سكان لواء الهاشمية يستنجدون جلالة الملك لإنقاذ الوضع الكارثي ويتهمون هيئة تنظيم قطاع النقل بالتآمر مع أصحاب الحافلات العامة

كتبهاomar shaheen ، في 2 تموز 2009 الساعة: 15:20 م

 

 

 

سرايا –الهاشمية -  عمر شاهين و فلاح الزيود -  وصلت إلى وكالة سرايا عشرات الاتصالات والرسائل التي تتحدث عن واقع معيشي صعب بات يلاحق سكان هذا اللواء المظلوم والذي يعيش فيه طبقات تعد فقيرة وعمالية وكادحة حيث نسبة الفقر فيه 29%. ويمتد من قرى بني هاشم إلى الجامعة الهاشمية ويعيش فيه آلاف من العشائر وخاصة من بني حسن ومن جميع عشائر المملكة  وفيه مخيم وتجمع كبير للشيشان .

 

 

 

 

 

 

سرايا كانت قد تبنت الكثير من القضايا التي تخص الهاشمية ومشاكلها البيئية والمعاناة الناتجة عن عدد كبير من المصانع ، التي تسبب كوارث بيئية وتفسد الطرق ولا تقدم تبرعات حقيقية  للواء ، وقبل التحدث عن الحشرات والطرق والملوثات البيئية فقد تركزت الشكاوى  في الفترة الأخيرة على تلاعب أصحاب وسائط الركوب العامة بالأجرة واستغلال المواطنين .

 

 

 

 

 

 

حيث طالب مئات المواطنين من العمال والشباب وطلاب المدارس من وكالة سرايا الإخبارية نقل شكواهم إلى الديوان الملكي وإلى رئيس الوزراء ليتبنى حل المشاكل المستعصية .

 

 

 

 

 

 

أولى هذه المشاكل  المتكررة  رفع قيمة أجرة الراكب من الزرقاء إلى الهاشمية . ومن الهاشمية إلى الإسكان وغريسا وأم الصليح . حيث قام أصحاب الحافلات بزيادة أجرة النقل ثلاثة قروش وذلك  صباح يوم الاثنين 28/6/2009  لتصبح أجرة الراكب من الزرقاء إلى الهاشمية 28 قرشا ، وهذه الأجرة مرتفعة كثيرا بالنسبة لمسافة أو مقارنة مع باقي أجور التنقل في محافظة الزرقاء ، ولا يجد السكان الفقراء أي داع لهذه الزيادة ، وكانوا قد قدموا اعتراضات إلى هيئة تنظيم قطاع النقل ولكنها لم تحقق أو تجري حسابات دقيقة ، لذا ينوي عدد من سكان اللواء توجيه مضابط إلى هيئة مكافحة الفساد وديوان المظالم ضد الهيئة بعد أن شعروا بان هناك تواطئاً واضحاً منها للمستثمرين على حساب السكان .

 

 

 

 

 

 

فأحد سكان اللواء يشتكي أن الأجرة من وسط الهاشمية إلى حي الإسكان 15 قرشا  والتي لا تزيد المسافة بينهما عن 3 كيلو متر والذي يغضب السكان أن الأجرة لم تنخفض سابقا سوى خمسة قروش حيث كانت ترتفع الأجرة بشكل مثير للريبة ويتسائلون كيف كانت الأجرة 30 قرشا حينما كان برميل النفط يباع عالميا ب 150 دولار بينما اليوم وعندما انخفض سعره إلى 50 و60 دولار لم تنخفظ قيمة الأجرة سوى إلى 25 قرشا ، واليوم عادت لترتفع إلى 28  قرشا مع أن أسعار النفط عالميا ومحليا لم ترتفع إلى هذا الحد .

 

 

 

 

 

 

لذا يطالب سكان اللواء بالتحقيق بمن يسهل هذا الأمر لأصحاب الحافلات كي يستفيدوا على حساب الفقراء وطلاب المدارس سيما أن أجرة التنقل تستهلك كثيرا من جيوب السكان الذين يتنقلون بحافلات عديدة كي يصلوا إلى مراكز عملهم وإلى أماكن الدراسة والجامعات .

 

 

 

 

 

 

 وتحدث بعضهم إلى سرايا بأنهم خاطبوا نائبي اللواء عدة مرات في هذا الصدد ولم يلقوا أي تجاوب بل كان يطلبون منهم توقيع عرائض فقط ، فيما يقول المواطن بسام حبيب الله بانه وقع عريضة من سكان اللواء إلى هيئة تنظم النقل ولم يجد أي تجاوب ، ويتحدث آخر بأنه يعجز عن توفير أجور النقل لأبنائه الذي يتنقلون من وسط الهاشمية الى مدارس الإسكان أو العكس ، وبعض الطلاب ومعظمهم من الأطفال كانوا يسيرون على أقدامهم صيفا وشتاءا لعجزهم عن اخذ المبلغ من أهاليهم أو أن الأجرة ستكون على حساب شراء ساندويشة أثناء الفرصة.

 

 

 

 

 

 

معاناة اللواء لا تتوقف هنا بل تواجد حجم كبير من الشركات يسبب تلوث هائل للجو ، وقطع مستمر للكهرباء ، كما أن طرق الهاشمية أهترأت وتحتاج إلى تعبيد واعادة تأهيل وصيانة بشكل مستمر لاستخدامها من قبل عدد كبير من الشاحنات التابعة لتلك المصانع ، خاصة عند توسيع مشروع محطة تنقية الخربة السمراء وبناء محطة كهرباء تعمل على الغاز ، حيث تدمرت شبكة النقل ولم تقم أي من الوزارات بصيانة الشوارع التي استعملتها.

 

 

 

 

 

 

وخلال الصيف يعاني سكان اللواء من حشرات وذباب تفسد عليهم ليلهم ونهارهم جراء المياه العادمة التي تخرج من محطة التنقية .

 

 

 

 

 

 

ولا يجد سكان اللواء أي تحسن في العمل بعد أن اصبح للواء نائبين في البرلمان بل زيارات شكلية دعائية لم تقدم أو تؤخر ، ويعتب السكان على الحكومة عدم تبينها قانون يجبر الشركات المستغلة لأرض اللواء بتقديم دعم وخدمات اجتماعية ومظلات إلى اللواء كتعويض عما تسببه من إزعاج .

 

 

 

 

 

 

بدوره صرح رئيس بلدية الهاشمية عقلة الزيود إلى سرايا بانه خاطب قطاع النقل مرات عديدة ولم يجد أي جواب ، وتحدث أيضا عن عدم تفاعل وزارتي المياه والزراعة للقضاء على بيوض الباعوض والذباب قبل بداية الصيف وان البلدية تعمل على المكافحة من خلال امكانياتها التي لا تتناسب مع حجم التلوث، وأنه سعى بشكل كبير لتوفير مبالغ لصاينة الشوارع وهذا ما سيقوم به قريبا ، ولكن الشركات لا تدفع ما تفسده الشاحنات.

 

 

 

 

 

 

إنها قصة طويلة من العذاب والمعاناة وبالرغم من أن اللواء يحتضن مصفاة البترول والكثير من الشركات والمؤسسات الكبرى إلا أن سكانه يرجون من رئيس الوزراء التدخل شخضيا لأنقاذ ما يحدث ومخاطبة وزير النقل للتحقيق بالكيفية التي تم فيها رفع أسعار التنقل التي صارت تشكل عبئاً لا يطاق ولا تتناسب مع الواقع .

 

 

 

 

 

 

ودوما لا يتجه المواطن المهمش في هذا الوطن العزيز إلا الى الله سبحانه وتعالى ثم إلى جلالة سيد البلاد ويستنجد سكان اللواء بجلالة الملك شخصياً للتدخل وينطقون بلسان واحد ( نحن بالله ثم بك يا ابا الحسين ) كما   عودتنا دائماً على نصرة المظلوم واحقاق الحق.

 

 


أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : تحقيقات منوعة | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر
مجهول