال الحداثة والجمال العمراني الذي يعلو في عمان الغربية الى المدرج الروماني وجبل القلعة و غيرها الكثير الكثير.
فكل أردني يعيش حالة حب بل عشق مع عمان، وفي كل بيت فيها هناك مواطن يسكنها قدم من قرية أو مدينة أردنية فلم يتبقى منها متر واحدا إلا وعليه بيت يحتضن مواطن من مكان ما. إنها تحملنا فوق أرضها كأم حنون .
احتضنت الأردنيين من كل المدن، فيهاالشيشان والشركس و ابناء المخيمات والعراقيين وكل من وفد إليها طالبا أمان لا يجد سوى عمان المدينة الحاضنة.
السير في عمان أشبه بالمسير في جنبات متحف جميل للوحات حجرية ساحرة. أما أنا فأعيش حالة حب دائمة مع عمان… أحب كل شارع فيها، واقبّـل كل ذرة تمر من أمام فمي، وكلما غادرت مدينتي الزرقاء متوجها إليها عبر اوتستراد عمان-الزرقاء شعرت بخفقان عجيب في قلبي، وكأني ذاهب إلى موعد حب أو عشق حقيقي ، وهل هناك حسناء على هذه الأرض تضاهي عمان جمالا حتى أحبها أكثر ؟؟؟ !!!
لكل طريق لها حكاية … من المحطة إلى الزرقاء والمفرق طريق الجيش العربي يتوافد عاشقوك من ثغور الصحراء. من اليادودة إلى المطار وطريق الجنوب وخطوا














