<span style=”font-size: l
الاسم: omar shaheen
البلد: الأردن
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,أدب وكتب,ديانات,الأسرة والأصدقاء,عام,المرأة
أظهر كافة المعلومات
| ► | تشرين الثاني 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | ||||

تشرين الأول 21st, 2009 كتبها omar shaheen نشر في , دين وفكر وجماعات دينية وسياسة شرعية, شؤون سياسية اردنية, Comments Off ,
<span style=”font-size: l
تشرين الأول 7th, 2009 كتبها omar shaheen نشر في , دين وفكر وجماعات دينية وسياسة شرعية, مقالات ورؤى سياسية,
عمر شاهين
في ظل الحصار الأخير للمسجد الأقصى، وظهور مشهد ممزق للساحة العربية تحتفي جمهورية مصر العربية بأسطورة حرب أكتوبر، حيث يعاد ذلك الفلم الممل علينا كل عام وهو من بطولة محمود ياسين ، ونشاهد بريش ماء يزيح الستار الترابي " بارليف" والاجتياح المصري التي كانت وما تزال تملك عددا بشريا يساوي عشرة إضعاف الدولة المسخ إسرائيل وكالعادة ينتهي الفرح العربي عندما يدفن نصر أكتوبر في ثغرة "الدفرسوار" والتي يستفيض الحاج سعد الدين الشاذلي بتبرير هزيمة الجيش المصري فيها .
تخيلوا المسرحية العربية والتي لا تنطلي على النظام المصري بل على كل الأنظمة العربية بان تجرى الاحتفالات لأجل هزيمة ، ولا يخجل هؤلاء أن يفتخروا بأنهم أزاحوا "ستارا ترابيا" ويتناسون أكبر ذل تاريخي لهم عندما خطفت دولة مارقة تشبه أكل "الشحادين" كل بيت فيها من دولة ! النصر المظفر الذي لم يحققه تشرين الأول على شعار المصريين " يا فرحة ما تمت "فأي امة تحتفل بهزيمتها.
هذه الأسابيع توتر الحال حول المسجد الأقصى ويحاصر المرابطون المدافعين عنها، ومنذ اشهر بل سنوات ونحن نشاهد مؤامرة واضحة من قبل الصهاينة للخلاص من الأقصى ثالث أهم مسجد لدى امة المسلمين البالغ عددهم مليار جسد أو جثة ناطقة ، ومع ذلك فالأمة الإسلامية غير معنية في الأمر ، فهذا من شان العرب والعرب يعتبروه من شأن دول جوار إسرائيل ، ودول الجوار سلمت الأمر إلى سادن فلسطين وحاميها خليفة صلاح الدين السيد الرئيس محمود عباس ، و
أيلول 26th, 2009 كتبها omar shaheen نشر في , دين وفكر وجماعات دينية وسياسة شرعية, شؤون سياسية اردنية, مقالات ورؤى سياسية,
قبل عدة أسابيع بدأت محكمة امن الدولة الأردنية بمحاكمة ستة أردنيين بتهمة التشيع ، ونشر "فكر التشيع عن طريق حض الآخرين من فئات المجتمع المختلفة على إتباع المذهب الشيعي والانضمام إليه من خلال عقد اللقاءات وإصدار بطاقات وشهادات نسب للمنتسبين الجدد صادرة عن المجمع العالمي لانساب آل البيت" وطبعا هذا ما آثار حفيظة الكثير من أتباع المذهب الشيعي كما شاهدت في شبكة الانترنت .الذين كالوا على الأردن اتهامات طويلة وكثيرة .
التشيع كمذهب عقيدي وفقهي بالأصل ليس تهمة يحاكم عليها الأردن ،أو التحيز مع مذهب معين ففي الاردن تجد أقطاب السلفية كالشيخ الالباني رحمه الله وطلابه ، وفي نفس العاصمة عاش خصومه كالشيخ حسن السقاف وسعيد فودة وأقطاب الصوفية وفي عمان يعيش مئات الآلاف من العراقيين ومعظمهم من الشيعة ولا يوجد من يحاسبهم على معتقدهم ، ولفترة زادت عن الخمسة عشرة سنة كانت كتب الشيعة تباع علنا في وسط عمان وبعضها كان يحوي جملا وفصولا طويلة عن نقاش عدالة الصحابة والتهجم عليهم ، وانتشر نشاط تشيع كبير في مرحلة ما بعد 1991 و قد اعترض في الأردن قبل عقد من الزمان على مشروع السياحة الدينية الذي كان يجري العمل عليه لاستغلال مقام سيدنا جعفر في مؤتة وحذر من أي تجميع للشيعة . وقد يكون معظم الزائرين من الحرس الثوري الإيراني. وأفشلت الحكومة محاولات عديدة لبناء حسينيات شيعية في عمان " الكربلائيات" وهي أحد أهم طقوس الشيعة .
التخوف الأردني والعربي من المذهب الشيعي ليس من الخطاب الفقهي للمذهب ، أو الا
أغسطس 27th, 2009 كتبها omar shaheen نشر في , دين وفكر وجماعات دينية وسياسة شرعية, شؤون سياسية اردنية,
سبحان مغير الأحوال ومقلب أراء السياسيين، فما قرأته من عوج فكري في الأسبوعين الأخيرين يظهر لي عور المنطق الذي يكتبه بعض كتابنا الذين لا يملون تقربا للحكومات بعدائهم لحركة حماس أو مهاجمة الأخوان المسلمين وأنا لا ألومهم فأي كاتب يشتهر في كتاباته ضد الحركات الإسلامية سيجد الحضن الحكومي وقد فتح له فما عليك سوى مهاجمة الإخوان المسلمين كي تكون مقربا للحكومة ،لنقول هذه طريق لمن أراد ، ومع مآخذي الكثيرة على جماعة الإخوان او بعض التشدد في موقف حماس الديمقراطي ، إلا أني صدمت من بعض الكتاب الذين وقفة مع الحركة المتشددة ( أنصار الله ) ضد حركة حماس في أحداث غزة منتصف آب 2009 .
فعلى سبيل المثال شن الكاتب طلب رجا هجوما عنيفا على العلامة يوسف القرضاوي عبر مقال له في صحيفة الرأي الأردنية بعنوان ( الفعل الإرهابي حين يصبح فعلا سياسيا !) وجدنا فيه رجا يضع الحق على حركة حماس ، فلم أكن اعلم أن مستشار وزير العمل أصبح مؤهلا ليحاسب أحد كبار علماء السنة ولم أكن على دراية مسبقة بان رجا طلب متحمسا لهذا الحد للأفكار السلفية التي تعتبر مثل رجا مرتدا أو عميلا ولو حتى على لبسه "الافرتجي ".
السؤال الأول الذي أوجهه للأستاذ رجا طلب لو ظهر أبو النور المقدسي لا سمح الله في الجامع الحسيني في عمان أو الأزهر في مصر أو مسجد الحرام في مكة وطالب بدولة إسلامية –دولة داخل دولة – هل سيسكت له النظام ويترك مجموعة من المراهقين الذين يحملون أسلحة اتوماتيكية العبث بأمن الناس ، وهل سيندد وقتها رجا طلب بأي دولة تعتقل أبو النور وجماعته ،ويوجهوا مقاومتهم المسلحة ؟ من الطبيعي أن رجا فتحاوي الهوى يعتبر حماس الحكومة الشرعية أصلا أنها غير حكومة شرعية لذا أراد ضرب حجر بحجرين مهاجمة حماس والتقرب لأصدقاء فتح ولكنه وقع في فخ مناصرة حركة جهادية متطرفة لا تختلف عن جماعة الزرقاوي في الاردن أو شاكر العبسي في لبنان ، فالخلل لديهم في نتاج حركاتهم بل تعشيش التطرف السلفي في عقولهم و
تموز 12th, 2009 كتبها omar shaheen نشر في , دين وفكر وجماعات دينية وسياسة شرعية, مقالات ورؤى سياسية,
عمر شاهين
ما الذنب الذي ارتكبته أميرة الطهارة وشهيدة الحجاب أختنا المصرية مروة الشربيني حتى ينقض عليها مجرم ألماني موجها إليها 18 طعنة ، فأسقطها شهيدة . وكل ما ارتكبته حتى أغضب هذا الإرهابي أنها عفيفة تغطي جسدها وأنوثتها وشعرها عن عيون الغرباء ، فهذا أصبح في عالم "الانحرافية" وليس العلمانية ذنب كبير ، فهؤلاء كاذبون عندما يتحدثون عن شيء أسمه تحرير المرأة أو الارتقاء بها .
عالم غربي وله أتباع في باقي بلادنا يريد تحويل المرآة إلى كتلة للإغراء… جسد معرى معروض بشكل رخيص وعرض ستربتيز مجاني ، و يظن عندما يعرض آلاف من الأفلام الإباحية تكون فيها المرأة أقل من قيمة الحيوان بأنه حررها ، وعندما يحولها إلى مقدمة ومؤخرة لا أقل ولا أكثر وجل اهتمامها في اشعاال عيون الرجال وجعلها مطاة لشهوته غير المضبوطة أو المحكومة ليكتب عليها حرة
ومع أن الحرة هي العفيفة المصانة وليست كحال الغربيات عندما تفقد عذريها في أوائل المراهقة …
فهم يجدون أن الأخلاق والعفة أغلال لذا تسمع من بعض الألسن الغربية وأذيالهم العربية بان الخمار والنقاب والحجاب قيد للنساء .بينما لا ننتظر منهم أن يقولوا شيئا عن عرض بذيء نراه للفنانات والراقصات على الفضائيات أو المنظر المقرف لما يسمى بالبنطال الساحل عندما تتحول فيه الفتيات إلى حبال غسيل لعرض الملابس الداخلية أو الصورة المتخلفة لبعض نساء الإغراء المشتبهات لبسا بنساء الأمازون وهذا باسم الحضارة
لم تكن العفة يوما جريمة بل هي وساما يعلق على كل امرأة تستر جسدها عن عيوننا فلا يمكن أن تكون المراة تعرض جسدها و مفاتنها ولا تؤثر بأي رجل يراها ، إلا إذا كان ( عنين) ، ومن لا يصدق فليجلس مع طلاب المدارس والجامعات وحتى الرجال الكبار والصغار ولا أريد أن أتحدث في الغرب بل هنا في بلادنا العربية ليستمع عما ينتج من البروتيل والبدي وبلاطين الخصر الساحل ، حيث عدم ا
تموز 2nd, 2009 كتبها omar shaheen نشر في , دين وفكر وجماعات دينية وسياسة شرعية, شؤون سياسية اردنية,
خسارة صحافية وسياسية كبيرة حدثت بعد وفاة الكاتب العملاق جورج حداد والذي ظل يمد الساحة الأردنية طوال نصف عقد بكتاباته السياسية التي شهدت انهيار دول محيطة ونزحات وثورات وانقلابات إلا أنها ظلت ملتزمة وآبت كلماته أن تتزحزح أو تهادن دولارا أو تضعف معنوياتها القتالية.
كان جورج حداد يتحلى بعقلية مسيحية حقيقية تعي عندما تقرأ الإنجيل بعين مؤمنة وواعية ومتدبرة أن الصهاينة و اليهود ليسوا أعداء لفئة معينة أو دينا ما بل خناجر في صدور المحبة والسلام ، فهم الشياطين التي لاحقت طهارة المسيح وسعت إلى تدمير محبته رافضة تطهيره للقدس ولأرض فلسطين من خبثهم ، فقد شكل المسيح الثورة الأولى ضدهم عندما قاوم تحايلهم باسم الدين والتهويد وباسم قهر ظلمهم واستبدادهم. إن المسيحي الحقيقي يعي أن الله يرفض أن يتحكم في هذه الأرض المقدسة هؤلاء الصهاينة وسيدور في خلده كيف يسمح لكل مسيحي العالم أن يقضوا الأعياد في بيت لحم بينما تحرم على مسيحي العرب و هل يقبل أي مسيحي يرفع انجيل السلام أن يرى ما يفعله الصهاينة في الأرض شهدت حياة المسيح ونفرة التلاميذ لنشر دعوته .
فالمسيح ليس ترانيم ودعوات وتبتل كما يسعى البعض إلى غرس هذا المفهوم بل مصلح سعى إلى بناء العدالة الاجتماعية في فلسطين فحارب العشارين وحارب استغلال اليهود للدين ووقف في وجه التحايل الديني لاستغلال العوام .
إن فلسطين وتحريرها من الظلم والسلب والنهب الذي يرتكبه الصهاينة ليس هدفا إسلاميا فقط بل واجب على كل مسيحي أن يطهر أرض الأنبياء من هذه العصابات .
وإذا كنت أتمعن بحزن بأن أكثر المسيحيين تحديا للمشروع الصهيوني كانوا المسيحيين اليساريين والقوميين ، فقد كان يدور في خلدي لماذا لا تكون كل رسائل ومواعظ الكنائس حول تحرير الأرض التي احتضنت المسيح وعن تحرير كنيسة القيامة والمهد . ولماذا لا يتحد الكف لمسلم مع الكف المسيحي العربي لمحاربة الاستعمار الغربي والصهيونية .
خسرنا عزت القسوس الذي سخر نفسه لعقود طويلة في صحف المجد وبيروت تايمز لمواجهة المد الصهيوني بوجهه اليهودي والعربي – المسيحية المتصهينة – فقد كانت حيفا بشواطئها والقدس بأسوارها لا تغادر عينيه مثلما ظلت باقية مع حروفه وكنت دوما أقول له أنك المسيحي
تموز 2nd, 2009 كتبها omar shaheen نشر في , دين وفكر وجماعات دينية وسياسة شرعية, شؤون سياسية اردنية,
عمر شاهين
تدخل جماعة الأخوان المسلمين في الأيام القادمة في فترة راحة طويلة المدى. بعد إقصاء شورى الإخوان للمسيطرين على المكتب التنفيذي وإيقاف استقالة واسعة لتيار الحمائم وللرجل الأكثر جدلا في تاريخ علاقة الجماعة مع الحكومة الشيخ زكي بني رشيد ، والذي أثار قدومه كأمين عام لجبهة العمل الإسلامي حساسية كبيرة بين الجماعة والحكومة .
الأجهزة الأمنية رأت مبكرا بقدومه امتدادا لحركة حماس في قلب إخوان الأردن وإن كان تعاطف أي أخواني مع جماعة حماس شعور طبيعي وتلقائي إلا أن المعادلة في العقل الأمني الأردني كان لها مدى مختلف عن توقع الناس ، فالحكومة الأردنية وجدت أن ليس أخوان الأردن من يحرك حماس كما يظن المواطنين بل حماس هي من تحرك وتفرض أراءاها على القيادات ، وقصد في تلك الرؤية خصوصا أعضاء المكتب السياسي لحماس الموجودين خارج غزة .
الحكومة الأردنية ليست كما فهم الجميع بأنها تتقرب من بعض المحاور الدولية لتحجيم أو حصار حماس ، بل كان الهدف الحفاظ على الداخل من اتجاهات سياسية تتعلق بالمشروع الإيراني والسوري وكذلك من فقدان الأمن والوفاق الاخواني- الحكومي الذي حافظت عليه الدولة منذ خمسينات القرن الماضي بحيث يظل الأخوان حلفاء على هيئة معارضة .
الحكومة الاردنية أوصلت رسائل طويلة، سرية، وعلنية، وحتى إعلامية، قبل وصول زكي بني رشيد إلى مركزه ولكن الإخوان المسلمين كانوا قد وجدوا أنفسهم تحت سيطرة تيار شبابي متحمس لخطاب بني رشيد سمي بالصقور، حاول الاخوان طوال السنوات الماضية انكاره وحتى نفي تقسيم حمائم وصقور إلا ان الحكومة قفزت عن هذا المسمى فاعتبرته "التيار الحمساوي " .
رشيد الرجل الهادئ شكلا والقوي فعلا وخطابا تمكن من الظهور بشكل سريع جدا تاركا خلفه كل قيادات الاخوان ، مسيطرا كشخص واتجاه ليس على الجماعة والحزب فقط بل حتى على ساحة المعارضة الأردنية وأراه الشخصية الأبرز في السنوات الماضية .
هذه القوى القادمة من غير إعداد حكومي تركت مخاوف في نموها ومستقبلها سيما أن لبني رشيد كريزما قادرة على استمالة الكثير من المتحمسين حزبيا وشعبيا وله القدرة على الخطابة والتحدث بشكل ملفت للانتباه ، وفي وجود تركيز الدولة على سمعة الأردن كدولة ديمقراطية متعددة ، اتجهت الحكومة إلى أسلوب جديد يختلف عن طريقة الاعتقال أو تجهيز التهم، وهو تجفيف المنابع الإخوانية الاقتصادية والتأثيرية للجماعة وذلك عبر منعهم للخطابة في المنابر ، و سحب أهم مؤسسة اقتصادية و تجمعية لديهم وهي جمعية المرك
أيار 18th, 2009 كتبها omar shaheen نشر في , دين وفكر وجماعات دينية وسياسة شرعية, مقالات ورؤى سياسية,
عمر شاهين
تدخل جماعة الأخوان المسلمين في الأيام القادمة في فترة راحة طويلة المدى. بعد إقصاء شورى الإخوان للمسيطرين على المكتب التنفيذي وإيقاف استقالة واسعة لتيار الحمائم وللرجل الأكثر جدلا في تاريخ علاقة الجماعة مع الحكومة الشيخ زكي بني رشيد ، والذي أثار قدومه كأمين عام لجبهة العمل الإسلامي حساسية كبيرة بين الجماعة والحكومة .
الأجهزة الأمنية رأت مبكرا بقدومه امتدادا لحركة حماس في قلب إخوان الأردن وإن كان تعاطف أي أخواني مع جماعة حماس شعور طبيعي وتلقائي إلا أن المعادلة في العقل الأمني الأردني كان لها مدى مختلف عن توقع الناس ، فالحكومة الأردنية وجدت أن ليس أخوان الأردن من يحرك حماس كما يظن المواطنين بل حماس هي من تحرك وتفرض أراءاها على القيادات ، وقصد في تلك الرؤية خصوصا أعضاء المكتب السياسي لحماس الموجودين خارج غزة .
الحكومة الأردنية ليست كما فهم الجميع بأنها تتقرب من بعض المحاور الدولية لتحجيم أو حصار حماس ، بل كان الهدف الحفاظ على الداخل من اتجاهات سياسية تتعلق بالمشروع الإيراني والسوري وكذلك من فقدان الأمن والوفاق الاخواني- الحكومي الذي حافظت عليه الدولة منذ خمسينات القرن الماضي بحيث يظل الأخوان حلفاء على هيئة معارضة .
الحكومة الاردنية أوصلت رسائل طويلة، سرية، وعلنية، وحتى إعلامية، قبل وصول زكي بني رشيد إلى مركزه ولكن الإخوان المسلمين كانوا قد وجدوا أنفسهم تحت سيطرة تيار شبابي متحمس لخطاب بني رشيد سمي بالصقور، حاول الاخوان طوال السنوات الماضية انكاره وحتى نفي تقسيم حمائم وصقور إلا ان الحكومة قفزت عن هذا المسمى فاعتبرته "التيار الحمساوي " .
رشيد الرجل الهادئ شكلا والقوي فعلا وخطابا تمكن من الظهور بشكل سريع جدا تاركا خلفه كل قيادات الاخوان ، مسيطرا كشخص واتجاه ليس على الجماعة والحزب فقط بل حتى على ساحة المعارضة الأردنية وأراه الشخصية الأبرز في السنوات الماضية .
هذه القوى القادمة من غير إعداد حكومي تركت مخاوف في نموها ومستقبلها سيما أن لبني رشيد كريزما قادرة على استمالة الكثير من المتحمسين حزبيا وشعبيا وله القدرة على الخطابة والتحدث بشكل ملفت للانتباه ، وفي وجود تركيز الدولة على سمعة الأردن كدولة ديمقراطية متعددة ، اتجهت الحكومة إلى أسلوب جديد يختلف عن طريقة الاعتقال أو تجهيز التهم، وهو تجفيف المنابع الإخوانية الاقتصادية والتأثيرية للجماعة وذلك عبر منعهم للخطابة في المنابر ، و سحب أهم مؤسسة اقتصادية و تجمعية لديهم وهي جمعية المركز الإسلامي ، ومن ثم إسقاطهم في الانتخابات البلدية والنيابية .
نجحت الخطة الحكومة دون أن تترك ردة فعل داخلية وخارجية وحتى إعلامية ، قابلها تيار الصقور بقيادة بني رشيد بحصار الحكومة سياسيا مستغلا الضعف في الموقف السياسي للحكومة والأ
نيسان 26th, 2009 كتبها omar shaheen نشر في , اردنيات, دين وفكر وجماعات دينية وسياسة شرعية, قضايا عامة -شباب وعائلة,
آذار 31st, 2009 كتبها omar shaheen نشر في , دين وفكر وجماعات دينية وسياسة شرعية, شؤون سياسية اردنية,










