حرب الخصور الساحلة
كتبهاomar shaheen ، في 25 آذار 2008 الساعة: 14:25 م
عمر شاهين
لم نعرف حتى الآن هل حقا بدأنا بمحاربة الشباب الذين يرتدون البلاطين ذات الخصر الساحل أم هي إشاعات لا أكثر ، وأنا بصفتي أدافع دوما عن الحرية ولكني التزم بنواهي الله سبحانه وتعالى في التصرفات الأخلاقية وأفرق بين شاب أنثوي وفتاة مسترجلة والعكس صحيح و أجد أن هذا القرار إن صح معكوس تماما، فعلى حسب ظني أن الأولى كان محاربة خصور النساء والحد من تنازل بطلون الجينز نحو الأسفل وارتفاعه كثيرا عن منطقة البطن أو مركز "الصرة" ، وصار يسقط نحو الهاوية فيما ترتفع البلوزة إلى الأعلى و وراءها أسفل البطن منطقة مفتوحة دون ملابس ، وحسب معرفتي ومعلوماتي كانسان ورجل أن جسم الرجل لا يغري أبدا أي لو ارتدى شاب شورت مع بلوزة تظهر كتفيه فإن المشهد سوف يُظهر إما قوة وعضلات أو منظر محزن لمفاصل ضعيفة "كأبي سعد " ، وفي العادة لا تبتعد العيون عن هاتين النتيجتين أما النساء فإن أي شي يظهر أو حتى يقرب أو يكشف رؤية العين لجسدها فأنه يسبب إثارة فورية لرجل يفوق الخمسين فكيف بمراهق تحت سن العشرين . فهل حقا العقاب شمل خصور الشباب وترك خصور النساء تحطم شبابنا بأريحية في الجامعات والشوارع . فنحن كشباب طالبنا كثيرا أن يحموا عيوننا من البصبصة لأن الشوارع تحولت إلى أماكن للأغراء وليس للمشي أو التسوق حتى صرنا نترحم على أيام العفة والفيزون ونلعن أيام بنطلون شمر واشطف ،ولم تعد ثياب النساء للأناقة نهائيا إلا من ستر ربي . فصدقوني أن خصور النساء دورة عقول الرجال وأظهرت السمكوت عنه والمبحوث عنه وتحولت إلى الخصور إلى حبال غسل ولا نريد أن تتعامل مع القضية كما تعامل أمريكا العرب وإسرائيل الكيل بمكيالين .
وعلى أي حال سيكون الخاسر الأكبر هو الأب لأنه سيضطر لشراء بلاطين ذات خصر مرتفع، والسؤال الأهم لماذا سمح لهذا البلاطين أن تباع أصلاً في الأسواق ، وهذا يدعونا لتأسيس دائرة مكافحة الملابس ، لا أن نشتريها ومن ثم نمنع من لبسها فشبابنا يعشقون تقليد أي شيء جديد فحديثا اكتشفت أن شكل نظارة اللحام صارت الموديل الدارج للنظرات الشمسية ، ومثلما كان شكل فريد شوقي المحبب لنساء السبعينات ووليد توفيق لنساء التسعينات فإن الرجل الطنط هو موديل العصر ليس للرجال وحسب بل للنساء أيضا فقد سمعت ذات يوم قريب فتاة من ذات الخصر الساحل تحث صديقتها المنتمية لفصيلة نص للشب ونص لرب وحدثتها عن صديق جديد لها يصل نسبه إلى قبيلة طقع فقلت لها والله شب من الآخر و" طنط على كيف كيفك " هذا ما تريده النساء مع بنطلون ساحل الخصر لذا من الممكن أن يتحايل شبابنا على القانون فيرتدون بنطلون خصره للأعلى في الشارع ويخلعونه في الجامعة ليظهر أبو خصر ساحل ، مثلما تفعل بعض الفتيات سيما أن الشباب اعتادوا على أكثر من خط هاتفي وعلى أكثر من اسم وأكثر من تسريحة شعر ولن يعجزهم أكثر من بنطلون .
ولكني أقول الحق أن هذا ليس ذنب الشباب لأنهم ماعوا من زمان ومن يقارن بين الشباب الذين ذهبوا أخيراً إلى التجنيد الاجباري سيجدون فرقاً كبيراً بين من يسحل خصره وكأنه شاذاً جنسيا يعرض مؤخرته وبين من "يشد القايش " وكأنه على الجبهة وبكل رجولة .
ولكن يا حكومتي الحبيبة ظهرت منذ سنوات في الأردن البطون المنفوخة فمتى ستبدأ حربك لها لأنني كلما شاهدت بطن مسؤول ينتفخ تقلص بطني إلى الوراء ، ولم أشعر يوماً بارتفاع بنطلوني يرتفع عندما يسحل عن خضر شاب آخر .
http://omarshaheen.maktoobblog.com/
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مقالات ساخرة | السمات:مقالات ساخرة
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























مارس 25th, 2008 at 25 مارس 2008 9:39 م
مساء الخير
كلامك صحيح مئة بالمئة لكن انا لست مع مخالفة الشاب على ما رتدي مع انني ضد هذا اللبس لكن نحن في بلد فيه حرية واللباس هو حرية شخصية فليس من حق اي احد ان يحد من هذه الحرية حتى لو اختلفت وجهات نظرنا حول ماهية ما يلبسون
وكما قلت لك ان لست مع ما يرتدون واشمئز من مناظرهم لكنهم هم في بلد ديمقراطي .
هذه وجهة نظر
شكرا على مقالاتك المتميزة دوما واتشرف بزيارتك لمدونتي
مارس 25th, 2008 at 25 مارس 2008 9:39 م
رائعة يا شاهين
مارس 26th, 2008 at 26 مارس 2008 1:27 ص
أخي
فقط لاسجل حضوري و اسلم و اشكرك على زيارتك الرائعه و كلماتك العذبة …..
لي عوده ….باذن الله
تحياتي
مارس 26th, 2008 at 26 مارس 2008 6:04 م
اخي …………..
موضة العري و كشف السرة و البنطلونات الواقعه………….هي في الواقع ازمة
اقمشة ….و بكرة حيلبس الشباب تنانير قصيرة زي السكوتيش و البنات من غير هدوم
خالص….و ربنا يستر ….على العموم الصيف جاي وياما حنشوف ….ما احلاك يا شتاء
ستار الولايا و الشباب نص كم …..
تحياتي
دم بصفاء و بكامل هدومك و احترامك ههههههههه
مودتي
مارس 28th, 2008 at 28 مارس 2008 11:53 م
موضوعك هايل
والحقيقه هي ان تضع اصبعيك بعين المخطأ
لما لا نواجه انفسنا
ونحن اصبحنا مجرد قطع من الاقمشه
والدعايات
نحن نعيب على الناس ونضهر مساؤها
وننسى انفسنا والعيب فينا
تحيات لجراتك وسلم بنانك
كاتبه
أبريل 3rd, 2008 at 3 أبريل 2008 7:59 ص
الموضوع إشاعة لا أكثر ولا أقل وتم نفيه من قبل الحكومة في الجرائد الرسمية.
لو كان هذا قرار حكومي فعلا لقلت حكومة هبلة، بدهم يخلو الناس تلبس على كيف ابوهم؟! وفوق هيك يطبق على الشباب دون البنات!!! قلة هلا والله
طريقة اللبس حرية ما لم تتجاوز الحدود العامة والعرف السائد في مجتمع ما.
أبريل 5th, 2008 at 5 أبريل 2008 3:01 م
موضوع رائع وجرأة أروع.
هيك لازم نكون نقول للغلط( غلط).
وتسلم .
أكتوبر 10th, 2008 at 10 أكتوبر 2008 2:48 م
هي حقا مهزلة
وكلنا مشتركون فيها بشكل او باخر
فنحن نكتفي بالمشاهدة باشمئزاز دون ان نعترض
لا اختلف مع من قال ان اللبس حرية شخصية
ولكن من قال ان قلة الاحترام والادب هو ايضا حرية شخصية
اتمنى ان اغوص في عقل احد اصحاب البلاطين الغريبة
لافهم ما هو الجمال بلبسه هذا
فنحن كفتيات واتحدث عن الغالبية العظمى نشمئز بشدة من اشكالهم
فما جمال الرجل الا رجولته؟؟
اذا الحكومة قررت ان تستحدث قوانين جديدة لحكم الملابس الخارجة عن القانون هههه
فانا اول المشجعين
موضوع جميل واسلوب اجمل
سلمت يداك عمر
maysa darwish
أكتوبر 14th, 2008 at 14 أكتوبر 2008 10:24 ص
يعطيك العافية يا رب اولا
وثانيا غلاء اسعار وطفر وقلة زفر يا صاحبي
ارتفاع مهور وارتفاع سن الزواج يا دخلك شو تعمل الشباب
ما ضل عنا حاجة رخيصة الا الموديل
عرض اجساد ببلاش
وعيون نهمة للحم اللذيذ
وصحة وعافية
وربك بكره بحاسب الجميع
مايو 25th, 2009 at 25 مايو 2009 6:02 م
اتمنالك السعادة يا عزيزي
فهد الوابصي السعودية
مايو 25th, 2009 at 25 مايو 2009 6:04 م
كس أخت الحكومة السعودية الحرمية مو بس الاردنية…
عاشق خالد عبدالرحمن
يوليو 11th, 2009 at 11 يوليو 2009 10:40 م
عيب استخدام الالفاظ الخارجه عن ادب الحديث اتقو الله الرجاء افهمو حرية الراي التزام مش فوضى.اما منع الشباب ليضبو البنات بلكي حسو انه منظر يثير الاشمئزاز وكانه الواحد عاملها تحته وبس تقليد وتفاهه اما البنات لا ادري من الخروف في بيتها من اب واخ وام لتسمح لابنتها بالخروج شبه عاريه هل لحم بناتهم رخيص لهذه الدرجه ام الاهل تمسحو وهل ما تلبسه البنات حريه ام عبوديه واستحقار لتصبح مداس لكل الاعين الله يهدي ويصلح
ديسمبر 10th, 2009 at 10 ديسمبر 2009 11:18 ص
الجينز يغري الرجل؟