رفيد خطفتك منا !!!
كتبهاomar shaheen ، في 30 كانون الثاني 2008 الساعة: 01:47 ص
* رثاء للصديق المرحوم زاهر سويدات الذي توفي حادث سيارة
زاهر أيها الحبيب
هل أوصلت لك طيور الجنة سلامي
هل أخبرتك عن امتداد أحزاني
وعن تساؤلات محمود
وأطفال ثلاثة ينتظرون عودتك بعد هاتف أخير وعدت به أن تعود
أيها الصديق الأشقر
مثل حصان غادر في غابة وحوش
أسرعت الذهاب دون وداع
وذكريات ابتساماتك ما تزال في عيوني
تحمل حزن من قلبي إلى مدغشقر
……
البارحة كنت أنا في نفس الطريق
وقفت
حيث هاجرت روحك
ودعت أثرك
بحثت عن زهرة أسقيتها من قطرات دم أخيرة
تركتنا في حيرة
……
بحثت عنك بين الظلام
علَّي يا صديقي أقول لك وداعا
أخبرك عن حلم تحقق
حلم لم يعد جميلا لإنه بموتك تفتق وأوصد باب اللقاء
تحت قبة سرمدية
لن تضاء بنور عينيك
…..
في رفيد ودعناك بين الزيتون وهواء يصرخ بآهات أمك
وأخوتك خائفين وأجساد ترتجف وقلوب ترعد
كشتاء كانون الأول
وموت لا يعرف طعم الوداع
ولا يمهلنا لحظات نقبلك فيها
ونقول لن نلقاك بعد لحظتنا هذه
وعام بدأ بدونك
……………….
نحتاجك مثل أطفالك
نحتاج لصديق يقف على باب محمد وعلاء
يحدثنا عن سارق الأحباء
عن مفرق لا يعرف معنى الولع
…..
أشعلت لك الشموع
وجمعت لك كل ما سقط عليك من دموع
وورقة صغيرة
مكتوب عليها
زاهر ما زلت لفقدانك مفجوع
وقلبي
طوال دهر الفقدان سيظل موجوع
…..
رفيد أنجبتك
رفيد ودعتك
رفيد سجنتك وحيدا بعيدا عنا
في قبر مظلم لا يسمح لنا سوى رؤيتك بعد تراب
وعلى سهل حوران بكى الزيتون
بكت رياح الشمال الحزينة
بكت ابنتك رغد التي كتب عليها منذ الطفولة أن تعيش دونك يتيمة
حزينة
وهذا هول المصيبة
· إلى روح المرحوم الشاب زاهر سويدات .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : نثر | السمات:نثر
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























