غير مأسوف عليكم يا نواب فقد أراحنا جلالة الملك منكم

تشرين الثاني 25th, 2009 كتبها omar shaheen نشر في , شؤون سياسية اردنية


اسم الكاتب : عمر شاهين

 

   يالها من هدية ملكية رائعة قدمها سيدنا قبل عيد الأضحى بأيام قليلة، حينما قرر حل مجلس النواب الحالي ، لينهي جدلا طويلا أصبح مؤرقا للحياة السياسية الأردنية ، وبتر عن الشعب هذا المجلس غير المرغوب به والذي عجز أن يحقق أدنى درجات الشعبية، وطالب بحله نواب من نفس المجلس .فسوف نقف يوم عرفة بكل اعتزاز في أردننا بعد أن خلصنا المجلس التشريعي ممن لا يفقه بالتشريع ولا أصول الدفاع عن الوطن ، وسيرجم المواطن بالسنتهم طوال الأيام العيد من تخلى عنهم ، أو سيفكر أن يدق بيته في العيد راجيا صوت أو مساندة بعد غياب لمدة سنتين .

   أشعر بارتياح وضمير يقظ لم ينقطع فيها عن نقد مجلس النواب الذي وضع نفسه بيد الحكومة كتابع وليس كمراقب اخذوا أصواتنا وغادرونا وكأننا في لعبة " شدة"!! و قفنا معهم درنا في الشوارع ليفوزوا فأصبنا بصاعقة المفاجأة بعد النتائج عندما لم نعد نقرأ أسمائهم على هواتفنا ولم تعد غرف الضيوف تستضيفهم . وهذا حدث في معظم دوائر المملكة إلا من رحم ربي حيث تخلى النواب عمن أوصلوهم إلى العبدلي وأجلسوهم على سيارات النمر الحمراء ، فما نالوا سوى النكوص ، فقد ضمن نوابنا 3 سنوت خططوا    لنيل مياومات السفر وزيارة دولا لم يكونوا ليحلموا بها ، وتجارة تفجرت فجأة بعد أن تكومت رواتبهم العالية .وليعودا في السنة الرابعة !!!

مجلس عينه باشا وقاده باشا ولم يكن يتردد بعضهم عندما نهاتفهم متسائلين عن تصويت خيالي لحكومة الذهبي التي لم يكن نوابنا يعرفون وزرائها ، فيأتي الجواب : ( اجننا أوامر ) تخيلوا هل يعقل أن يصدر هذا من نائب لديه حصانة !!! والله لقد حاولت أن افتح قلبي وقلمي لبعضهم ولكن للأسف لم أجد أي نية منهم للعمل وللتواصل مع الشعب.  والله لم أر و لمم اسمع وارجوا من الله أن لا يعاد علينا مثل نواب المجلس الخامس عشر، واقسم بالله كان أشبه بكابوس وليس تمثيل لشعب بحجم وقوة الشعب الأردني ، نواب تسمع عنهم الغرائب تصليهم الاستطلاعات بكيل من الهجوم والتقليل من شعبيتهم ، لا تجد مقالا واحدا في صحيفة يومية أو أسبوعية أو في موقع الكتروني إلا وينتقدهم حتى تعليقات القراء تكون بنسبة 100% ضدهم ، فهل عيقل أن يكون الشعب كله على ضلال و نوابنا على حق فيما كانوا ينتهجون .

 الحملة الشعبية التي استمرت منذ النتائج الصاعقة والممضحكة التي جاءت كما كتبنا مئة مرة إنها أشبه بتعيين وليس نت

المزيد


المنشور السياحي أهداف خبيثة وليست جديدة لا تتحملها الوزيرة

تشرين الثاني 25th, 2009 كتبها omar shaheen نشر في , شؤون سياسية اردنية, قضايا ثقافية


 عمر شاهين
 

من حق الشعب الأردني أن يظهر غضبه على منشور سياحي كتب فيه باللغة الإنجليزية أن رسول الله تعلم التوحيد من "بحيرة الراهب " ولم ينتبه له سوى مرشد سياحي في جرش ، وقد يكون لأننا دوما تشغلنا الصورة على   حساب الكلمة، فلم أعلم الفترة الزمنية التي كان يوزع فيها هذا المنشور ، الذي من المؤكد أن المئات شاهدوه قبل هذا المرشد.
 

 وكالعادة شنت حرب ضد الوزيرة لتقديم استقالتها ، دون البحث عن أهداف دس الخبر وطريقه وضعه ومن هو المسؤول عن هذا ، فالأمر أكثر خطورة من زج  جملة بهذه الخطورة وأرجو أن لا يغضب أحد مني عندما أقول أن آخر المسؤولين هي الوزيرة في حالة لم تتابع الأمر، و سنلومها إن لم تكشف المسؤول عن هذا و ما هي أيديولوجيته فالأمر أخطر من هذا ويستهدف نشر حملة تبشير ضد الدين الإسلامي وإفساد أفكار شبابه وهذا ما كان يحذر منه الفقيد أستاذي الكبير عزت القسوس كما سيأتي.

  عبر الدليل النقلي والعقلي  الخبر والجملة المنشورة مرفوضان أصلا فعلماء السيرة والأسانيد شككوا برواية لقاء الرسول مع بحيرة، وعقلا الرسول شاهد بحيرة الراهب وهو حدث ، وتحدث بالعقيدة بعد أن أتم الأربعين عاما ، كما أن عقيدة الإسلام تختلف تماما عن عقيدة بحيرة الراهب وهذا واضح من خلال القرآن الكريم وجدل رسول الله مع نصارى نجران ومع عدي حاتم الطائي وكذلك حديث جعفر ابن أبي طالب للنجاشي، ولا يشكك في هذا عاقل .

    قرأت بيان المفتي الشيخ نوح القضاة وقد قرأت معظم التعليقات التي نشرت في المواقع ، ولم أجد من يجمع بين الجملة الموضوعة وبين ما كشفته صحيفة الحقيقة الدولية خلال الستة أشهر الأخيرة تتعلق  بحملات تبشيرية واسعة   في الأردن ، وأنا شخصيا ليس لي أي موقف ضد أخوتي المسيحيين بل التبشير الجديد هذا لا يستهدف الإسلام فقط بل حتى المسيحية الأرثوذكسية والكاثوليكية .

 فمنذ اللحظة الأولى التي س

المزيد


الانفجار الاجتماعي قادم إن لم تتحرك الحكومة

تشرين الثاني 19th, 2009 كتبها omar shaheen نشر في , شؤون سياسية اردنية

 

 

عمر شاهين

 

كنت قد كتبت مقالا قبل عدة أشهر عنونته ب ( إن لم نموت جوعا متنا بالهروات ) ردا على القمع الذي فك اعتصام ميناء العقبة وما كانوا يعتصمون لسياسة داخلية أو خارجية انما لسياسية لقمة الطعام وسكن يقيهم حر العقبة ووظيفة لم تعد تؤمن لقمة الحياة .

 

 وقبل حادث العقبة خمنت أن الأردن سوف يعاني من انفجارات اجتماعية سوف يكون لها أشكال مختلفة ، فالشعب الأردني وخلال فترة سريعة جدا تعرض لضغوط سياسية واقتصادية فاقت صبره وتحمله ولم يكن بقدرته تجاوزها، أو تخطيها، وامتصاصها، وهذا ما بدأ مع تعويم الأسعار ورفع الراتب 50 دينار ولم يكن المبلغ  يكفي حتى فرق ارتفاع أسعار المحروقات .

 

 

ا يحدث في الأردن من أعمال عنف وشغب ليست وليدة حدث ، أو مسائل عابرة بل تعبر عن ضغط نفسي هائل يعيشه المواطن الأردني ورفض لسياسة  الحكومة ، فما أن يستفزه أمر ما حتى يشتعل المواطن غضبا ويشعر بنقمة كبيرة على كل ما هو حكومي لأنه في داخل نفسه يشعر أن الحكومة هي سبب كل مصائبه .

 

شعب ؤكل دخله السنوي والشهري وما تزال الحكومة تضع على رأس مجلسي الأعيان والبرلمان ورئاسة الحكومة أثرياء الأردن والذين يستحيل أن يأتي يوما ويشعرون مع فقير أو يتعاونون معه ، وهذا ما يسمى في الاردن تجار سياسية لأناس كانوا يعملون برواتب حكومية واليوم يجلسوا فوق الملايين والمليارات ،…

  يجد المواطن نفسه فاقدا لقدرته على الحياة الطبيعة فالراتب لا يكفي أقل المتطلبات ، والأحلام تتراجع ، ونسبة عالية جدا من الشاب لا تجد فرصة عمل حتى بعد حصولهم على الشهادة الجامعية والتي تكون استنزفت الكثير من أموال آبائهم ، ويحتاج إلى ألف واسطة ك

المزيد


ما يحدث خطير وعلينا أن نستمع لرجل الأمن ونقرا حالة التوتر الاجتماعي

تشرين الثاني 19th, 2009 كتبها omar shaheen نشر في , شؤون سياسية اردنية, غير مصنف

 

عمر شاهين


  اعتداء شرطيان أو أكثر على مواطن لا يعني أن نقلل من ثقة المواطن في سمعة الأجهزة الأمنية الأردنية التي يحرص جلالة الملك أن تكون بأقصى حالات القوى والاستعداد لحماية الشعب الأردني وليس لقمعه أو تنفيذ فنون التدريب على جسد مواطن يقع بين خمسة أفراد من الأمن العام أو الدرك .

 ندرك أن كثير من المواطنين يخرجون عن الخلق العام ويستفزون الأمن ولكن هذا لا يعني أن يفقد رجال الأمن العام سيطرتهم على أنفسهم وينهالون بالضرب   على مواطن أيا كان جرمه ما دام أصبح تحت قبضة الاعتقال . فلديهم أدوات تخدير توفر الضرب بالعصا وفي المستقبل محاكمة لأي تصرف يخرج من المطلوب ، فالضرب والخروج عن المألوف ليست من مهمة رجل الأمن بل   تنفيذ القانون وضبط النفس .

  الإشكالية لا تأتي في هذه الحوادث ، فالعنف ردة فعل طبيعية للظروف الاقتصادية التي تؤثر على نفسية رجل الأمن قبل أن تفقد سيطرة المواطن العادي ، وهما جزئان من المجتمع الذي يعاني من تغيرات كبيرة لا يمكن تجاهلها ، والخوف أن تزيد هذه الحالة إن لم يتم التحقيق مع رجال الأمن لدراسة الأسباب التي جعلت من رجل الأمن متوتر إلى هذا الحد غير قادر على ضبط نفسه وكبح جماح الخطأ ، فجميع الذين تعاملوا مع المسألة استمعوا كثيرا لمن يفسر أسباب العنف المجتمعي ولم يأبه احد بالظروف القاسية التي يعيشها رجال الأمن العا

المزيد


فليجلس عطية مع من يشاء فهذه عمان وليست غزة

تشرين الثاني 7th, 2009 كتبها omar shaheen نشر في , شؤون سياسية اردنية, مقالات ورؤى سياسية

 

 

وصلتي رسائل عديدة من بعض الزملاء حول لقاء جمع خليل عطية الذي حرق العلم الإسرائيلي في البرلمان الأردنية، والباشا محمد الذهبي وبعض الكتاب الأردنيين وهم من المهتمين في الشأن الفلسطيني مع محمد دحلان ، وكانت بعض الرسائل تدعوا إلى مقاطعة شعبية للذين حضروا اللقاء ، وحتى هذه اللحظة يجول بي  استغراب لاحظته في أكثر من جلسة أن هنا في الأردن سيما أصحاب العقول الحزبية من ينصب نفسه كجهاز امني فاشي  أو قاضي ووليه فقيه،  يصدر أحكامه الخاصة النهائية ، ويود هؤلاء أن يعكروا جو عمان الأمن الذي يتحدث به المواطن العربي والأردني بكل حرية وإن كان ثمة اعتقال لرأي  فإنه لساعات قليلة أو بضع أيام يخرج فيها مكرم وغير مهان .

  من حق أي  إعلامي أو سياسي أن يحاور من يشاء ويجلس مع من يشاء بأريحية عمان . طالما هذا الشخص دخل الأردن بطريقة طبيعية، وتحت أعين الأجهزة الأمنية، حتى لو كان دحلان  لا اتفق معه ومع مساره سيما علاقاته الواسعة أثناء وظيفته مع الجيش الصهيوني، ولكن مع ذلك لن نسمح بان ننقل عقول الفكر المؤدلج الحزبي للدول المجاورة  الى عمان بان يظهر علينا حزب أو جماعة متضامنين مع حماس أو الجهاد أو إيران بان يتحكموا من يدخل إلى الأردن أو يفرضون على الإعلاميين مع من يجلسون ، وذا ما لم تفعله الأجهزة الأمنية نفسها ،فلو حاسبنا الطرف المحرم أو الذي استغل الفرصة ليصفي حسابات شخصية مع النائب خليل عطية أو الباشا محمد

المزيد


هل الشعب الأردني كله مطلوب امنيا

تشرين الثاني 7th, 2009 كتبها omar shaheen نشر في , شؤون سياسية اردنية


عمر شاهين

 في الشارع المكتظ بالمحلات التجارية يوجد به العديد من رجال الأمن ، الذين يرتدون ملابسا مدنية  وحسب معرفتي  أنهم يعملون لأجهزة أمنية متعددة قد تقودك الصدفة لمعرفتهم أو من خلال موقف ما أو لنقول عندما يتكلمون بالجهاز السلكي ، وهذا شيء جيد يعطك الراحة والطمأنينة بان الشارع محمي بعيون خفية . لإفراد بحث جنائي وامن وقائي وشرطة وأجهزة أمنية أخرى.

   الغريب أن هذا العدد  من أفراد الأجهزة الأمنية لم يعد للمراقبة فقط بل صاروا يوقفوك  في الشارع بشكل مفاجئ وعشوائي  ويطلب منك إخراج الهوية، وهذا الأمر بدأ يزاد عن ذي قبل حيث كان يمارس بطريقة مقننة و حسب مظهر المواطن أن كان حاله يوحي أنه  المطلوبين أو أصحاب السوابق ، ولكن الذي أصبح يتكرر أن يوقفك رجل أمن دون في أي وقت أو حالة شبهة وهذا بدأ يسبب بحالات إحراج شديدة وغريبة وحتى لا أطيل في الشرح سوف أورد قصتين حصلتا معي متجنبا عشرات الحالات التي  شاهدتها في الشارع لم تكن تستدعي أن يوقفهم رجال الأمن.

ليلة العيد كنت أسير  في وسط الزرقاء للتبضع ومعي صديق يعم

المزيد


يخطي من يقول أن باسم عوض الله محروق سياسيا واعلاميا

تشرين الثاني 7th, 2009 كتبها omar shaheen نشر في , شؤون سياسية اردنية


كلما ظهر خبر ينبئ بعودة الدكتور باسم عوض الله إلى موقع حكومي يخرج من يقول أن هذا الرجل محروق سياسيا !!!  ولن يصلح للمرحلة القادمة ،أو غير مقبول شعبيا !  وكأن الأردن الديمقراطي أصبح فرنا لنقول هذا محروق وهذا غير ناضج وهذا مستوي ! ولا أعرف كيف يتبع رجال الإطفاء السياسي هذه المقولات وعلى ماذا يعتمدون عند تقيمهم حتى نقول هذا محروق وهذا قابل للاشتعال السياسي، على بعض مقالات نشرت بصحيفة واحدة ؟ أم من بعض أشخاص  و التعليقات التي لم تصل لأكثر من 300 أو حتى 100 تعليق كتبت من أصابع عدة في المواضع التي كان يذكر فيها عوض الله  .

     اكتشفت من خلال تقيمي ومتابعتي  لتلك الانطباعات المحروقة  أنها لا تتعدى رؤية شخصية لعدة كتاب يوجد مقابلهم أضعاف هذا العدد  ممن يجدون أن عوض الله ضحية استغلال سلطة كان عليها أن تكون محايدة إلا أنها جندت قوتها ضد الرجل واستغلت الأمانة المناطة بها . وإفساد مرحلة كان يود منها تعزيز المؤسسية وبناء إنقاذ اقتصادي وليس إصلاحا .

    لا تربطني مع الرجل أي علاقة لا عبر الهاتف أو البريد الالكتروني  ولا أسعى إليها ، وقد كنت وما زلت من أكثر الذين دافعوا عنه لانه من الرجال الذين وثق بهم الملك و لأني أجد أن الرجل شديد الإخلاص لعمله . و أكثر ما يهمني عمله ونشاطه  دوما وقد أعتدت على الإخلاص بعد الله للملك ولسياسته الداخلية والخارجية والإصلاحية . ويلفت النظر ما  بعوض الله  أنه غير مهتم بشخصه والدفاع عن ذاته أو استغلال وظيفته فخلال الحرب الإعلامية والتعبوية  التي شنت عليه وشوهت تاريخه وحاضره ، لأسباب باتت مكشوفة فيما بعد ، ك

المزيد


لن يقبضوا على ضاربيك ياليث فقد اسعدهم ذلك والضرب لك والحكي للمعارضة

تشرين الأول 28th, 2009 كتبها omar shaheen نشر في , شؤون سياسية اردنية

 

عمر شاهين

    استيقظ الأردنيون على اعتداء جسدي تم في منطقة العبدلي على الناشط السياسي والنائب السابق وأحد أهم رموز المعارضة الأردنية  ليث شبيلات ، حيث تناقلت وسائل الإعلام أن خمسة شبان قاموا بضرب ليث شبيلات ومن تم نقله إلى مستشفى عمان الجراحي . بعرض أسرع من أي لقطة اكشن لاتفه فيلم هندي عرض في سينما رغدان.

      صور شبيلات والجراح تملأ وجهه كانت المادة الأولى الموجودة في جميع المواقع الالكترونية الأردنية ، ولم تمض ساعات حتى ظهر الخبر على الفضائيات   وظهرت التعليقات ولاستنكارات . واتهام جاهز أو أول ما راود العقول  بأن الحكومة المدبرة للحادث.

الشبيلات ليس سياسيا اردنيا عاديا بل يعتبر سياسي عربي مهم جدا حتى لو لم يصدر الكتب و الأبحاث مثل باقي المفكرين ولم يقود حزبا سياسيا إلا أنه وبالرغم من شح ذلك تمكن من فرض نفسه خلال عدة عقود ليكون احد أهم السياسيين في الأردن والذي يحسب ألف حساب لها وكانت الأجهزة الأمنية تستنفر في حال الإعلان عن محاضرة سياسية له.

       أول ردود الفعل على الاعتداء كانت كالعادة من الناطق الإعلامي باسم الأمن العام الرائد محمد الخطيب   والذي سارع إلى نفي أن يكون الاعتداء مدبرا وانه لا يتعدى اعتداء من قبل شباب استفزهم كلام شبيلات وهو ينتقد طريقة لباسهم ، ويعرف الخطيب انه يتحدث كرجل امن وليس كناطق إعلامي محايد مثل سابقه بشير الدعجة وتبعه وزير الأعلام والاتصال نبيل الشر رافضا تسييس القضية .

 

 

     تصريحات الشريف لم تعد ثقة للمواطنين سيما بعد تصريحاته الأخيرة ضد الأردني المعتقل في أمريكا حسام الصمادي ،ولم يكن الاثنان الخطيب والشريف مستنكرين لاعتداء من مراهقين على رجل مرحلة وله قاعدة شعبية واسعة بين المواطنين، والنخب، وانه شخصية سياسية عربية مهمة أيضا، ولم نسمع من أي مسؤول من يصف الاعتداء على رجل ستيني في العمر بأنه اعتداء جبان وحقير ، فلو كان الاعتداء تم على صهيوني أو سائح أجنبي لرأينا كل ألفاظ الشوارع تحكى على لسان الشريف ضد المنفذ ، ولا يقل الاعتداء عليه عن الاعتداء الذي نفذ ضد مشعل أو ضد أي شخصية سياسية فالنخب السياسية العربية تتسابق للقاء شبيلات ولن ننس برنامج زيارة خاصة في قناة الجزيرة الذي أعطى للشبيلات حلقتين للحديث عن بعض محطات حياته وهذا لم يعط سوى لسياسيين نادرين .

 

    كثير من القوى السياسية اعتبرت أن الاعتداء   مدبر وجاء بعد محاضرة نارية للشبيلات في رابطة الكتاب انتقد فيها اتفاقية وادي عربة ، وأن عودته إلى الشارع السياسي استدعت تدبير ضربه بهذا الشكل المهين . ومئات المعلقين على المواقع أيدوا هذا الرأي .

المزيد


همام سعيد ينتقد مجلس النواب وينسى أن أتباعه نوابا فيه

تشرين الأول 21st, 2009 كتبها omar shaheen نشر في , دين وفكر وجماعات دينية وسياسة شرعية, شؤون سياسية اردنيةComments Off

 <span style=”font-size: l


أيتام رجائي المعشر الأردن اكبر من فتنكم والسكوت لم يعد محتملا

تشرين الأول 19th, 2009 كتبها omar shaheen نشر في , شؤون سياسية اردنية

 

 


أخبار البلد – كتب عمر شاهين -   منذ عامين ظهرت فئة في الأردن نظن نفسها بعد استقواء أمريكا على منطقة الشرق الأوسط أنهم سيتحكمون في الداخل الأردني، وسيقسمون مواطنيه كما يشاءون ويلعبون على ما قسمه سيدهم "سايكس بيكو" ، وإن كان في داخل كلمتهم وسطورهم ما يوهم الغبي أنهم ضد أمريكا ولكن في الحقيقة ثمة هلال كتائبي خطير بدأ ينقل الفكرة المطبقة في لبنان ونسخها إلى الأردن بنفس الطروحات،  مستغلين الدعم المادي الهائل ، وللأسف سار البعض ورائهم، دون أن يدرك حقيقة هذا التيار، ولكني أراهن أن الشعب الأردني المتحد نسبا وعقيدة أقوى من هذا الخط الذي كاد أن يثير عدة فتن لولا تدخل جلالة الملك الذي شرح حول كل ما أذيع عن قضايا نثرت في الساحة الأردنية وأهمها قضية باسم عوض الله حيث بين جلالته أن باسم عوض الله ما هو سوى موظف يطبق ما يريده جلالته والديوان يقف به منذ كان صغيرا ووضح جلالته يومها كيفية التعامل مع السوق الحر بعيدا عن مفهوم الجهلة الضيق،  ومع ذلك عاد ذلك الخط المدعوم من رجل أو جنرال غرر به للأسف ودون قصد كاد الأردن أن ينقلب شطرين ليس لأجل باسم عوض الله بل لأجل التحريض الذي مورس بشكل نازي لا ينسجم مع الأردن ولا الطاعة التي نقدمها لخطابات جلالة الملك .

    المخجل أن بعضهم وصلت به الوقاحة ليوقع علينا صكوك الغفران فينشر على موقعه البالي تصنيفات مثل ( المأجور ،المباع، المتصهين  الإقليمي، الأمريكي ، الليبرالي الجديد)  ويعيد تلميذه كلمات  مكررة ومملة مثل (المحافظين الجدد والليبارليون الجدد اتباع الصهاينة الجدد ،  الولاية العامة ) عبر مقالات عديدة تعاد بنفس الصياغة يظن كاتبها الذي لولا التقارير المهربة التي كانت تضع على مكتبه ما كتب يوما مقالا ،  إن ذاكرتنا ليست مثقوبة ولم ننسى هذه الكلمات المعادة كل أسبوعين لمن ظن أنه أصبح في مصاف كتاب الصف الأول وعل ذاكرتنا تعيد من لم يجيبوا  على دفع الآلاف على ما كان يكتب أن يوم إقالة باسم عوض الله كتبت مقالات بنفس الأفكار في الصحف اليومية وكأن من خطها رجل واحد وبصياغة طفيفة مختلفة . ولو أردنا أن نفت

المزيد


التالي