الغاز رمضانية تحدث في شوارعنا لا أستطيع حلها

أيلول 6th, 2009 كتبها omar shaheen نشر في , اردنيات, مقالات ساخرة


 عمر شاهين

شهر رمضان يختلف عن كل اشهر السنة ، ويستطيع أن يشعرك بفارق زمني ، وتتأكد خلاله أن أكثر الشياطين الذين رافقوك في الأشهر السابقة قد انسحبوا عنك ، قليلا، حتى ولو لليلة العيد ، وهذا لا أقوله تفكها بل واقعا مجرب ، أكدته الأحاديث الشريفة ، ونلمسه عندما نقرا أجزاء كثيرة من القرآن ونصلي التراويح بسهولة وقد نزيد إلى عشرين ركعة بينما نشعر بالكسل في تأدية العبادة بعد هذا الشهر الفضيل الذي لم يخصنا الله فقط بالأجر والمغفرة بل ساعدنا كي نتمكن من أداة العبادة .

بعيدا عن الوعظ الديني وولوجا إلى بعض الأشياء الغريبة المختصة في رمضان التي   تستوقفني ، وتجعلني أؤكد على غباء الإنسان ، فنحن ندرك بان أذكانا لن يستطيع خداع الله بأي عمل ، فلم يمر علي طوال حياتي في الأردن سوى من يعد على أصابع الكف الواحد ممن ينكرون وجود الله ، أما الباقي فهم يؤمنون أن هناك يوم حشر وحساب عسير ، وعذاب قبر وإذا ما حادثتهم بهذا اليوم دعموك ببضع الآيات والأحاديث ، ومع ذلك يصر البعض منهم على أن يفسد أجر يوم رمضاني لأجل سيجارة أو فنجان قهوة مهرب ، لا أعرف هل في كسر أوامر الله شجاعة أم بطولة .الغريب أن هؤلاء أكثر فرحا وقت الإفطار ، وفي سهرة ليالي رمضان   وأكثر من سيقبلك يوم العيد ويتمنى لك قبول الطاعة. ولا أظنهم يختلفون كثيرا عن الذين يتعبدون ليلا نهارا في رمضان وكأن ليلة العيد يوم القيامة فإذا ما صلوا صلاة العيد غادروا المساجد ولم يعودوا سوى في رمضان القادم . ليبدأو من جديد بالوضوء والصلاة والمسبحة ولبس ثوب عربي وطبعا البدء بختمة القرآن.

 في نفس القائمة ثمة من صام ويعاني وله الأجر إن شاء الله ، ولكنه يأبى أن يكمل صيامه بنصف ساعة لا أكثر يؤدي بها الصلوات الخمس ،ولا نريد منه سنة ولا قياما ، فقط ما كتبه الله علينا ليلة المعراج ، فمن تحمل صيام 14 ساعة لا أظن أنه يعجز عن تأدية 17 عشرة ركعة لا أكثر .

لنغوص أكثر في شوارعنا فتستطيع دون وقاحة في إمعان النظر أو إضاعة أجر الصيام أن تلحظ الكثير من الفتيات وقد ظهر عليهن الصيام ،ولكنهن يتعمدن إفساد صيامهن بارتداء أكثر ملابسها إثارة ، وكأن شياطين الرجال تذهب لتجلس في رؤوس النساء. فأولا الفتاة صائ

المزيد


طرود النواب بين كرسي البرلمان وأجر شهر رمضان

أغسطس 31st, 2009 كتبها omar shaheen نشر في , اردنيات

 


 

 : عمر شاهين

 

 

 

 

 

 

 

    قبل عامين جاء  شهر رمضان الكريم قبل فترة الاستعداد للانتخابات النيابية 2007بشهرين فقد كان شهر "كبيسي " بالنسبة للمناطق الفقيرة حيث بدأ مرشحو مجلس النواب الخامس عشر يتذكرون زكاة أموالهم ، وحاجة الفقراء للمساعدة الغذائية والمالية فملئت الشوارع الفقيرة بسيارات توزع عليها طرود لمرشحين لم يحافظوا كثيرا   على صدقة السر ،فكتب على بعض الكراتين أسماء موزعيها .

   توزعت آلاف أو مئات الآلاف من طرود الخير على البيوت وكذلك المبالغ المادية التي تساعد في رمضان ووزع منها قبل العيد في الشهرين الأخيرين للانتخابات أو لنقول كما قالوا في العشر الأواخر من رمضان ، وأظن أن هدفهم كان حصد الأصوات أكثر من الحسنات. وحتى لا أكن متأولا أو ظالما فقد اتصلت في كثير من المعارف للمناطق التي حظيت بتوزيع كبير للطرود عام 2007 أو لنقول المناطق التي رشح لها حيتان المال ،فأخبروني أنها فقدت العام الماضي ولم يحصلوا على مثلها هذا العام ، وهذا ما يدعوا   للأسف وللحسرة .مع أن هذا رمضان الأصعب بين كل السنوات الماضية لتزامنه مع بدء العام الدراسي والجامعي .

في المقابل استمر بعض النواب على تقديم هذه الحسنة المميزة إن كان منهم أو عبر التعاون مع مؤسسات وهذا يسجل لهم .

      الغريب أن تدفع آلاف الدنانير لأجل كرسي في برلمان العبدلي ، ويتفقد المرشح أقاربه من الأغنياء والفقراء فيصل رحمه ولا ينسى جاره ويوزع زكاته، وأضعاف قيمتها، قبل الانتخابات ، مستغلين رمضان ، والمناسبات السعيدة والتعيسة ويصبح المرح على أعلى درجات الأخلاق والقيم والتسامح والمحبة ، وكل هذا لأجل نمرة حمراء ومسمى سعادة ، وبعد خسارته أو فوزه ينسى هذا الخير وتختفي طروده وزيارته وتعود "الكشرة" إلى وجهه ، من المم

المزيد


المواطن مشغول في البندورة والسياسي في التعديل الوزاري

أغسطس 24th, 2009 كتبها omar shaheen نشر في , اردنيات, شؤون سياسية اردنية


 

 

 

 

عمر شاهين

 

 

 

 

فشلت الحكومة الأردنية في انقاد المواطن من ارتفاع الأسعار مع حضور الصيام الصعب نهارا والطويل وقتا والذي لا يطلب فيه المواطن سوى أن يوفر لأبنائه وجبة طعام تشبع بطون أبناءه وتفي بحوائجهم الغذائية ، فمنذ اليوم الأول للشهر الفضيل صفدت الشياطين سوى عن التجار ، فقد تفاجأ المواطن بمضاعفة الأسعار في ظل يوم لا يستطيع أن يقول لزوجته " دبري حالك " فارتفاع أسعار اللحوم الحمراء أقنعنا بتجنب المنسف لليوم الأول ، وقبلنا بالمقلوبة بان نفتتح بها إفطار اليوم الأول ولكن الكارثة كانت في تدبير مكونات السلطة قبل دجاج المقلوبة .

 

 

 ما حدث من رفع للأسعار كان متوقعا، ورئيس الوزراء في إجازة  يتمتع بربوع أوروبا كان التجار يتحكمون بمرابحهم والشعب يتحرق بسعر البندورة والخيار والرز ، والمواطن يدعوا الله في وقت الإفطار أن يريه اللحم في طنجرة الطعام .ومع ذلك فالحكومة التي لم تكن معنا طوال الصيف في حنفية الماء الجافة ، تخلت عنا في رمضان لم نجدها تدخل كعادتها لإنقاذ المواطن مبكرا.

 

 الطعام في شهر الصيام شيء منهم وأساسي ، وتوفيره بسعر واقعي واجب وليس مطلبا، فلا يمكن أن نستغل شعور الصائم للطعام والشراب لزيادة مرابح المزارعين والتجار، فتوفير الغذاء للصائم فضل ديني في شهر كريم للعمل الصالح وليس للربح والوافر ، ولاني لا أراهن كث

المزيد


كتلة الإخاء البرلمانية تصرخ ” منشان الله يا جلالة الملك عبدالله” أنقذ البرلمان

أيار 18th, 2009 كتبها omar shaheen نشر في , اردنيات, شؤون سياسية اردنية

 
 

في نهاية الأسبوع الماضي فعلت كتلة الإخاء النيابية ما يفعله أي مواطن عندما توصد الأبواب في وجهه ، فلا يتبق بعد الله سوى الاستعانة بالملك ، فتوجه الكتلة للديوان الملكي للاعتراض على الحكومة ظاهرا وعلى رئاسة مجلس النواب باطنا ، يظهر بقعة ضوء بسعي الكتلة لإنهاء مرحلة السيطرة والاستفراد على المجلس وهذا لن يتحقق سوى بفك سيطرة الرئيس على المجلس سيما بعدما فقد القوة التي كانت تجبر النواب على التبعية العمياء وأقصد التدخل الأمني الذي لم يكن يليق لا بالنواب ولا في الحياة السياسية الأردنية ، فحال المجلس لم يتبق لإنقاذه سوى تدخل جلالة الملك شخصيا وهذا ما أدركته كتلة الإخاء التي لم تترك طريقة إلا وسعت إليها كي تقنع رئيس المجلس بالتخلي عن الانفرادية وأنه يرأس مجلس شعب وليس جهاز امن قومي أو عسكري وأن عقلية جامعة اليرموك وأحداثها عندما كان مدير أمن عام لا تصلح للتعامل مع النواب كما شهدنا في العامين النيابيين الأخيرين وما رافقهما من غضب هائل شعبي وسياسي على هذا المجلس بفضل سياسية الباشا والقوى التي تحالف معها .

الشعب كان وما زال يرجوا  الملك حل المجلس أو التدخل لإصلاحه بعد انكشاف ظروف تكوينه والتدخلات الخارجية الانتقائية في تكوينه بل وعمل النواب ، وتوجيه الكثير من أعضائه إلى العمل المادي وسيشاهد المواطنون بأم أعينهم كيف دخل بعض النواب فقراء فارغي الجيوب وكيف سيخرجون أصحاب  مال وتجارة وبدأنا نلحظ بوضوح هذا على نواب مناطقنا، أيقبل عبد الهادي المجالي أن يصرخ شاب في لوائي يقول : "هكذا فعل بنا عبد الهادي المجالي" فقانون الضمان سيناقش في الدورة القادمة ولوائي منطقة عمالية فيها أهم شركات الأردن ولديه نائبان ولم يجلس أي واحد فيهما مع عمال وموظفي المنطقة ليسمع وجهة نظرهم، هل يقبل الباشا أن يكون طلب شاب من نائب فقط "سي دي " ثمنه ربع دينار ويتهرب النائب من إعطائه للمواطن ، وذلك لأن الشاب ألقى كلمة في حفل ترشيح

المزيد


الطفل يزن ترك لكم جثته المعذبة وطارت روحه إلى السماء دون رجعة

نيسان 26th, 2009 كتبها omar shaheen نشر في , اردنيات, دين وفكر وجماعات دينية وسياسة شرعية, قضايا عامة -شباب وعائلة

 

 
 
 في الأيام التي مضت استيقظ الأردنيون على خبر يزيد من الغموض الذي بدأ يدور في فلك المجتمع وهذه التحولات غير المفهومة من الإنسانية والرقة والرأفة إلى مجتمع بدأت تستنسخ في بعضنا هيئة الوحوش المغلفة بجلد بشري ووجوه قد تظهر طيبة الزائفة . الخبر المؤسف والقادر على تحطيم حبال التحميل عما يحدث نقل صورة جثة طفل أسمه يزن ضاقت عليه الدنيا فوالده مسجون بقضية أخلاقية وأمه تركته عند بيت خالته ليتلقى منها ومن زوجها  تعذيب لم تعرفه سجون الفاشية .
 روح يزن غادرت هذا العالم المقرف الذي لم يعد يدرك  الرحمة . يزن صعد إلى السماء تاركا جثة كان زوج خالته يتلذذ في تعذيبها، فما شوهد على جسد الطفل وهو في حالة غيبوبة قبل ان يموت في مستشفى البشير تقشعر منه الأبدان ، جسد طفولي مليء بحروق السجائر والسكاكين التي كانت تحمى على النار وتحرق جسده ، وكدمات وأثار رفس . كل هذا لطفل صفير لا يتجاوز طوله 120 سم .ولا نتخيل أي ذنب ارتكبه هذا الطفل الصغير حتى يرى من العذاب ما لم تعرفه أقسى السجون ، فلا أظن أنه منتميا للقاعدة وحسبي أنه لم يوجد في حالة تخطيط لانقلاب على بيت خالته أو محاولة اغتصاب أو سرقة ، ولنفرض أن هذا الطفل ارتكب أشنع ما يمكن للطفولة أن تفعله فهل هذا يبرر أن يشاهد هذا الطفل مدى بربرية ها العالم .
دعوت لمرات عديدة وكتبت في كثير من الصحف أن العنف صار عادة وليس

المزيد


الزرقاء قصة فقر …يزيدها محمود أبو هزيم و رؤساء الحكومة فقرا

نيسان 23rd, 2009 كتبها omar shaheen نشر في , اردنيات

 

 
عمر شاهين
   في الزرقاء قصص فقر وعوز تجدها حينما تركب أي حافلة أو تسير بين الزقاق والأسواق. الحرمان مكتوب على وجوه الأطفال والنساء، الكد والتعب الإرهاق تحمله حافلات عمان وهي تنزل الوجوه المتعبة ، حتى الذين يركبون السيارات في محافظتي لا يجدون بسمة فرح فبؤس طويل يمتد بين قسط سيارة (مستعملة) أو خوف من عطش خزان البنزين .
 في وسط الزرقاء يوجد شارع الأمير شاكر الذي تباع فيه مواد غذائية وبسطات بأسعار رخيصة ما بين بضاعة سورية أو خضار منوعة ، في ذلك الشارع تجد نكهة أسواق دمشق القديمة والقدس (العتيقة) .شارع يرفض أن يغادر بساطة الخمسينات والستينات حينما كانت الحسبة بسطات فوق الطين كما أخبرني العم والكاتب عزت القسوس .
    في شارع شاكر يلجأ الكثيرون إلى مصطلح زرقاوي اسمه "استرخاص البضاعة" صدقوني أني أسمع كثيرا من النساء تفاصل البائع من أجل خمسة أو عشرة قروش ، وأم تسحب ولدها من يده بعنف تجنبا لشراء حبة بوظة من ضبان ، وأخرى تسعل بشدة وترجوا (ترجو) أبناء شيخ العطارين ا أن يحل لها الموضوع بنصف دينار يانسون أو نوع زيت تمسح به صدرها المتعب. وعجوز تدور على كل محلات الحسبة علها تجد سعرا اقل لكيلو البطاطا.
 أستمتع بفقر الزرقاء الشريف الطاهر في مدينة تحوي قصصا مأساوية تبدأ من نزحة عجوز شيشاني فر بدينه كان لا يرجوا من الله أن سوى أن ترحم سيبريا قريبه المنفي إليها. في الزرقاء كركي يشتم رائحة منسف من أدر أو عي، وشمالي يشتاق أن يلتقط بعض الخبيزة من أرضه وهو محصور في بيته الضيق بين زقاقه الأسمنتي . في الزرقاء المهملة حكوميا يجلس عجوز أمام بيته في مخيم الزرقاء يسرح في بيارات يافا أو في شرفة بيته في حيفا ويفسد حلمه أطفال يلعبون في (ما يشبه الكرة )، أو امرأة أرمينية تنظر في وجه الشباب تستذكر أجدادها وهم يقتلون على طريقة الخازوق العثماني .
 
في الزرقاء رجل جاء ليخدم في الجيش وبكى… قبـّل زوجته وهو يغادر العشيرة ، واضطر أن يظل بين الشوارع الضيقة في مدينة العمال ، منتظرا من الله أن تتذكر أي حكومة محافظة أسمها الزرقاء .
 ما رأيكم أن ادعوكم لزيارة المجمع القديم … ستجدون الزرقاء في مرحلة إهمال ما بعد الحداثة وما بعد الانترنت ، وتغيير نظام البث الرقمي ، مجمع ضيق ووجوه مثقلة بالهم تنتظر قدوم حافلة بلعما كي يركب بها الشباب وتنتظر الفتيات حافلة آخرى (لعلها تأتي !!!) .
هناك كانت على مقربة من ذلك المجمع   مؤسسة مدنية يلجأ لها فقراء الزرقاء وما جاورها ليشتروا حوائجهم ، كنت أشاهد الحاجة أم فتحي تأتي من الجبل الأبيض من جناعة من غريسا من مخيم الزرقاء وتشتري من ذلك المكان الذي يوفر عدة دنانير لبضع أكياس ومن ثم تحتضنهم كطفل مريض في كرسي منفرد في الحافلة وتدعو الله أن يصمت الكنترول وألا يجرحها بكلام غير منثور لان الأكياس أخذت حجما اكبر من مساحة الكرسي .
أم فتحي وأخواتها في الفقر اليوم لن تعود للمؤسسة المدنية لأن أبا هزيم نقلها إلى منطقة أخرى حيث يعيش أثرياء الزرقاء أهل ألبناء الحجري والقرميد والجيب ، هناك وضعها أبو هزيم كتحديث للمكان ويعرف أبو هزيم أن ام فتحي لا تستطيع لأجل خمسة كيلو رز أن تستقل سيار

المزيد


بين المعارض أبو هلالة وابن الدولة زيد الرفاعي

آذار 31st, 2009 كتبها omar shaheen نشر في , اردنيات, شؤون سياسية اردنية

 

 
عمر شاهين
ثلاثة أسابيع عصيبة مرت علينا بعد الهجوم الذي شنه محمد حسنيين هيكل على التاريخ السياسي الأردني متهما الأردن بالتآمر بهزيمة العرب 1967 ، في هذه الأسابيع التي تلت كلام هيكل كنت أراقب كل حرف يكتب في الصحافة الأردنية من الأسبوعية إلى الالكترونية وحتى اليومية ، فأنا مراقب طبيعي لما يكتب لأجل عملي وهوايتي في الصحافة الأردنية .
 كتبت مبكرا ردا على هيكل ، ولكني كنت أكتب وأنا في حالة خجل ، فليس مثلي من يرد على مثله ، وانتظرت طويلا وأنا أقرأ كتاب الحكومة الذين كعادتهم تفننوا في الشتم والتحوين ، وبصراحة كانوا كما عهدناهم كتاب انشاء ، لم نستفد كلمة واحدة مما كتبوا ، ولم يتعدى بعدهم الفكري لا الوثائق ولا المراجع فهم اعتادوا على إعادة بعض الكلمات الإنشائية التي لا تصلح  سوى لمهاجمة جبهة العمل ، وعل أجمل ما قرأت فعليا كان لفهد الخيطان الذي  وجه سؤالا مهما لماذا  نعود لكتاب صهاينة أو لهيكل عندما نريد أن نقرأ تاريخنا ؟  .
    يؤسفني ممن اتهم هيكل بأنه خرف أو صدئ ولم يرتق عن "خنانة" هيكل ومراقبة انفه فهذا ليس برد منطقي لدولة بحجم الأردن إنما ردود فعل أطفال يغضبون من شخص فيشتمونه ، ولكن أين الملايين التي يدفعها الشعب الاردني على الجامعات والوزارات و مراكز الابحاث حتى نكون قادرين على التحدث بتلك الروعة والعلم والرد الذي تحدث به دولة زيد الرفاعي، لا أن يكون قمة طموحنا كلام فارغ حصلناه من مئات المقالات لكتاب ليس لديهم سوى مهاجة ايران وحماس وتلك الجميل التي لم تنفعهم للرد علميا وأين دكاترتنا الذين يملأون مدينة بأكملها ،واين أبحاثهم المحكمة ووثائقهم  مثلما فعل دولة زيد الرفاعي ، الذي كنت أتمنى أن يهمس بذلك الكلام الجميل أو ببعض كلمات يضعها في إذن ناصر جودة سابقا أو حاليا .
 تمنيت فعليا من الإخوان المسلمين المعروفين بكرههم لعبد الناصر وهيكل أن ينتفضوا دفاعا عن الحسين الذي أعطاهم من الرعاية مالم يعطه ملك أو زعيم للإخوان ، ومع ذلك صمتوا ، وصمت الكثير من كتاب المعارضة الذين لم يؤثر بهم ذلك الهجوم ، وأقولها بصراحة إن كل من تجنب الرد على هيكل ليس منا ومن

المزيد


الخاروف الذي أفسد ود النواب للحكومة

كانون الثاني 27th, 2009 كتبها omar shaheen نشر في , اردنيات, شؤون سياسية اردنية

عمر شاهين

 وأخيرا ثار النواب ضد الحكومة بعد انتظار طويل تخلله أغرب عام نيابي في تاريخ الأردن. سبقته انتخابات لا تحصل في قصص ألف ليلة وليلة يخسر فيها مثلا مرشحوا محافظة الزرقاء من جماعة الأخوان المسلمين معقلهم الثاني في المملكة ، ويفوز مرشح كان يخبر الناس مسبقا بأنه فائز وقد حصل على تطمينات مهمة  مكنته من النوم لعام كامل كي يستوعب كيف فاز وحقق أصواتا لا يعلم عن خمسة أضعافها متى أضيفت ؟  وكيف !  . العام الماضي خيل للمواطنين أنهم بلا مجلس نواب مراقب ومحاسب بشكل جدي . فالثقة غير المسبوقة التي أعطوها للحكومة حافظوا عليها عمليا حتى لا يخدشوها ، فتوالت القرارات وتوالت الموافقات تحت سيطرة التيار الوطني في المجلس الذي تمكن خلاله من التحكم بقرارات المجلس .

  تمنينا العام الماضي أن يكون دور النواب أفضل بكثير فقد عانى من التجمد والتحالف التام مع الحكومة، في ظل امتحان اقتصادي صعب للحكومة بعد أن وصل سعر برميل النفط إلى 145 وارتفعت معه الكثير من الأسعار ، أشياء كثيرة حدثت لم يكن للنواب تأثير

المزيد


مسيرات حاشده في عمان و اربد و الكرك يشارك بها الالاف تندد بالغارات الاسرائيلية على غزة

كانون الأول 30th, 2008 كتبها omar shaheen نشر في , اردنيات, شؤون سياسية اردنية, غزة 2007-2008

 

 

27/12/2008سرايا-عمر شاهين- لم تمضي ساعات قليلة على المجزرة الإسرائيلية في غزة حتى انطلقت مسيرة كبرى من وسط مدينة اربد بعد أن أدى المصلون صلاة العصر في المسجد الكبير وسط اربد وقبل أداء الصلاة على التكبير في المسجد وبدا واضحا ان منظمي المسيرة جماعة الاخوان المسلمين وذلك لاطلاق بعض الشعارات الخاصة بهم والتي علت داخل المسجد فور انتهاء الصلاة حيث بدأت بعض الشعارات تعلوا المسجد والشارع المحاذي له وخاصة كلمات (الإسلام غايتنا) (يا حماس يا حماس سيري سيري يا حماس) والمطالبة بإعلاء التكبير وما أن بد

المزيد


من سيرجم أخطاء وزير الأوقاف

كانون الأول 15th, 2008 كتبها omar shaheen نشر في , اردنيات, شؤون سياسية اردنية

 
 عمر شاهين
   أخطاء وزارة الأوقاف  التي حدث هذا العام للحجاج  تحتاج  إلى مراحعة طويلة لأخطاء هذه الوزارة المتكرر بحق حجاج بيت الله بعد أن سكت المراقبون حكوميا و إعلاميا ونيابيا إهمالها للمرتادين لبيوت الله أي المساجد وحجاج بيت الله الحرام،  حتى صارت هذه الوزارة مميزة في هاذين الاهمالين بعد أن خجل الإعلام في توجيه  نقده إليها احتراما لقيمتها الدينية.
 و سأضع بين يدي الحكومة بعض النقاط التي تعد في غاية الخطورة لأننا كما نقول أن هذه الوزارة تمثل نظرة الناس إلى ديننا الحنيف ، وما ترتكبه هو تشويه وإساءة للمتقربين لله ولا أريد هنا أن افتح ملف المساجد وخطب الجمعة والإشراف غير السوي على بيوت الله ، ولكننا نريد أن نتوقف جديا أمام تقصير الوزارة وأخطاء سكت عنها كثيرا لحجاج بيت الله والشعب والأردني .
 في البداية إن طريقة توزيع فيز الحج حسب العمر صارت تسبب أزمة للشقيقة السعودية وللحجاج أنفسهم عندما يكون معظم المتوجهين لأداء الفريضة من بلغ فيهم العمر عتيا ، و بعضهم  مصاب بأمراض مزمنة مثل الفشل الكلوي ، أو أزمات قلبية وهذا ما يسبب إعاقات  للحجاج المرافقين في الرحلة أفلا تجد الوزارة طريقة لمساعدة الناس على أداء الفريضة قبل سن العجز .
 الخطوة الأكثر أهمية هي رفع الأسعار هذا العام مما أدى إلى استنكاف الكثيرين فلم يكن المبلغ سهلا بعد أن وصل إلى زيادة بقدر 250 دينار ، طبعا ما حدث بعد هذا يعد كارثة حقيقية حيث قد

المزيد


التالي