الطالبة دانا جهاد أبكتنا ولم تحرك ضمير رئيس الوزراء وننتظر مساعدة الديوان الملكي

تشرين الأول 12th, 2009 كتبها omar shaheen نشر في , شؤون سياسية اردنية, قضايا عامة -شباب وعائلة


عمر شاهين

 بخبرتي الإعلامية البسيطة أود أن اخبر شعبي الحبيب بان الستار الأكبر بين المسؤول والشعب هو المستشار الإعلامي، ومكاتب الاتصال الإعلامية، التي تتواجد في الدوائر والوزارات ، ولم يتضرر الشعب الأردني يوما سوى بعد تغيرات إعلامية طالت دوائر مهمة صنعت جدرا بين الشعب وأصحاب القرار العلية، حيث يتعمد المستشارون ألا ينقلوا للمسؤولين سوى ما يخصهم . وهذا لا يعفوا أي مسؤول أن يكلف نفسه لساعة واحدة يقرأ الصحف اليومية والصحف الالكترونية وإذا كان رجل بحجم رئيس الوزراء لا يشاهد مواقع سرايا وأخبار البلد والمحرر وعمان ون  و أجبد فالأفضل أن يعود إلى بيته.

     فالكثير من متابعي المواقع الالكترونية لفت نظرهم فتاة أعتبرها مناضلة بكل ما تحمل الكلمة من احترام  وأتمنى أن تسمى جائزة باسمها؛ وهي الطالبة دانا جهاد التي وزعت على المواقع الالكترونية تقريرين يظهران أن كل ما ندعيه من اهتمام بالشباب ما هو سوى اختراع حكومي فقط للترويج الوهمي امام الغرب وأن حكومتنا غير الرشيدة التي باتت معزولة عنا من سنوات طويلة لا تتذكر تركيز جلالة الملك بالاهتمام بالشباب الذين أسماهم فرسان التغيير .

    دانا جهاد التي أبكت عيون كثير من المعلقين الذي عقبوا وراء ما نشر في المواقع عن دانا إن كانت تقارير المواقع أو ما كتبته دانا بنفسها وذلك عبر التقرير الأول الذي طالبت به إعادة حساب معدل التوجيهي حيث كانت تحقق معدل يفوق 97% في السنوات الدراسية  وخيب ظنها معدل التوجيهي حيث حققت معدل 93،  وهو معدل مرتفع ضمن ظروف معيشية صعبة . وقد اتصل معها رئيس الوزراء ليخبرها انه سوف يتابع الأمر وغفل الرئيس أو لم يستطع حسه البرجاوزي أن ينبه أن

المزيد


فلنفتح أبواب حارتنا في الواقع وليس فقط في التلفزيون

أيلول 5th, 2009 كتبها omar shaheen نشر في , قضايا عامة -شباب وعائلة

 

 

عمر شاهين

 


 

أثناء تتوجهي إلى صلاة التراويح شاهدت في الساحة المقابلة لبيتي شاهدت بعض الصبية أشعلوا نيرانا وصّفوا مجموعة من الحجارة على شكل جدار صغير ، وانبطحوا أرضا حاملين عصيا خشبية، وبعد أن توجهت إليهم لاستفسر عن هذه اللعبة ، عرفت أنهم يقلدون باب الحارة ويمثلون حالة الحصار التي يشاهدونها يوميا مثلهم مثل ملايين المشاهدين .

 مسلسل باب الحارة الذي يستغبي المشاهدين بسذاجة تكرار المشاهد التي تختصر بحلقتين، يحظى كما يعلم الجميع بحضور وتأثير هائل ، وخاصة لشخصيتي أبو عصام وأبو حاتم بطيبتهم وفاتن الفتيات القبضاي معتز وقبله العكيد فارس الحارة ونجم الصغار بياع البليلة أبو غالب .

 

 

شخصيات تصنع بشكل سهل أمام التصوير  ويتأثر بها نظريا شعبنا العربي في ظل مخالفة واضحة لهذه الصفات الطيبة في الشارع العربي، فلم يعد لدنيا عكيد يضحي بكل شيء لاجل النخوة ، ولا يوجد في شوارعنا من يصل جاره مثل أبي عصام وأبي حاتم أو شجاع وحشم مثل معتز ، أمام باب حارتنا فقد خلع وقمنا بأغلاق أبواب بيوتنا في رمضان وغيره ، وتخلينا عن الصلة العائلية وتفقد الجيران.

  باب الحارة ليس الاول في التأثير النظري على الناس فقد سبقه بقوة مسلسل اسمه ليالي الصالحية      -نسبة على منطقة الصالحية في دمشق – وممثلوه هم أبطال الجزء الاول من باب الحارة ، وقد  تأثر الناس بهذا المسلسل حتى  فقدت (الكوارع)  - الكرش - من السوق ، وذلك لأن تلك الوجبة  عُرضت في المسلسل وفتحت شهية المشاهدين ، حتى النوافير  انتشرت في الكثير من ساحات البيوت تأثرا بالبيوت الشامية ، ومن يومها راجت النوافير المتحركة التي تضع في زويا البيوت،  وتغيرت أسماء  أولاد حارتنا وهم يلعبون لألقاب وأسماء أدت بطولة هذا المسلسل مثل (المعلم عمر،  المخرز)  بدل أبو علي وأبو غضب حتى عندما ذهبت إلى جاري أبو حمزة  منه مطرقة نسى الفتى فقال لوالده :" بابا رد على المعلم عمر !وهو يقصدني".

 

 

السؤال الآن . إذا كان مجتمعنا يحب هذا الالتهام العائلي والالتحام الأسري داخل الأسرة , ونتأثر بالحياة البسيطة , ونتمنى معايشة ونثمن شخصية  وشهامة "المعلم عمر" ، فلماذا لا نحاول أن نعيش ضمن هذه الأجواء وهذه الشخصيات في الواقع ؟

 

وأن نعيد في حياتنا أعراف باب الحارة ، والصالحية واللويبدة ، واربد ، ووسط الزرقاء ، ومنطقة المهاجرين ، حيث يلتحم الناس في الشارع وكأنهم بيت واحد، والجار حريص على سمعة وابن جيرانه وكأنها اخته

المزيد


جلسة ثقافية وسط شارع الوكالات عبر الاتيليه

أغسطس 20th, 2009 كتبها omar shaheen نشر في , قضايا ثقافية, قضايا عامة -شباب وعائلة, مقالات ساخرة


     انتقلت خلال ساعة من شوارع الزرقاء إلى شارع الوكالات المعروف في منطقة الصويفية وقد علمت أن رواد هذا الشارع من الذين ملوا والجلوس و اللف في دوار عبدون وهربوا من جدران مكة مول . ومثل أي مكان يحتل صدارة جذب الشباب الباحثين عن الفتيات والعكس صحيح ، فقد شاهدت ما كنت أتوقعه أجساد تتطاير من الملابس تقابلها عيون شبابية 6/6 لا تعرف أن تتجه .ومحلات بيع شاورما واراجيل فهذه الرباعية تجدها في أي شارع مثل الوكالات .

 فقد شعرت نفسي وسط قصف من البروزات التي تظهر مع كل حركة والنظرات المتلاحقة بشكل عشوائي، فشاب إما أصلع أو يمتلئ بالجل حتى أقصى شعره مع  بعض الدشاديش البيضاء القادمة من الخليج وأخريات قفزن من الطابق الرابع حتى يدخلن في البنطال الضيق ، وفتاة  ماهرة في رفع تنورتها أكثر من مهارة الحكومة في رفع الأسعار.

     لم أكن متوجها لرؤية عروض شارع الوكالات، الجسدية ولا المادية  بل للإطلاع على فكرة مقهى للمثقفين وللشباب اسمه الإتيليه، فالثقافة في بلاد الغرب تتوجه إلى التجمعات ولا تنتظر قدوم التجمعات إليها، فطرح جلسات وتجمعات ثقافية في شارع يجذب الكثير من  الجيل الشاب ، طريقة مميزة لتقريب الثقافة لشعب لا يتلذذ سوى في نفخة ارجيلة على طريقة "انف -جوا "ويستطيع ان يقلب جهازه الخلوي عشرات المرات في الدقيقة ولكنه يمل من قراءة صفحة واحدة . إذن من المميز أن نسعى  مثلا بان يصطف الشباب والصبايا أمام  مكتبة لشراء كتاب ادوارد سعيد مثلما يقفون أمام عمود الشاورما ويبحث عن وجبة شعر عربي وليس وجبة شاروما عربي .

     حاولت أمانة عمان فاشلة أقصد جاهدة نشر الثقافة في شارع الوكالات وحسب اعتقادي والتي أنها الثقافة إقامة دبكة شعبية ، وعلى كل الأح

المزيد


حادثتا رفع اليافطة والاستنجاد في (MBC) بين الحب الضائع وهوس الجنس المفقود

تموز 27th, 2009 كتبها omar shaheen نشر في , قضايا عامة -شباب وعائلة

 

 

 

وقف الأردنيون في حالتي ذهول بعد نشر خبرين  غريبين على مجتمعنا ، يمكن تقبل الأول في عالم لم يعد به شيء غريب وهو أن يقف رجل على قارعة الطريق ويحضر يافطة كبيرة وفرقة موسيقية ليرجوا زوجته وهي في طريق العودة من العمل  أن تتراجع عن طلب  الطلاق. من الطبيعي أن يستساغ هذا الفكر لدى المقدرين  لحالات العشق والوله ولكن المتتبع لتعليقات مئات القراء الذي أدلو بدلوهم أسفل الخبر الذي تداولته عشرات الصحف و  المواقع الالكترونية يجد أن المواطنين رفضوا هذا التصرف واعتبروه تنازلا كبيرا أمام الناس وخذلان لكرامته وقيمته، ضمن الصورة المتشددة الموجودة في عرف التاريخ العربي والمنطوية تحت الرجل الصلب الرافض لأي تنازل أمام المرأة ، حتى لو  مررنا بسرعة أمام فروسية عنترة كحامل سيف وضعفه أمام عبلة ، أو تنازل وإقرار كثير عزة أو جملة نزار قباني بعد وفاة زوجته حينما قال في خالدته قصيدة بلقيس ( كان كل الناس يبحثون عني وأنا أبحث عنك) ما أراه في ذلك الشاب أنه عبر عن حياة استدركها في أيام قليلة أنه لا يستطيع الابتعاد عن الزواج ، نرفض ما فعله قبليا وعشائريا ولكننا نقر عاطفيا أنه إن علق لافتة لأجل زوجته ليعبر عن مدى حبه وشوقه وعذابه بعد طلب الطلاق وقد عبر بطرقة بريئة جدا مستقاة من مواطن مصري سبقه ولكنه لم يرتكب جرما يزيد عن أي شاعر تغزل في حبيبته أو زوجته بل أني أؤكد أن الشعر يبقى بينما يافطة محمد ذهبت من مكانها.ما فعله محمد يفعله الكثيرون عبر الهواتف والمسنجر ولكنه كان أجرا منا.

 

 

أمام ذلك التصرف الرومانسي في زمن الحب الضائع ، نجد أن ما يمزق كل شيء في عالمنا المتقارب وحش الجنس والذي تحلى في موقف آخر لا يمكن أن يستساغ لا رجوليا وعاطفيا ولا حتى تفسيره شهوانيا ولو كا

المزيد


الرجل الشرقي و التناقض في البحث عن الصديقة و الزوجة

تموز 22nd, 2009 كتبها omar shaheen نشر في , قضايا عامة -شباب وعائلة

ا
 

: عمر شاهين

 

الذي تتمناه الفتاة العربية من مؤهلات ومكتسبات وصفات في الشريك العاطفي لا يختلف عن الصفات التي تطلبها في الزوج، وما ألاحظه أن رؤية الفتاة العربية في الشريك تتقوقع أغلبها على الدخل المادي الجيد وهو العنصر الأساسي الآن في الحياة و اكتسابه لصفات أخلاقية حميدة و قدرة متميزة على فهم الزوجة ضمن تفكير حداثي غير تقليدي و يمتلك قسم جيد من الرومانسية الواقعية، أما عن الشباب فان صفات اختيار الصديقة (غالبا ما يطلق الشاب العربي كلمة حبيبة على أي فتاة تود الارتباط به لما تحمل هذه الكلمة من طمأنينة داخل الشريكة) غير مشروطة وذلك لأن دور الحبيبة لا يشكل له شيء للمستقبل ، فالشاب اليوم يقف أمام هذا الكم الهائل من الجميلات والمتحررات فكريا وجسديا و الباحثات عن العلاقات العاطفية مما أصبح الشاب العربي يرفض فكرة التوقف طويلا أمام فتاة تريد حياة عاطفية دائمة بأفراحها وأحزانها .

يريد الشاب العربي  أن ينتقل من حياة عاطفية إلى أخرى، وأن يكون دوما شهريار عصره ولو علم أن أختا له ابتسمت في وجه أي شاب لقامت شرقيته و تناسى ما كان عليه قبل قليل، فه و يسعى دوما لخوض العلاقات العاطفية على أن يصل عند الزواج لامرأة لم تسمع أذنها كلمة جميلة أو ترى عينها غمزة سريعة ، اليس هذا  غريب حقا ف الشاب العربي يريد أن يعشق بنات الأرض و يتزوج من نساء القمر. يفسد المجتمع بيده ومن ثم يبحث عن مجتمع مثالي .

يدور سؤال في عقلي، لماذا أعطوا المرأة كل هذه الحداثة و الحرية وتناسوا

المزيد


إقالة وزير التربية والتعليم صارت مطلب وطني ضروري

حزيران 8th, 2009 كتبها omar shaheen نشر في , شؤون سياسية اردنية, قضايا عامة -شباب وعائلة

 

 

 


 

 


 

بعد أن كسرنا "زير ماء " لمغادرة أنشتاين زمانه خالد طوقان الذي كان يظن أن  الطلاب يورانيم علينا تخصيبهم ، ويعيش في التعليم الفاضل وكأنه في سويسرا ، وليس في قرى مادبا والزرقاء والمفرق، وسعى إلى كومبيتر في كل صف ، وفرض أبحاث تعجيزية على طلاب لا يجدون مدرسة مناسبة في قرى لا يوجد بها حتى مقهى انترنت .

 وعلى منهج أننا هربنا من تحت الدلف إلى أسفل  المزراب ، طبق المثل على عهد تيسير النعيمي الذي أشد ما أخشاه أن تطول عمر هذه الوزارة ويبقى وزيرا للعام الجديد .فهذا الوزير بقاؤه كارثة حقيقية على الوطن ، وليس طعنا فيه فليس بيني بين والوزير أي عداء ولكني أود استعراض بعض المفاصل والمحاور المفجعة في عهد الوزير والذي لم يفكر بعلاجها والتي حدثت  قبل التعديل الوزير الوهمي وبعده .

أستغرب عدم استقالة هذا الوزير حقاً  لهذا اليوم  فما يحدث من إساءة للمعلمين في عهده لم يحدث من قبل ، وكم كنا نتمنى أن يبادر أو يفكر بمبادرة لإنقاذ المعلمين من "الزعران والهمل " والتي وصلت ذروة الخطورة عند دخول أربعة خرجين عن القانون على مدير مدرسة وتشطيب وجه بما ملكوا من سكاكين .

من اصعب ما سمعت في حياتي أن تحارب هذه الوزارة عنف المعلم ضد الطالب وتجعل له خطا ساخنا، دون أن تستحدث قوانيين لضبط الطلاب بعيدا عن أسلوب العصا، فلا يعقل أن يجلس معلم في صف عدد طلابه يفوق الأربعين طالبا ومن ثم عليه أن يستعمل معهم أسلوب المهاتما غاندي . تمنيا من النعيمي أن يتحرك لكرامة المعلم التي صارت تراق كل يوم  تخيلت أن ينتفض لضرب مربي الأجيال مثل التحرك الذي لحق إيذاء عين الطالب الهويمل .

بع

المزيد


رسالة استنكار أخيرة من الطفل الشهيد يزن إلى عالم لم يعد يعرف …

أيار 6th, 2009 كتبها omar shaheen نشر في , قضايا عامة -شباب وعائلة, نثر

 

 
عمر شاهين 
 
ها أنا يا أهل الاردن أغادركم بروحي الصغيرة الضعيفة ..تاركا لكم جسدي المحروق المعذب وقد سجي في المستشفى دون ان يجد حانوتيا يحمله إلى مقبرة سحاب ، عل اهل الارض كان من يود أن يعذبني أكثر فتففن في قتل طفولتي ، في سماع صراخي أهاتي سموها كيفما شئتم ففي وقت الألم تنعدم الأسماء ويبقى الصراخ، لن أتفنن في الوصف ولكني أقول مودعا لا بارك الله في بشر يعذبون أطفالهم …
أحبائي الأطفال اغادر تاركا لكم لعبة واحدة أشبه بحصان كنت أجلس عليه أعيش بأحلام يقظة باني أطير إلى عالم جميل يختلف عما تريني إياه هذه الدنيا ، أحلام كان يحملني عليها الحصان الذي كتب عنها العم موفق كمال في صحيفة الغد ، أه كم كانت تمزق أحلامي اليقظة بصفعة على رأسي أو سيجارة تطفأ في جسدي ، لم أكن ألوم والدي وهو ينهي حياة سيجاره في جلدي عله لم يكن يجد منفضة سجائر فيفضل أنه تكون نهايتها بجلدي الذي ينهي تبعثر دخان سيجراته مثلما كانت تلك الحرارة المؤلمة تنهي حلم جميل في اكوان كنت أصنعها في بيت فارغ .
أهل الارض لن أبكي في ظلمة القبر ، فبيتي لم يكن بأحسن حال منه ، لا يوجد به سوى جدار، وغاز ينتظر طويلا ليوضع فوقه شيء من الطعام او تضع فوقه سكين تتجه إلى لحمي الرقيق ، ما أصعب الالم مع بطن فارغ ، وجسد بريئ لا يتقبل سوى الحرارة الخارجية ، كم كنت أتمنى أن أكون مثل غيري شبيه بؤلئك الأطفال الذين يرتدون ثياب عيد ، ويجدون طنجرة فيها طعام ، وأب يقول "مالك يا حبيبي" طفل يركب تلك الحافلات الصفراء

المزيد


الطفل يزن ترك لكم جثته المعذبة وطارت روحه إلى السماء دون رجعة

نيسان 26th, 2009 كتبها omar shaheen نشر في , اردنيات, دين وفكر وجماعات دينية وسياسة شرعية, قضايا عامة -شباب وعائلة

 

 
 
 في الأيام التي مضت استيقظ الأردنيون على خبر يزيد من الغموض الذي بدأ يدور في فلك المجتمع وهذه التحولات غير المفهومة من الإنسانية والرقة والرأفة إلى مجتمع بدأت تستنسخ في بعضنا هيئة الوحوش المغلفة بجلد بشري ووجوه قد تظهر طيبة الزائفة . الخبر المؤسف والقادر على تحطيم حبال التحميل عما يحدث نقل صورة جثة طفل أسمه يزن ضاقت عليه الدنيا فوالده مسجون بقضية أخلاقية وأمه تركته عند بيت خالته ليتلقى منها ومن زوجها  تعذيب لم تعرفه سجون الفاشية .
 روح يزن غادرت هذا العالم المقرف الذي لم يعد يدرك  الرحمة . يزن صعد إلى السماء تاركا جثة كان زوج خالته يتلذذ في تعذيبها، فما شوهد على جسد الطفل وهو في حالة غيبوبة قبل ان يموت في مستشفى البشير تقشعر منه الأبدان ، جسد طفولي مليء بحروق السجائر والسكاكين التي كانت تحمى على النار وتحرق جسده ، وكدمات وأثار رفس . كل هذا لطفل صفير لا يتجاوز طوله 120 سم .ولا نتخيل أي ذنب ارتكبه هذا الطفل الصغير حتى يرى من العذاب ما لم تعرفه أقسى السجون ، فلا أظن أنه منتميا للقاعدة وحسبي أنه لم يوجد في حالة تخطيط لانقلاب على بيت خالته أو محاولة اغتصاب أو سرقة ، ولنفرض أن هذا الطفل ارتكب أشنع ما يمكن للطفولة أن تفعله فهل هذا يبرر أن يشاهد هذا الطفل مدى بربرية ها العالم .
دعوت لمرات عديدة وكتبت في كثير من الصحف أن العنف صار عادة وليس

المزيد


جامعة الزرقاء من اضطهاد الإخوان المسلمين إلى الليبراليين والإخوان الجدد !!!

نيسان 26th, 2009 كتبها omar shaheen نشر في , شؤون سياسية اردنية, قضايا عامة -شباب وعائلة

 

 
 
عمر شاهين
إن الحكومات الأردنية ما تزال تقتل في أنفسنا الشعور باسم الوطن، وما زالت العقول الرجعية تشعرنا أن الوطنية هي الظلام والخوف والاضطهاد وقمع الحريات ومحاربة الإسلاميين واليساريين ودعم الفاسدين، ووضع الرجل غير المناسب ليستحوذ على مناصب الوطن، ودعم كل مضطهد حتى أصبح المواطن لا يثق سوى بسيدنا جلالة الملك، لأن نظرته إلى الحكومة تتجلى أنها كيان ضد تطوير المجتمع.
   اليوم أقرأ في وكالة سرايا الإخبارية بيانا لطلبة جامعة الزرقاء الأهلية لمواجهة نظام التعيين، تخيلوا في عام 2009 تمارس إدارة الجامعة التي تتحكم بكل شيء في تلك الجامعة حتى في كمية اللبنة التي تضع في ساندويشات السنيورة، تعيين في ظل طلب دائم من جلالة الملك لتطوير الطلاب وتنمية عقولهم !!!!
   قبل عدة أيام كنت أشاهد الدكتور محمود شعيرة رئيس جامعة الزرقاء والذي يمسك بزمام الجامعة مثلما كان المرحوم ياسر عرفات يمسك بحركة فتح، أبو شعيرة كان يستمع لجلالة الملك رانيا في احتفالية مدرستي وهو في غاية البهجة، أفلم يعرف أن الهدف من تلك المبادرة تطوير المدارس؟ وهل تواجه المبادرة في قمع الانتخابات؟ وأرجو ألاّ نسمع أن الأمر متعلق بقرار من العميد وغيره.
   ثمة شيء أعجز عن فهمه في الأردن، فهناك طبقة كبيرة في المجتمع تدعي الوطنية والانتماء، وتنفق مئات الآلاف على الاحتفالات الوطنية، ونشر التهاني في المناسبات الوطنية، وتعدهم الحكومة من رجال الوطن وأعمدة التغيير الوطني، ويدعون إلى الاحتفالات الوطنية وتكتب أسماؤهم على المقاعد الحمراء في الصفوف الأولى ولا ينساهم الحكام الإداريين لأي اجتماع وإذ تحدثوا أشبعونا وطنية وخارج نطاق الورقة تتوقف لديهم الوطنية. أنا تحديدا أجد أن أهم أسس الوطنية هي تطبيق أوامر وافكار جلالة الملك وهذا ما تخالفه جامعة الزرقاء حاليا لذا أطلب من اتحاد الطلبة لديها أن يوصل الامر بمعاونة حملة "ذبحتونا" إلى جلالة الملك شخصيا ليعرف ماذا تفعل جامعاتنا من قمع لطلابها، فوزير التعليم العالي وليد المعاني تحدث قبل عدة ايام أن معظم الجامعات هي شركات ربحية لا أكثر.
   جلالة الملك ركز في عام 2008 أثناء لقائه طلاب جامعة اليرموك بان تبنى المفاهيم الديمقراطية لدى الطلاب، ومع ذلك يصر بعض الرؤساء على التعيين، وتحويل الجامعات إلى معسكرات اعتقال وأنظمة

المزيد


مابين عيد الام والكرامة يعلوا الوطن ..

آذار 24th, 2009 كتبها omar shaheen نشر في , شؤون سياسية اردنية, قضايا عامة -شباب وعائلة

 

 
عمر شاهين
      في كل عام احتفي بعيد الأم، ولا اعتبره بدعة غربية، فأي شيء أقدمه لأمي هو البر الذي أبحث عنه في كل عمل ، وكأن عقارب الساعة دوما تدفعني لأقبل في كل لحظة يد أمي وتراب وطني ، ففي هذا اليوم   أعطي أمي هديتها وأرى الفرحة بعينها بأن لها ابنا مثل باقي الأمهات يقبل يدها ، ويقدم لها شيء لا يمكن ذكره من عطائها الطويل . أصعد بعدها إلى السطح أنظر إلى وطني و ترابه وهوائه إلى بيوته الحجرية والطينية أشتم هواء المصفاة الذي يلوث سماء مدينتي الهاشمية الحبيبة ، ويكون في ذلك الصباح هواءً نقيا . إلى شمالي أرى تلال توصلني إلى الحبيبة اربد المدينة التي أعشقها واقبل ترابها كلما زرت كلما زرتها ، قريبا من الشرق معسكرات خو ، حيث البواسل الذي ساروا يوما بكل شجاعة لإعادة الكرامة العربية التي أضعفتها النكبة والنزحة ، أصرخ بأعلى صوتي وليقولوا أني مجنون .. وهذا حق فأنا مجنون بحب الاردن ومن حقي أن أعلن صباح الوطن الجميل الهاشمي في ذكرى يوم الكرامة ، ولأقول لامي ووطني وجيشي الذي كان أبي في تلك الساعة أحد جنود جيش الكرامة.

المزيد


التالي