يخطي من يقول أن باسم عوض الله محروق سياسيا واعلاميا

كتبهاomar shaheen ، في 7 تشرين الثاني 2009 الساعة: 04:29 ص


كلما ظهر خبر ينبئ بعودة الدكتور باسم عوض الله إلى موقع حكومي يخرج من يقول أن هذا الرجل محروق سياسيا !!!  ولن يصلح للمرحلة القادمة ،أو غير مقبول شعبيا !  وكأن الأردن الديمقراطي أصبح فرنا لنقول هذا محروق وهذا غير ناضج وهذا مستوي ! ولا أعرف كيف يتبع رجال الإطفاء السياسي هذه المقولات وعلى ماذا يعتمدون عند تقيمهم حتى نقول هذا محروق وهذا قابل للاشتعال السياسي، على بعض مقالات نشرت بصحيفة واحدة ؟ أم من بعض أشخاص  و التعليقات التي لم تصل لأكثر من 300 أو حتى 100 تعليق كتبت من أصابع عدة في المواضع التي كان يذكر فيها عوض الله  .

     اكتشفت من خلال تقيمي ومتابعتي  لتلك الانطباعات المحروقة  أنها لا تتعدى رؤية شخصية لعدة كتاب يوجد مقابلهم أضعاف هذا العدد  ممن يجدون أن عوض الله ضحية استغلال سلطة كان عليها أن تكون محايدة إلا أنها جندت قوتها ضد الرجل واستغلت الأمانة المناطة بها . وإفساد مرحلة كان يود منها تعزيز المؤسسية وبناء إنقاذ اقتصادي وليس إصلاحا .

    لا تربطني مع الرجل أي علاقة لا عبر الهاتف أو البريد الالكتروني  ولا أسعى إليها ، وقد كنت وما زلت من أكثر الذين دافعوا عنه لانه من الرجال الذين وثق بهم الملك و لأني أجد أن الرجل شديد الإخلاص لعمله . و أكثر ما يهمني عمله ونشاطه  دوما وقد أعتدت على الإخلاص بعد الله للملك ولسياسته الداخلية والخارجية والإصلاحية . ويلفت النظر ما  بعوض الله  أنه غير مهتم بشخصه والدفاع عن ذاته أو استغلال وظيفته فخلال الحرب الإعلامية والتعبوية  التي شنت عليه وشوهت تاريخه وحاضره ، لأسباب باتت مكشوفة فيما بعد ، كان عوض الله يرفض الالتقاء بالصحافيين ليقوم بتجييش إعلامي للرد على ما يقال عنه ، ولم يرض أن تدفع أموال الديوان الملكي ومخصصاته على بضع مقالات أو على مواقع الكترونية لأجل مهاجمة خصومه أو الدفاع عن شخصه لأنه كان يعتبر أن عمله في المؤسسة والارتقاء بأدائها أهم من ذاته وشخصه.

     في المقابل لم يترك خصومه أي أسلوب صحافي أو غير أخلاقي لمهاجمته مدعين حرصهم على الأردن، وكما حدث بقصة قميص سيدنا عثمان " أظهر "هؤلاء أنهم ليسوا ضد الولاية العامة للحكومة ولا ضد الليبرالية ولا بيع الأراضي بل ضد عوض الله كشخص لأنه رفض أن ينصاع لأجندتهم ، وتحويل المصلحة العامة للمصلحة الخاصة ، فبعد إقالة عوض الله لم تعد  القلة القليلة المستهدفة لعوض الله تكتب عن الليبرالية الجديدة ولا بيع الأراضي ليثبت أنها لم تكن حملة للدفاع عن أملاك الوطن كما أدعوا بل حملة إسقاط عوض الله وإبعاده عن القصر .

كل ما قيل عن عوض الله من علاقته بصائب عريقات إلى تجارة البشر كان  خداعا للناس ولا يمكن أن يقبل عقليا أن ينزل واحد بحجم عوض الله إلى هذا المستوى الذي لا يقترب منه وزير عادي ، وتحدث عوض الله انه ليس سوى مساهم في تلك الشركة ، ولكن عندما تمتليء القلوب حقدا تستطيع أن تصنع من حبة قمح قنبلة نووية .

  الأكثر عجبا أن الذين كانوا يدافعون عن عوض الله ولم  يجدوا دعما خاصا في مقابلة كتباتهم أو موقفهم السياسي ، فانقلبوا عليه  منهم من سعى لتبرير موقفه ، ومنهم من خرج ليشرح علينا اختلاط المصطلح عليه وبيان عام حول استقراء كلمة الليبرالية ، ومنهم من صار يلاحق الباشا محمد الذهبي بكل مجلس  وكأنه يقول له سامحني يا باشا .

لا يأخذ حل كل ما قيل عن عوض الله سوى لقاء صحافي واسع ، ولكن من الجميل أن يركن البعض على أوهام سرعان ما تتكشف ، أما كلمة إن فلان محروق وآخر يتمتع بسمعة كبيرة فما هي سوى ظنون تراود البعض لانهم فقط فقدوا مناصب "دونكشوتيه" كانوا يوعدون بها قبل أن تقطع غزة طول أحلامهم .

والله لا أسعى لدفاع عن عوض الله ولا التقرب منه ولكني بحق ابدي إعجابي بإخلاص هذا الرجل لجلالة الملك وللوطن وعدم استغلاله وظيفته لشخصه كما سأظل دوما وفيا لرجال الملك الذين يضع ثقته راجيا من بعض الزملاء ألا يضعوا أنفسهم أوصياء على فكر الشعب وان يتقوا الله فيما يكتبون .

  Omar_shahen78@yahoo.com

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : شؤون سياسية اردنية | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

تعليق واحد على “يخطي من يقول أن باسم عوض الله محروق سياسيا واعلاميا”

  1. نحن محظوظون حقــا باستقراره في دلوتنـا الإمارات الغاليـة

    فهو شخصيـة رائعة جدا, أثرت بمجتمعات الأردن



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر
مجهول