مشادات كلامية بين الخرابشة والحديد و الخالدي على قناة جو سات والنائب السعودي يوافق محرجا على التبرع ب 10 % من أرباحه للصالح الفنانين .

كتبهاomar shaheen ، في 22 حزيران 2009 الساعة: 02:00 ص

 

 


 سرايا – عمر شاهين – استضاف  برنامج "المضافة" الذي تقدمه الدكتورة  رولى الحروب في"  قناة جو سات " كل من رئيس لجنة الحريات في نقابة الصحافيين  هاشم الخالدي والنائب محمود الخرابشة رئيس تحرير صحيفة الديار  و  نقيب الفنانين الأردنيين  شاهر الحديد وذلك لمناقشة قرار مجلس النواب اليوم  حول إعادة إقرار نسبة 5% كضريبة من  إعلانات الصحف لدعم الثقافة والفنانين   .

ومنذ بداية الحلقة انتفض النائب محمود الخرابشة ضد هذا القانون الجائر الذي سيضر بالصحافة دون أي دراسة لقيمة الضريبة ، والتي فرضت عليهم بإعادة إقرار القانون من الحكومة . بعد رفضه مسبقا من اصرار النواب على إعادة إقراره ومحذرا من تبعاته التي ظهر أنها نتاج تصفية حسابات لا أكثر.

الزميل هاشم الخالدي  أكد أن هذا القرار لم يكن إقراره بهدف دعم الثقافة  والمثقفين بل انتقاما من النواب ضد الصحف وذلك بعد 72% من قادة الرأي العام في استطلاع  مركز الدراسات الاستراتيجية في الجامعة الأردنية والذي عبروا فيه  عن عدم رضاهم عن أداء مجلس النواب ، معتبرا أن النواب لم يعودوا يتحملون النقد . الذي قدمته الصحافة ، ونبه الخالدي إلا أن النواب سيكنون الخاسر الأكبر من هذه التصفية المادية التي سوف تلحق بالصحف وسيفقدون الكثير من المنابر الإعلامية التي سوف يلجأون إليها مستقبلا.

   وأشار الخالدي أن القرار كان قد رفض من النواب إلا أن وعدا للحكومة للنائب سعد هايل سرور  بأن يصبح رئيسا لمجلس النواب شجعه ليسعى لإعادة إقرار هذه القرار .

نقيب الفنانين أبدى سعادته في هذا القرار مبديا حاجة الفنان والمثقف للدعم ، ولن يكون  مناصا لهذا الدعم سوى عن هذه الطريقة حتى لو على سحاب الصحافيين .

   الخالدي أكد على ضعف وضع الفنان الأردني ولكن ألا يكون هذا القرار وإنعاش أوضاع الفنانين على حساب إفقار الزملاء  الصحافيين لأن هذا القرار سوف يسبب تحطيما اقتصاديا للصحافي  ، وأن الصحافة مع دعم الفنان ولكن إذا ما تأكد احتياجه للدعم أصلا.

النائب محمد سعودي كان أول المدافعين عن هذا القرار عندما قدم مداخلة هاتفية طالب بتطبيق قانون الضريبة محملا الصحافة مسؤولية دعم الثقافة  فرد عليه الخالدي بان السعودي مستثمر في بناء الشقق فلماذا لا يفرض على مستثمري هذا القطاع دعم الفنانين ، وسأله الخالدي عن عدم مطالبة نواب الحكومة بدعم الفن والثقافة ولماذا تتحمل الصحافة هذا الدعم، كما طلب الخالدي من السعودي أن يدعم الثقافة بقيمة 10% من مرابح بيعه للشقق السكنية فلما يجد السعودي أي وسيلة للتفلت حينما وضعه الخالدي في الزاوية الضيقة جداً فاضطر إلى إجابة سيكون بين حلين إما أن يتهرب منها وهذا المتوقع أو ينفذها كما تعهد أمام شاشة التلفاز  ليقدم دعما  للفنانين  بنسبة 10% من مرابح شركاته وبيع شققه علما أن النائب السعودي من الذين أنعم الله عليهم بالملايين .

النائب محمود الخرابشة نبه إلى أن هذه الضريبة ليست فقط لنيل نسبة من الإرباح بل ستشكل ضربة للجسم الصحافي وسوف تؤثر على رواتب العاملين بالصحافة لأنه سوف تسلب نسبة غير قليلة  من مصدر الرزق الوحيد الأساسي للأعلام الأردني .محذرا بان هذا الأسلوب سوف يضطر العاملين بالصحافة إلى الهروب وتحمل خسارات هائلة ، كما وضح الخرابشة أن الصحف الأردنية تعاني من خسارات فادحة ومتكررة ولا يوجد غير مؤسستين تحققان ارباحا مادية.

 

النائب سليمان السعد في اتصال هاتفي خالف كتلة العمل الإسلامي التي رفضت هذا القرار جملة وتفصيلا  وكان قد أكد المتحدث باسم الكتلة رفضه لهذه الضريبة إلا أن السعد تحمس لهذا القانون ..وبدا من كلامه أنه لم يستوعب أثار هذه الضريبة معتقدا مثله مثل غيره من النواب أن الضريبة سوف يدفعها المعلن ولن تتحملها الصحف.

هنا اضطر الزميل  هاشم الخالدي بأن يوضح للنائب بان المعلن يدفع فقط ثمن الإعلان فيما تتحمل الصحيفة ضريبة المبيعات ونسبتها 17% وكذلك نسبة نقابة الصحافيين 1% وهكذا سوف تتحمل الصحيفة أيضا مبلغ 5% من هذه الضريبة التي سوف تزيد من خسارة الصحف لا أن تقلل من الإرباح كما يدعي النواب. ونبه الخالدي إلى أن الصحف الأسبوعية تعاني من تراجع المبيعات وتتحمل خسارات مادية كبيرة وهذا أيضا يحدث للصحف اليومية باستثناء الدستور والرأي.

وكان من المستغرب العصبية التي ظهرت على نقيب الفنانين  الذي هاجم الصحف الأسبوعية واتهما بتزوير الحقائق وأراد تحميل تراجع احوال فناني الأردن  إلى الصحافة متناسيا الحديد أن هذا واجب الحكومة وهذا ما جعل الخرابشة ينبهه وغيره  من المتصلين بأن هذا واجب الحكومة من الميزانية لا أن ندمر قطاع الصحافة لدعم الفنانين .وقال النقيب ان الشعب الاردني كله سعيد ومبتهج بهذه الضريبة

الزميل الخالدي أجاب بطرافة بأنه قدم لتوه من الشارع ولم يجد احتفالات بل نبهه إلى تعليقات القراء في المواقع الالكترونية كانت ضد هذه الضريبة .

الزميلة رولى الحروب حاولت كثيرا استخلاص إجابات شافية وأدلة مقنعة من المؤيدين لهذا القرار إن كان من نقيب الفنانين أو النواب إلا أن لم تكن تحصل لا إجابة حول معنى فرض هذا القانون أو إعادة إقراره مع أن الذي قدمه أي الحكومة لم تقتنع به ، ونبهت الحروب والتي تعتبر من أكثر الكتاب المعروفين في الصحافة اليومية إلا أن هذا القرار يضر في مصدر الطرح الثقافي الأول وهي الصحف .

النائب محود الخرابشة اكد لاكثر من مرة ان القانون سبب اضطرابا بين النواب فيما أكد الزميل الخالدي أن إقرار هذه الضريبة سيقلل من أرادات الصحف اليومية مما قد  يمنعها من تحسين الوضع المعيشي وزيادة رواتب الزملاء الصحافيين إضافة إلى تخوفنا من أن تلجا بعض إدارات الصحف اليومية أو الأسبوعية للاستغناء عن بعض الموظفين نتيجة لهذا القرار

.

 

 

 

 

 

 

 

 


أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : تقارير صحيفية سريعة | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر
مجهول