فليجلس عطية مع من يشاء فهذه عمان وليست غزة

تشرين الثاني 7th, 2009 كتبها omar shaheen نشر في , شؤون سياسية اردنية, مقالات ورؤى سياسية

 

 

وصلتي رسائل عديدة من بعض الزملاء حول لقاء جمع خليل عطية الذي حرق العلم الإسرائيلي في البرلمان الأردنية، والباشا محمد الذهبي وبعض الكتاب الأردنيين وهم من المهتمين في الشأن الفلسطيني مع محمد دحلان ، وكانت بعض الرسائل تدعوا إلى مقاطعة شعبية للذين حضروا اللقاء ، وحتى هذه اللحظة يجول بي  استغراب لاحظته في أكثر من جلسة أن هنا في الأردن سيما أصحاب العقول الحزبية من ينصب نفسه كجهاز امني فاشي  أو قاضي ووليه فقيه،  يصدر أحكامه الخاصة النهائية ، ويود هؤلاء أن يعكروا جو عمان الأمن الذي يتحدث به المواطن العربي والأردني بكل حرية وإن كان ثمة اعتقال لرأي  فإنه لساعات قليلة أو بضع أيام يخرج فيها مكرم وغير مهان .

  من حق أي  إعلامي أو سياسي أن يحاور من يشاء ويجلس مع من يشاء بأريحية عمان . طالما هذا الشخص دخل الأردن بطريقة طبيعية، وتحت أعين الأجهزة الأمنية، حتى لو كان دحلان  لا اتفق معه ومع مساره سيما علاقاته الواسعة أثناء وظيفته مع الجيش الصهيوني، ولكن مع ذلك لن نسمح بان ننقل عقول الفكر المؤدلج الحزبي للدول المجاورة  الى عمان بان يظهر علينا حزب أو جماعة متضامنين مع حماس أو الجهاد أو إيران بان يتحكموا من يدخل إلى الأردن أو يفرضون على الإعلاميين مع من يجلسون ، وذا ما لم تفعله الأجهزة الأمنية نفسها ،فلو حاسبنا الطرف المحرم أو الذي استغل الفرصة ليصفي حسابات شخصية مع النائب خليل عطية أو الباشا محمد

المزيد


هل الشعب الأردني كله مطلوب امنيا

تشرين الثاني 7th, 2009 كتبها omar shaheen نشر في , شؤون سياسية اردنية


عمر شاهين

 في الشارع المكتظ بالمحلات التجارية يوجد به العديد من رجال الأمن ، الذين يرتدون ملابسا مدنية  وحسب معرفتي  أنهم يعملون لأجهزة أمنية متعددة قد تقودك الصدفة لمعرفتهم أو من خلال موقف ما أو لنقول عندما يتكلمون بالجهاز السلكي ، وهذا شيء جيد يعطك الراحة والطمأنينة بان الشارع محمي بعيون خفية . لإفراد بحث جنائي وامن وقائي وشرطة وأجهزة أمنية أخرى.

   الغريب أن هذا العدد  من أفراد الأجهزة الأمنية لم يعد للمراقبة فقط بل صاروا يوقفوك  في الشارع بشكل مفاجئ وعشوائي  ويطلب منك إخراج الهوية، وهذا الأمر بدأ يزاد عن ذي قبل حيث كان يمارس بطريقة مقننة و حسب مظهر المواطن أن كان حاله يوحي أنه  المطلوبين أو أصحاب السوابق ، ولكن الذي أصبح يتكرر أن يوقفك رجل أمن دون في أي وقت أو حالة شبهة وهذا بدأ يسبب بحالات إحراج شديدة وغريبة وحتى لا أطيل في الشرح سوف أورد قصتين حصلتا معي متجنبا عشرات الحالات التي  شاهدتها في الشارع لم تكن تستدعي أن يوقفهم رجال الأمن.

ليلة العيد كنت أسير  في وسط الزرقاء للتبضع ومعي صديق يعم

المزيد


يخطي من يقول أن باسم عوض الله محروق سياسيا واعلاميا

تشرين الثاني 7th, 2009 كتبها omar shaheen نشر في , شؤون سياسية اردنية


كلما ظهر خبر ينبئ بعودة الدكتور باسم عوض الله إلى موقع حكومي يخرج من يقول أن هذا الرجل محروق سياسيا !!!  ولن يصلح للمرحلة القادمة ،أو غير مقبول شعبيا !  وكأن الأردن الديمقراطي أصبح فرنا لنقول هذا محروق وهذا غير ناضج وهذا مستوي ! ولا أعرف كيف يتبع رجال الإطفاء السياسي هذه المقولات وعلى ماذا يعتمدون عند تقيمهم حتى نقول هذا محروق وهذا قابل للاشتعال السياسي، على بعض مقالات نشرت بصحيفة واحدة ؟ أم من بعض أشخاص  و التعليقات التي لم تصل لأكثر من 300 أو حتى 100 تعليق كتبت من أصابع عدة في المواضع التي كان يذكر فيها عوض الله  .

     اكتشفت من خلال تقيمي ومتابعتي  لتلك الانطباعات المحروقة  أنها لا تتعدى رؤية شخصية لعدة كتاب يوجد مقابلهم أضعاف هذا العدد  ممن يجدون أن عوض الله ضحية استغلال سلطة كان عليها أن تكون محايدة إلا أنها جندت قوتها ضد الرجل واستغلت الأمانة المناطة بها . وإفساد مرحلة كان يود منها تعزيز المؤسسية وبناء إنقاذ اقتصادي وليس إصلاحا .

    لا تربطني مع الرجل أي علاقة لا عبر الهاتف أو البريد الالكتروني  ولا أسعى إليها ، وقد كنت وما زلت من أكثر الذين دافعوا عنه لانه من الرجال الذين وثق بهم الملك و لأني أجد أن الرجل شديد الإخلاص لعمله . و أكثر ما يهمني عمله ونشاطه  دوما وقد أعتدت على الإخلاص بعد الله للملك ولسياسته الداخلية والخارجية والإصلاحية . ويلفت النظر ما  بعوض الله  أنه غير مهتم بشخصه والدفاع عن ذاته أو استغلال وظيفته فخلال الحرب الإعلامية والتعبوية  التي شنت عليه وشوهت تاريخه وحاضره ، لأسباب باتت مكشوفة فيما بعد ، ك

المزيد


لن يقبضوا على ضاربيك ياليث فقد اسعدهم ذلك والضرب لك والحكي للمعارضة

تشرين الأول 28th, 2009 كتبها omar shaheen نشر في , شؤون سياسية اردنية

 

عمر شاهين

    استيقظ الأردنيون على اعتداء جسدي تم في منطقة العبدلي على الناشط السياسي والنائب السابق وأحد أهم رموز المعارضة الأردنية  ليث شبيلات ، حيث تناقلت وسائل الإعلام أن خمسة شبان قاموا بضرب ليث شبيلات ومن تم نقله إلى مستشفى عمان الجراحي . بعرض أسرع من أي لقطة اكشن لاتفه فيلم هندي عرض في سينما رغدان.

      صور شبيلات والجراح تملأ وجهه كانت المادة الأولى الموجودة في جميع المواقع الالكترونية الأردنية ، ولم تمض ساعات حتى ظهر الخبر على الفضائيات   وظهرت التعليقات ولاستنكارات . واتهام جاهز أو أول ما راود العقول  بأن الحكومة المدبرة للحادث.

الشبيلات ليس سياسيا اردنيا عاديا بل يعتبر سياسي عربي مهم جدا حتى لو لم يصدر الكتب و الأبحاث مثل باقي المفكرين ولم يقود حزبا سياسيا إلا أنه وبالرغم من شح ذلك تمكن من فرض نفسه خلال عدة عقود ليكون احد أهم السياسيين في الأردن والذي يحسب ألف حساب لها وكانت الأجهزة الأمنية تستنفر في حال الإعلان عن محاضرة سياسية له.

       أول ردود الفعل على الاعتداء كانت كالعادة من الناطق الإعلامي باسم الأمن العام الرائد محمد الخطيب   والذي سارع إلى نفي أن يكون الاعتداء مدبرا وانه لا يتعدى اعتداء من قبل شباب استفزهم كلام شبيلات وهو ينتقد طريقة لباسهم ، ويعرف الخطيب انه يتحدث كرجل امن وليس كناطق إعلامي محايد مثل سابقه بشير الدعجة وتبعه وزير الأعلام والاتصال نبيل الشر رافضا تسييس القضية .

 

 

     تصريحات الشريف لم تعد ثقة للمواطنين سيما بعد تصريحاته الأخيرة ضد الأردني المعتقل في أمريكا حسام الصمادي ،ولم يكن الاثنان الخطيب والشريف مستنكرين لاعتداء من مراهقين على رجل مرحلة وله قاعدة شعبية واسعة بين المواطنين، والنخب، وانه شخصية سياسية عربية مهمة أيضا، ولم نسمع من أي مسؤول من يصف الاعتداء على رجل ستيني في العمر بأنه اعتداء جبان وحقير ، فلو كان الاعتداء تم على صهيوني أو سائح أجنبي لرأينا كل ألفاظ الشوارع تحكى على لسان الشريف ضد المنفذ ، ولا يقل الاعتداء عليه عن الاعتداء الذي نفذ ضد مشعل أو ضد أي شخصية سياسية فالنخب السياسية العربية تتسابق للقاء شبيلات ولن ننس برنامج زيارة خاصة في قناة الجزيرة الذي أعطى للشبيلات حلقتين للحديث عن بعض محطات حياته وهذا لم يعط سوى لسياسيين نادرين .

 

    كثير من القوى السياسية اعتبرت أن الاعتداء   مدبر وجاء بعد محاضرة نارية للشبيلات في رابطة الكتاب انتقد فيها اتفاقية وادي عربة ، وأن عودته إلى الشارع السياسي استدعت تدبير ضربه بهذا الشكل المهين . ومئات المعلقين على المواقع أيدوا هذا الرأي .

المزيد


همام سعيد ينتقد مجلس النواب وينسى أن أتباعه نوابا فيه

تشرين الأول 21st, 2009 كتبها omar shaheen نشر في , دين وفكر وجماعات دينية وسياسة شرعية, شؤون سياسية اردنيةComments Off

 <span style=”font-size: l


أيتام رجائي المعشر الأردن اكبر من فتنكم والسكوت لم يعد محتملا

تشرين الأول 19th, 2009 كتبها omar shaheen نشر في , شؤون سياسية اردنية

 

 


أخبار البلد – كتب عمر شاهين -   منذ عامين ظهرت فئة في الأردن نظن نفسها بعد استقواء أمريكا على منطقة الشرق الأوسط أنهم سيتحكمون في الداخل الأردني، وسيقسمون مواطنيه كما يشاءون ويلعبون على ما قسمه سيدهم "سايكس بيكو" ، وإن كان في داخل كلمتهم وسطورهم ما يوهم الغبي أنهم ضد أمريكا ولكن في الحقيقة ثمة هلال كتائبي خطير بدأ ينقل الفكرة المطبقة في لبنان ونسخها إلى الأردن بنفس الطروحات،  مستغلين الدعم المادي الهائل ، وللأسف سار البعض ورائهم، دون أن يدرك حقيقة هذا التيار، ولكني أراهن أن الشعب الأردني المتحد نسبا وعقيدة أقوى من هذا الخط الذي كاد أن يثير عدة فتن لولا تدخل جلالة الملك الذي شرح حول كل ما أذيع عن قضايا نثرت في الساحة الأردنية وأهمها قضية باسم عوض الله حيث بين جلالته أن باسم عوض الله ما هو سوى موظف يطبق ما يريده جلالته والديوان يقف به منذ كان صغيرا ووضح جلالته يومها كيفية التعامل مع السوق الحر بعيدا عن مفهوم الجهلة الضيق،  ومع ذلك عاد ذلك الخط المدعوم من رجل أو جنرال غرر به للأسف ودون قصد كاد الأردن أن ينقلب شطرين ليس لأجل باسم عوض الله بل لأجل التحريض الذي مورس بشكل نازي لا ينسجم مع الأردن ولا الطاعة التي نقدمها لخطابات جلالة الملك .

    المخجل أن بعضهم وصلت به الوقاحة ليوقع علينا صكوك الغفران فينشر على موقعه البالي تصنيفات مثل ( المأجور ،المباع، المتصهين  الإقليمي، الأمريكي ، الليبرالي الجديد)  ويعيد تلميذه كلمات  مكررة ومملة مثل (المحافظين الجدد والليبارليون الجدد اتباع الصهاينة الجدد ،  الولاية العامة ) عبر مقالات عديدة تعاد بنفس الصياغة يظن كاتبها الذي لولا التقارير المهربة التي كانت تضع على مكتبه ما كتب يوما مقالا ،  إن ذاكرتنا ليست مثقوبة ولم ننسى هذه الكلمات المعادة كل أسبوعين لمن ظن أنه أصبح في مصاف كتاب الصف الأول وعل ذاكرتنا تعيد من لم يجيبوا  على دفع الآلاف على ما كان يكتب أن يوم إقالة باسم عوض الله كتبت مقالات بنفس الأفكار في الصحف اليومية وكأن من خطها رجل واحد وبصياغة طفيفة مختلفة . ولو أردنا أن نفت

المزيد


المطبوعات والنشر تطبق ببراعة منع الكتب الإقليمية والعنصرية وتنفيذ ما طلبه جلالة الملك

تشرين الأول 19th, 2009 كتبها omar shaheen نشر في , شؤون سياسية اردنية


  عمر شاهين – تطبيقا لما طلبه جلالة الملك بمحاربة الإشاعات ومثيري الإقليمية و النعرات العنصرية تسعى دائرة المطبوعات والنشر ببراعة إلى مراقبة الساحة الإعلامية عبر منع أي كتاب يسعى إلى التفريق بين الشعب الواحد واستغلال العواطف لتأجيج مشاعر البسطاء أو التعدي على الأعراف والثوابت الأردنية.

    فقبل فترة تعرضت هذه الدائرة إلى حملة انتقادات يختبئ وراءها من يدعي أنه يريد الحرية وتراهم يدافعون عن كتب تسيء إلى الأديان والرسل باسم حرية التعبير متناسين أولئك أن دين الدولة الإسلام وان احترام مشاعر الغالبية العظمة واجب وطني كما هو واجب ديني ، لذا فشل أولئك بتوجيه نقد واقعي وعلمي لقرار المنع الذي اتخذته الدائرة والتي اعتمدت على فتاوى مفتي الأردن وغيره من أصحاب العلم الشأن .

    فيما بعد تبين أن دائرة المطبوعات والنشر يقظة على ما يود البعض نفثه من سموم في الساحة ليختبئ أولئك مرة أخرى تحت مزاعم الحرية ،والتي لم تكن يوما حرية عندما تتطاول على الوحدة الوطنية واغتيال المخلصين للأردن وجلالة الملك ، وتتضمن لغة تحريضية يراد منها نشر الطائفية والخلافات بين الشعب الأردني.

دائرة المطبوعات والنشر لا تنظر إلى الآراء الشاذة و الأهواء المحرضة بل تعتمد على توجيهات سيد البلاد وقد أبدعت في هذا الشأن وأثبتت أنها ال

المزيد


الطالبة دانا جهاد أبكتنا ولم تحرك ضمير رئيس الوزراء وننتظر مساعدة الديوان الملكي

تشرين الأول 12th, 2009 كتبها omar shaheen نشر في , شؤون سياسية اردنية, قضايا عامة -شباب وعائلة


عمر شاهين

 بخبرتي الإعلامية البسيطة أود أن اخبر شعبي الحبيب بان الستار الأكبر بين المسؤول والشعب هو المستشار الإعلامي، ومكاتب الاتصال الإعلامية، التي تتواجد في الدوائر والوزارات ، ولم يتضرر الشعب الأردني يوما سوى بعد تغيرات إعلامية طالت دوائر مهمة صنعت جدرا بين الشعب وأصحاب القرار العلية، حيث يتعمد المستشارون ألا ينقلوا للمسؤولين سوى ما يخصهم . وهذا لا يعفوا أي مسؤول أن يكلف نفسه لساعة واحدة يقرأ الصحف اليومية والصحف الالكترونية وإذا كان رجل بحجم رئيس الوزراء لا يشاهد مواقع سرايا وأخبار البلد والمحرر وعمان ون  و أجبد فالأفضل أن يعود إلى بيته.

     فالكثير من متابعي المواقع الالكترونية لفت نظرهم فتاة أعتبرها مناضلة بكل ما تحمل الكلمة من احترام  وأتمنى أن تسمى جائزة باسمها؛ وهي الطالبة دانا جهاد التي وزعت على المواقع الالكترونية تقريرين يظهران أن كل ما ندعيه من اهتمام بالشباب ما هو سوى اختراع حكومي فقط للترويج الوهمي امام الغرب وأن حكومتنا غير الرشيدة التي باتت معزولة عنا من سنوات طويلة لا تتذكر تركيز جلالة الملك بالاهتمام بالشباب الذين أسماهم فرسان التغيير .

    دانا جهاد التي أبكت عيون كثير من المعلقين الذي عقبوا وراء ما نشر في المواقع عن دانا إن كانت تقارير المواقع أو ما كتبته دانا بنفسها وذلك عبر التقرير الأول الذي طالبت به إعادة حساب معدل التوجيهي حيث كانت تحقق معدل يفوق 97% في السنوات الدراسية  وخيب ظنها معدل التوجيهي حيث حققت معدل 93،  وهو معدل مرتفع ضمن ظروف معيشية صعبة . وقد اتصل معها رئيس الوزراء ليخبرها انه سوف يتابع الأمر وغفل الرئيس أو لم يستطع حسه البرجاوزي أن ينبه أن

المزيد


حكومة الذهبي باقية دون تغيير وتبديل ولم نحدد ماذا نريد من البديل

تشرين الأول 6th, 2009 كتبها omar shaheen نشر في , شؤون سياسية اردنية

 

 

 

   


أخبار البلد – كتب عمر شاهين-    أصبنا بحمى الحديث والتوقعات والتكهنات قبل التعديل الوحيد على حكومة الذهبي وفي الأسابيع الأخيرة  عاد الشارع السياسي الأردني للحديث عن خليفة الذهبي وحكومته، وكان بإمكان أي صحافي أو سياسي أن يزج باسم ما حتى تنقلب المقالات والتعليقات دفاعا أو قدحا به ، دون أن نقرأ سياسيا واقتصاديا واجتماعي اأخطاء وايجابيات حكومة الذهبي ، مع أن معظم ما طرح كان وجها آخر لما نقوله وننتقده في حكومة الذهبي أي أننا بحثنا عن تغيير الوجه وليس السياسة الاقتصادية أو الحكومية التي أتعبتنا ولم تقدم جديداً .

   لم ينتبه الكثيرون لكلام جلالة الملك بضرورة قراءة المرحلة الماضية بتعمق، وعلي أرى أن حكومة الذهبي احتوت على كل ما كنا نبحث عنه ، ولا اعرف لماذا قفزنا كثيرا عن دراسة التنوع الحقائبي  في حكومة الذهبي ، دون تحيز أو مبتعدين عن رؤيتنا المصلحية الخاصة .

    فالذهبي رجل لا يملك أجندة خدمات خاصة وإن كان البعض يتحدث عن أصوله السورية أو أنه من مدينة نابلس فقد تعامل دولته بكل شفافية بعيدا عن أجندة خدمة مدينة "مسقط الرأس" وحتى السلط التي يعرف الذهبي أنه منها لم يعطها أي أولوية أكثر من أي محافظة أو يركز على خدمة سكانها،  وخلال صراع شقيقه الأصغر محمد الذهبي مع باسم عوض الله عرف الذهبي وطاقمه( ومع أنهم قسموا بين الشخصين ) أنهم لم يدخلوا ضمن أجندة ذلك الصراع السياسي الذي كان وما زال نحصد ثماره . كما أن الذهبي ابن الجيش العربي ولديه خبرة في المؤسسية عبر عمله في الملكية والخصخصة وإدارة العقبة . ولديه تاريخ كبير بقربه وأسرته من القصر.وكل هذه الصفات تطرح في صفات الرئيس المنتظر كما أقرا في المقالات والتحليلات.  

    فما نبحث عنه في شخصية اقتصادية مثل باسم عوض الله صاحب العقلية المتميزة وقربه من جلالة الملك وعدم وجود أجندة خاصة له وتنفيذه لما

المزيد


الشارع الأردني يتمزق عنفا والذهبي مشغول بإصلاح العراق وسوريا

أيلول 30th, 2009 كتبها omar shaheen نشر في , شؤون سياسية اردنية


عمر شاهين

    كل ما يحدث حاليا   في شوارع الأردن ليس غريبا أو غير متوقع ، فقد كان معظم المراقبين يتنبئون بمرحلة الانفجار هذه بعد الغلاء الفاحش وقلة الدخل والخصخصة العمياء في الأردن واستحالة توافق الدخل مع المصروف بعد تعويم الأسعار ورفع دعم الحكومة للمحروقات، والاضطهاد السياسي الذي يواجهه المواطن الذي صار محاصرا بكوتات وتقسيمات يصنعها بضع أشخاص يتقاسمون فيها الوزارات والأعيان ومقاعد النواب، ويسلب رأي المواطن" عينك عينك " في أي انتخابات بحجة السيطرة على الوضع الأمني .

     حالة التمزق وانتشار الجريمة القتل وردود الفعل المبالغ فيها هي نتيجة طبيعة لاستهتار الحكومات الأردنية والتي تعرف منذ تسلمها أن لديها فترة مؤقتة عابرة وغير طويلة ، لذا يسعى كل وزير إلى استغلال هذه الفترة لمصالح شخصية قافزا عن مئات الملفات والحوادث التي يواجهها . سأضرب مثلا بسيطا قبل الحديث عن المشاجرات والتفكك طريق الأزرق حدود العمري تحولت إلى مقصلة للسيارات المسافرة وسهل المجالي لم يخطر على باله أن يزور ذلك الطريق هو ووزيرة السياحة ويصطحب والده رئيس مجلس النواب ليريهما كيف يتحول شارع دولي إلى كابوس وخط موت .المواطن الأردني أيضا كاد أن يتكفل بخسائر دبي كبيتال لان خلدون قطيش والذي يستعد لما بعد وزارته لراتب أعلى من راتبه كوزير بكثير لم يأبه بأن يفكر بفاتورة كهرباء بفقراء الزرقاء حيث ولد وعاش طفلا بل كان همه تقديم الولاء والطاعة لسادة الخصخصة والليبرالية .ويسكت على رفع سعر الكهرباء لأجل تعويض محطة توليد الريشة وكل باقي الوزراء لهم نفس الحال منتظرين فقط ساعة التغيير .

 من المضحك أن السيد نادر الذهبي والد المستثمر أمجد الذهبي  لم يحرك شانا لهذا الاشتعالات التي دبت بين الشعب الأردني في الشهر الأخير ومعظمها في الأماكن الأكثر تضررا من البورصة ، ومعظم أبناءها من العاملين في الأجهزة الأمنية والعسكرية ، لم يفكر الذهبي في دراسة سريعة لأسباب القتل والعنف وفشل الحكومة في حماية بيوت تحرق وتذهب هباء لأجل ما يسمى بفورة دم ، ولا يأتي رجال الدرك الإبطال سوى بعد فوات الأوان وبكل رجولة يحمون الضعيف من نار القوي ونحمد الله لوجود هؤلاء الشباب الشجعان الذين بدونهم لحرقت صوامع وبيوت ومن الممكن ذبح البشر في الشوارع.

   الذهبي يعجز وحكومته عن وضع حد "لردات" فعل مبالغ فيها وصفها عدة كتاب في الصحف وعلى رأسهم موسى شتيوي بان ما يحدث استهانة بالدولة، فليس غريبا أن تحدث جرائم قتل وسفك دماء ضمن الإحباط النفسي وال

المزيد


التالي