عمر شاهين
بخبرتي الإعلامية البسيطة أود أن اخبر شعبي الحبيب بان الستار الأكبر بين المسؤول والشعب هو المستشار الإعلامي، ومكاتب الاتصال الإعلامية، التي تتواجد في الدوائر والوزارات ، ولم يتضرر الشعب الأردني يوما سوى بعد تغيرات إعلامية طالت دوائر مهمة صنعت جدرا بين الشعب وأصحاب القرار العلية، حيث يتعمد المستشارون ألا ينقلوا للمسؤولين سوى ما يخصهم . وهذا لا يعفوا أي مسؤول أن يكلف نفسه لساعة واحدة يقرأ الصحف اليومية والصحف الالكترونية وإذا كان رجل بحجم رئيس الوزراء لا يشاهد مواقع سرايا وأخبار البلد والمحرر وعمان ون و أجبد فالأفضل أن يعود إلى بيته.
فالكثير من متابعي المواقع الالكترونية لفت نظرهم فتاة أعتبرها مناضلة بكل ما تحمل الكلمة من احترام وأتمنى أن تسمى جائزة باسمها؛ وهي الطالبة دانا جهاد التي وزعت على المواقع الالكترونية تقريرين يظهران أن كل ما ندعيه من اهتمام بالشباب ما هو سوى اختراع حكومي فقط للترويج الوهمي امام الغرب وأن حكومتنا غير الرشيدة التي باتت معزولة عنا من سنوات طويلة لا تتذكر تركيز جلالة الملك بالاهتمام بالشباب الذين أسماهم فرسان التغيير .
دانا جهاد التي أبكت عيون كثير من المعلقين الذي عقبوا وراء ما نشر في المواقع عن دانا إن كانت تقارير المواقع أو ما كتبته دانا بنفسها وذلك عبر التقرير الأول الذي طالبت به إعادة حساب معدل التوجيهي حيث كانت تحقق معدل يفوق 97% في السنوات الدراسية وخيب ظنها معدل التوجيهي حيث حققت معدل 93، وهو معدل مرتفع ضمن ظروف معيشية صعبة . وقد اتصل معها رئيس الوزراء ليخبرها انه سوف يتابع الأمر وغفل الرئيس أو لم يستطع حسه البرجاوزي أن ينبه أن













