أيتام رجائي المعشر الأردن اكبر من فتنكم والسكوت لم يعد محتملا
كتبهاomar shaheen ، في 19 تشرين الأول 2009 الساعة: 04:21 ص
أخبار البلد – كتب عمر شاهين - منذ عامين ظهرت فئة في الأردن نظن نفسها بعد استقواء أمريكا على منطقة الشرق الأوسط أنهم سيتحكمون في الداخل الأردني، وسيقسمون مواطنيه كما يشاءون ويلعبون على ما قسمه سيدهم "سايكس بيكو" ، وإن كان في داخل كلمتهم وسطورهم ما يوهم الغبي أنهم ضد أمريكا ولكن في الحقيقة ثمة هلال كتائبي خطير بدأ ينقل الفكرة المطبقة في لبنان ونسخها إلى الأردن بنفس الطروحات، مستغلين الدعم المادي الهائل ، وللأسف سار البعض ورائهم، دون أن يدرك حقيقة هذا التيار، ولكني أراهن أن الشعب الأردني المتحد نسبا وعقيدة أقوى من هذا الخط الذي كاد أن يثير عدة فتن لولا تدخل جلالة الملك الذي شرح حول كل ما أذيع عن قضايا نثرت في الساحة الأردنية وأهمها قضية باسم عوض الله حيث بين جلالته أن باسم عوض الله ما هو سوى موظف يطبق ما يريده جلالته والديوان يقف به منذ كان صغيرا ووضح جلالته يومها كيفية التعامل مع السوق الحر بعيدا عن مفهوم الجهلة الضيق، ومع ذلك عاد ذلك الخط المدعوم من رجل أو جنرال غرر به للأسف ودون قصد كاد الأردن أن ينقلب شطرين ليس لأجل باسم عوض الله بل لأجل التحريض الذي مورس بشكل نازي لا ينسجم مع الأردن ولا الطاعة التي نقدمها لخطابات جلالة الملك .
المخجل أن بعضهم وصلت به الوقاحة ليوقع علينا صكوك الغفران فينشر على موقعه البالي تصنيفات مثل ( المأجور ،المباع، المتصهين الإقليمي، الأمريكي ، الليبرالي الجديد) ويعيد تلميذه كلمات مكررة ومملة مثل (المحافظين الجدد والليبارليون الجدد اتباع الصهاينة الجدد ، الولاية العامة ) عبر مقالات عديدة تعاد بنفس الصياغة يظن كاتبها الذي لولا التقارير المهربة التي كانت تضع على مكتبه ما كتب يوما مقالا ، إن ذاكرتنا ليست مثقوبة ولم ننسى هذه الكلمات المعادة كل أسبوعين لمن ظن أنه أصبح في مصاف كتاب الصف الأول وعل ذاكرتنا تعيد من لم يجيبوا على دفع الآلاف على ما كان يكتب أن يوم إقالة باسم عوض الله كتبت مقالات بنفس الأفكار في الصحف اليومية وكأن من خطها رجل واحد وبصياغة طفيفة مختلفة . ولو أردنا أن نفتح قضية الوظائف والهبات وتعيين مستشارين وبعضهم مما كان يسرق الإخبار ويستولي عليها لتكلمنا وسيكون عما قريب، فذاكرة آخر يوم من رمضان 2008 موجودة وأرشيف صحف الأردن محفوظة . ويكفي هذا الهزال الفاضح لكل من كان يسير على خطاهم عبر كشف حالهم الوظيفية والقلمية .
وللأسف تغيرت لهجتهم وولائهم بعد إقالة داعمهم وبعد أن عاد دور الأجهزة إلى مكانه دون دعم ذلك وذاك وتحريض على من وضع جلالة الملك ثقته بهم وقيل أنهم عصابة أمام الفضائيات وأمام الداخل والخارج دون أن يخجل قائلها أنه يتحدث عن مؤسسة الديوان التي تخدم الآلاف من المواطنين وتحقق المشاريع التي عجزت الحكومة عن تحقيقها .
اليوم نوجه للعين وابن الوطن رجائي المعشر سؤالا عن ماذا يريد العاملون الحاليون أو الذين ما زالوا يقبضون الرواتب منه . من الأردن وشعب الأردن وهل ستظل صحيفة العرب اليوم تقسم الشعب الأردني كما تشاء ، فقد صمتنا عندما نشر موقع أردني جملة ( هذه ارض الغساسنة ) لأحد أيتام رجائي المعشر ، وسكتنا عندما هوجم الأردنيون من أصل فلسطيني من قبل هذا الشخص الذي يريد ان يكون ولائنا العماد ميشيل عون ونسي أن ولاء كل الشعب الأردني لجلالة الملك فقط ..
لا نرحب بعودة باسم عوض الله ولا بغيره ولا نهلل ولكننا نذكر تلاميذ وأيتام رجائي المعشر بان معلمهم ليس بياع في بقالة أنما رأس مالي وليبرالي ولديه مصانع يعمل بها عمال برواتب قليلة لا تبتعد عن الحد الأدنى ولديه مصالح واستثمارات وأذكر تلاميذه بان قضية بيع البشر كذب مفترى لا ينظر أليها مثل باسم عوض الله وأؤكد لكل أردني شريف أني لم التق باسم عوض الله ولم اقبض منه كما سيقال من هؤلاء الذي يلقون التهم كما يشاءون ولكن أقل فردا فيهم تلق رواتب تضاعف راتب الوزير .
أنا ضد سياسة الخصخصة العمياء ولكن ما يحدث هو نشر للإقليمية والطائفية والكتائبية ومن وصف هذا هو خالد محادين الاردني ابن الاردني ابن الاردني .
لسنا خائفين ومستعدين لرد الكلمة بالإلف ولم نسكت عندما كانوا أيتام رجائي المعشر يتلقون دعم الجنرلات ، الأردن لكل من يخلص له وليس للحاقدين أن يقسموا ويستغلوا هذه المصطلحات المقرفة المكررة المملة .
فهد الخيطان إن لم يكن لديك ما تكتبه فلا تصف غيرك بأنه تابع للمحافظين الجدد وغيرهم ، فباسم عوض الله وضع رأسه على سجادة الصلاة بجانب سيد البلد وصمت كثيرا حبا وإخلاصا لوظيفته ولديه الكثير من المحبين والمتيقظين لما تكتب وأهداف ما وراء كتابتك وأرجوك أن تدرك أن حفظنا كلماتك ومللناها ومن العار أن تنقلب على رئيس الحكومة بعد أن تقاعد أخوه.
أما ناهض حتر فوالله كفى وأذكرك عندما أمرت أحد موظفيك بان يشطب مادتي من موقع كلنا الأردن فقط لاسمي فهذا يكفي أن ينهض بحقيقية تفكيرك "الستاليني "وأنا شكرت دائرة المطبوعات والنشر لأنها منعت كتابك فمثل تلك المقالات تنشر فقط بين الكتائب بين قتلة مخيمات صبرا وشاتيلا وليس في بلد الهاشميين أحفاد سيدنا محمد حفظهم الله .
Omar_shaheen78@yahoo,com
لن تخيفي تهمك ولا ألقابك وأنتظرها على أحر من الجمر بأي رد كان من باب المحكمة إلى لغة الشوارع التي اعتدنا عليه في لغتك ولكن وصلنا إلى درجة أن نقول لك قادرين على الرد ويكفي يا أيتام رجائي المعشر فلن نسكت بعد اليوم.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : شؤون سياسية اردنية | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أكتوبر 21st, 2009 at 21 أكتوبر 2009 6:46 ص
اخي الفاضل - عمر شاهين
اسعد بهذا التواصل عبر مدونتك الجميلة ,,,والغنية بمواضيعها ,,,
هذه التصنيفات اصبحنا نسمعها كثيرا ويرددها المثقفون وغيرهم وكل يطلق على الآخر الوصف الذي يراه ,,, والأمة منقسمة على نفسها وكأننا وقعنا تحت مسميات وتصنيفات جديدة تفتت الأمة المفتتة اصلا والتي بحاجة الى لحمة حقيقية ,,,
وأنا معك في طروحاتك المنصفة انا بطبيعتي ضد كل اشكال الطائفية والتميييز العنصري والقومية والعشائرية وكل ما يقف بوجهنا في سبيل تقدم الأمة ونهضتها ,,,
وبالنسبة لباسم عوض الله - قبح الله المطبلين والمزمرين لعودته ,,,
تقديري لك على هذا الطرح الراقي ,,