بني رشيد لسرايا : لا نية لفصل الغرايبة وما ورد من تصريحات صحافية على لساني عار عن الصحة .
كتبهاomar shaheen ، في 17 آذار 2009 الساعة: 03:18 ص
سرايا – عمر شاهين - نفى الشيخ زكي بن رشيد الأمين العام لحزب جبهة العمل الإسلامي أن يكون قد صرح لأي موقع أو صحافي حول ما قيل عن تبرئه من تصريحات رحيل الغرايبة وانقلابه عليه أو ( تنصله من المبادرة ) ، واعتذر عن تقديم أي تعليق هذا الموضوع واكتفى بالموقف الرسمي الذي نشره موقع جبهة العمل الإسلامي يوم الأربعاء 11/3/2009 – و نشرته وكالة سرايا فور صدروه على هذا الرابط - http://www.sarayanews.com/home.asp?mode=more&NewsID=11061&catID=39 - مؤكدا على أن كل ما قيل حول هذا الموضوع لا يتعدى أن يكون تكهنات أو تحليلات سياسية شخصية اعتمدت على فهم النصوص من بيان الجبهة وليس كلام الشفاه .
وحول سؤال سرايا إن كان للحزب أي نية للتضحية لرحيل الغرايبة كي يخرجوا من هذا المأزق أجاب رشيد : ليس من عادة الحزب أن يضحي بأبنائه وكوادره ورموزه لا رغبا ولا رهبا ولا خوفا ولا طمعاً ، ومن يقول أن الحزب تعدى الخطوط الحمراء كما يشاع عنه فالحزب معني بالإعلان والدفاع عن مواقفه وبرامجه وسياسته مهما كان الثمن ولا يبالي أو يستجدي رضاء أحد عندما يتبنى موقفا أو رؤية يقتنع بها ، وما حدث هو سجال وحوار سياسي يحدث في أي حرك ديمقراطي .
وطالب ممن نقد تصريحات الغرايبة من داخل و خارج الإطار الحكومي أن يصل للحد الأدنى من تفهم معنى الديمقراطية للمواطن .
وسألته أيضا حول ما يحاك على أن حزب الإخوان المسلمين يحاول استغلال النسخة العراقية في توطيد ونيل الدعم الأمريكي ، فأجاب: على الحكومة أن تفهم و تحدد النموذج المطلوب لايديولجية الأخوان فهم يودون أن يكونوا وقودا –أي الإخوان - للحكومة إذا أرادت تبني الشكل الممانع للمد الصهيوني _ يقصد الاتجاه الحمساوي - ولكنها تعارض وتواجه الجامعة لهذا التوجه ، وعندما أراد الإخوان أن ينتهجوا الشكل الديمقراطي رفضت أيضا ، فما هو الشكل الاخواني الذي تبحث عنه الحكومة الأردنية ، نافيا أن يكون لإخوان الأردن انقلاب على مبادئ الجماعة الأصلية في أن يكونوا جدارا من الممانعة لمد الاحتلال الصهيونية .
وأكد بني رشيد أيضا أن إسرائيل تطمح في الوطن البديل ، منبها على جملة قالها جلالة الملك عندما حذر من مؤامرة على الشعب الفلسطيني ، مشيرا أي بني رشيد إلا أن مفهوم تلك الممؤامرة كان طرد الفلسطينيين لأن مشروع الوطن البديل موجود في فكر الكيان الصهيوني واليمين الأمريكي وقد صرحت به ليفني حتى أنها طمحت في طرد عرب 48 و ومن الشواهد الدالة على هذا المشروع أن قرار الأمم المتحدة المتعلق في وقف الحرب على غزة 1860 استخدم كلمة إقامة دولة فلسطينية في المنطقة وليس في فلسطين وهذا يؤكد أنهم يسعون لوطن فلسطيني خارج الأرض الفلسطينية وبعيدا عن مستعمراتهم. أما عن الفكرة في عقل اليمين المتطرف فقد أكد عليها كل من جون بولتون وتوماس فريدمان وهم من منظري فكر اليمين المتطرف ومقال بولتون أخذ متسعا كبيرا في الصحافة العربية والمحلية .
ولا يبدي رشيد تفاؤله بإمكانية الإصلاح السياسي في الأردن أو وجود صدق توجهات سياسية لدى الحكومة لأي إصلاح سياسي حقيقي وليس شكليا أو هناك تحول ديمقراطي حقيقي .
وعن الاستغراب في طلب الملك للإصلاح السياسي وبطئ أو عدم تحرك الحكومة له يعيد بني رشيد السؤال إلى صانع القرار السياسي الحكومي وقد رفض شرح هذه الأحجية أو تعريفه لها . وهنا توقف بني رشيد أمام نقطة مهما من وجهة نظره ، ليدين كل القرارات الإدارية التي تمنع المهرجانات والتي كان آخرها منع مسيرة تدافع عن هجوم الصهاينة على سيدنا المسيح ومهرجان كنا نود القيام للاحتفاء بذكرى المولد النبوي ، وقرارات المنع الإدارية نرفضها لنا ولغيرنا ، وهذا الالتفاف في كيفية المنع يظهر عدم إرادة الحكومة للإصلاح السياسي .
وعن الأزمة والاحتقان الذي يعاني منه مجلس النواب الأردني سيما بعد التجائه للقضاء كي يرد على الكاتب خالد محادين وانقلاب ثاني أكبر كتلة في المجلس على الرئيس ورفضها لهكذا أسلوب ، يجد بني رشيد أن استطلاعات الرأي تشير إلى أن الشعب الأردني فقد ثقته بقيام مجلس النواب الدستوري في الرقابة والتشريع، ومن الظلم أن يقيم هذا المجلس الذي تحصد الحكومة اليوم نتاجها بعد إصرارها على الصوت الواحد وإحضار مجلس رافقه أسوأ أنواع التزوير .
ولا يحمل الأمين العام الحكومة فقط نتاج التأزم النيابي بل يلفت نظرها إلى واقع رؤساء البلديات والمشاكل التي تواجههم كل فترة وأخرى ويؤكد للحكومة بأنها أرادت بتدخلها أن تعاقب الحركة الإسلامية فكانت النتيجة معاقبة المجتمع الأردني كله ويذكر بني رشيد بأن الله لا يصلح المفسدين وهذا ما له يضعه في محل توقع أي إصلاح حقيقي ، طالما تتعمد الحكومة إقصاء الحركة الإسلامية واستبدالها بحالة رؤساء البلديات وأعضاء النواب .
وهل حقا تتعمد الحكومة محاربة الجماعة وحشرهم في الزاوية الضيقة أجاب بني رشيد أن فلسفة وزارة التنمية السياسية في الأردن كما صرح وزيرها الأول محمد داودية كان إيجاد تيار لمواجهة الإخوان المسلمين ، وعلى الشعب والحكومة أن تنظر بسعادة أو غضب على بدلائهم وتقييم الشعب ولهم منهيا بإعادة جملته إن الله لا يصلح المفسدين .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : لقاءات مع شخصيات ادبية و سياسية وفنية | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























