اسم الكاتب : عمر شاهين
يالها من هدية ملكية رائعة قدمها سيدنا قبل عيد الأضحى بأيام قليلة، حينما قرر حل مجلس النواب الحالي ، لينهي جدلا طويلا أصبح مؤرقا للحياة السياسية الأردنية ، وبتر عن الشعب هذا المجلس غير المرغوب به والذي عجز أن يحقق أدنى درجات الشعبية، وطالب بحله نواب من نفس المجلس .فسوف نقف يوم عرفة بكل اعتزاز في أردننا بعد أن خلصنا المجلس التشريعي ممن لا يفقه بالتشريع ولا أصول الدفاع عن الوطن ، وسيرجم المواطن بالسنتهم طوال الأيام العيد من تخلى عنهم ، أو سيفكر أن يدق بيته في العيد راجيا صوت أو مساندة بعد غياب لمدة سنتين .
أشعر بارتياح وضمير يقظ لم ينقطع فيها عن نقد مجلس النواب الذي وضع نفسه بيد الحكومة كتابع وليس كمراقب اخذوا أصواتنا وغادرونا وكأننا في لعبة " شدة"!! و قفنا معهم درنا في الشوارع ليفوزوا فأصبنا بصاعقة المفاجأة بعد النتائج عندما لم نعد نقرأ أسمائهم على هواتفنا ولم تعد غرف الضيوف تستضيفهم . وهذا حدث في معظم دوائر المملكة إلا من رحم ربي حيث تخلى النواب عمن أوصلوهم إلى العبدلي وأجلسوهم على سيارات النمر الحمراء ، فما نالوا سوى النكوص ، فقد ضمن نوابنا 3 سنوت خططوا لنيل مياومات السفر وزيارة دولا لم يكونوا ليحلموا بها ، وتجارة تفجرت فجأة بعد أن تكومت رواتبهم العالية .وليعودا في السنة الرابعة !!!
مجلس عينه باشا وقاده باشا ولم يكن يتردد بعضهم عندما نهاتفهم متسائلين عن تصويت خيالي لحكومة الذهبي التي لم يكن نوابنا يعرفون وزرائها ، فيأتي الجواب : ( اجننا أوامر ) تخيلوا هل يعقل أن يصدر هذا من نائب لديه حصانة !!! والله لقد حاولت أن افتح قلبي وقلمي لبعضهم ولكن للأسف لم أجد أي نية منهم للعمل وللتواصل مع الشعب. والله لم أر و لمم اسمع وارجوا من الله أن لا يعاد علينا مثل نواب المجلس الخامس عشر، واقسم بالله كان أشبه بكابوس وليس تمثيل لشعب بحجم وقوة الشعب الأردني ، نواب تسمع عنهم الغرائب تصليهم الاستطلاعات بكيل من الهجوم والتقليل من شعبيتهم ، لا تجد مقالا واحدا في صحيفة يومية أو أسبوعية أو في موقع الكتروني إلا وينتقدهم حتى تعليقات القراء تكون بنسبة 100% ضدهم ، فهل عيقل أن يكون الشعب كله على ضلال و نوابنا على حق فيما كانوا ينتهجون .
الحملة الشعبية التي استمرت منذ النتائج الصاعقة والممضحكة التي جاءت كما كتبنا مئة مرة إنها أشبه بتعيين وليس نت













