فليجلس عطية مع من يشاء فهذه عمان وليست غزة
كتبهاomar shaheen ، في 7 تشرين الثاني 2009 الساعة: 04:42 ص
وصلتي رسائل عديدة من بعض الزملاء حول لقاء جمع خليل عطية الذي حرق العلم الإسرائيلي في البرلمان الأردنية، والباشا محمد الذهبي وبعض الكتاب الأردنيين وهم من المهتمين في الشأن الفلسطيني مع محمد دحلان ، وكانت بعض الرسائل تدعوا إلى مقاطعة شعبية للذين حضروا اللقاء ، وحتى هذه اللحظة يجول بي استغراب لاحظته في أكثر من جلسة أن هنا في الأردن سيما أصحاب العقول الحزبية من ينصب نفسه كجهاز امني فاشي أو قاضي ووليه فقيه، يصدر أحكامه الخاصة النهائية ، ويود هؤلاء أن يعكروا جو عمان الأمن الذي يتحدث به المواطن العربي والأردني بكل حرية وإن كان ثمة اعتقال لرأي فإنه لساعات قليلة أو بضع أيام يخرج فيها مكرم وغير مهان .
من حق أي إعلامي أو سياسي أن يحاور من يشاء ويجلس مع من يشاء بأريحية عمان . طالما هذا الشخص دخل الأردن بطريقة طبيعية، وتحت أعين الأجهزة الأمنية، حتى لو كان دحلان لا اتفق معه ومع مساره سيما علاقاته الواسعة أثناء وظيفته مع الجيش الصهيوني، ولكن مع ذلك لن نسمح بان ننقل عقول الفكر المؤدلج الحزبي للدول المجاورة الى عمان بان يظهر علينا حزب أو جماعة متضامنين مع حماس أو الجهاد أو إيران بان يتحكموا من يدخل إلى الأردن أو يفرضون على الإعلاميين مع من يجلسون ، وذا ما لم تفعله الأجهزة الأمنية نفسها ،فلو حاسبنا الطرف المحرم أو الذي استغل الفرصة ليصفي حسابات شخصية مع النائب خليل عطية أو الباشا محمد الذهبي أو الزملاء الإعلاميين لوجدنا ان الخطوط الحمراء ستكثر ولنن توقف عند دحلان ، أقول في ظل الظروف الصعبة من حق هؤلاء أن يتواصلوا مع فتح وقيادة فتح أو حتى مع أي شخص طالما ليس عليه تهمة أمنية أو جنائية .او لم يثبت أنهم يريدون نقل أي خلاف لساحتنا الاردنية.
لا ادافع عن دحلان او غيره ولست معنيا بكل الفصائل الفلسطينية ولكني حريص على ألا ينقلوا خلافاتهم إلى هنا ، وحريص على عدم تحويل عشاق حماس أفكار غزة وقمعها السياسي إلى شوارعنا، فهذا عمان التي تحتضن الجميع وتسامحت مع الكثيرين، ولم تشهد ساحاتها مشانقا سياسة ولن يكون فيها مقاطعات ولا و تصفيات حسابات و للتذكير فقط فإن هناك من جلس مع إيرانيين أيديهم ممتلئة بدم سنة العراق ، وهناك من جلس مع سياسيين عرب ملطخة ايديهم بدماء ابناء النضال الفسطيني وجلسوا مع اصحاب سحون فرع فلسطين وسجون القمع السياسي .
في السياسة لا يوجد مقاطعة بل حوار وفتح مهما اهترات أو شذت يبقى لها تمثيل واسع في فلسطين ، ونحن في الأردن لا نتحيز لأحدهم ،بل يهمنا المصالحة واختيار شعب الداخل، ويحرص كل السياسيين الأردنيين على هذا ، وللتذكير وفي وسط حرب غزة كانت قناة الجزيرة تلتقي مع صهاينة وضباط صهاينة ولم نسمع من يدعوا لمقاطعة الجزيرة او إيران بعد مجازرها بالاحوازين السنة العرب ولم نسمع من لمقاطعة الجزيرة ومن أراد ان يقاطع فليقاطع خارج حدود الأردن.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : شؤون سياسية اردنية, مقالات ورؤى سياسية | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























نوفمبر 7th, 2009 at 7 نوفمبر 2009 7:01 م
لمـاذا نلوث شـوارع دلة استـاضفتـنا بكرمهـا ,,
لمـاذا ننقـل لهـا أفكـار الجمـعات والتعصـب ؟
جميـل ذلك العتـاب سيدي وفي المتابعة دومـا
نوفمبر 13th, 2009 at 13 نوفمبر 2009 12:36 ص
الكاتب المحترم كلامك حلو بس انا بدي اقعد مع هنية او الزهار تسمح لي —– مش كل واحد حر