سلطة التحريض والخراب لا عودة لها للأعمار
كتبهاomar shaheen ، في 21 كانون الثاني 2009 الساعة: 13:16 م
عمر شاهين
من المخزي أن يخرج سلام فياض بعد فشله بحقيق السلام ومنع الخراب ليتحدث عن اعمار غزة أو حتى الرجوع إليها ، لأنه لا يقود حاليا حكومة تصريف أعمال بل مجموعة مهملة في رام الله انكشف حالها تماما ولم يعود لها أدنى قيمة تذكر ، لا هو ولا سلطته ، وأنا لا أريد أن افرغ بعض العواطف المضغوطة التي نتجت من مجازر غزة و التي فاقت تحملنا مثلما تعجبنا من القدرة الخارقة لأبطال غزة من سكان ومقاومين و استنكارنا أن يتحدث هؤلاء بعد كل الذي حدث .
حكومة تخريب فلسطين أو ما تسمى بحكومة تصريف الأعمال التي يشرف عليها، من كان يسمى بالرئيس عباس الذي انتهت فاعليته التي استغلها لخدمة سيدته إسرائيل وما كانت تمليه عليه سيدتاه ليفني ورايس لم يفد الشعب لا بمفاوضات ولابسلام حقيقي ولا بسلام فياض الذي استبدله بمن يستحق أن يقود الحكومة لأنه يعيش مع أبنائها وفي شوارع ومخيمات فلسطين وهو الرئيس الحقيقي إسماعيل هنية . فبعد أن أزالت حماس بقايا العفن لأجهزة أمنية كانت أوكارا لمخابرات الصهيونية ، بدأ عباس بحملة تحريض ضد حكومة منتخبة وقد استبدلها بمجموعة من الأثرياء الذين لا يعرفون معنى التهجير ولا الحصار ولا المقاومة ،وقد وضع زمرة من الراضخين والعاملين لإرادة الصهيونية قلبا وقالبا وعلى رأسهم نمر حماد مستشار عباس الذي يخجل نيتنياهو أن يتحدث مثله وبلغته، ومنذ ذلك اليوم والتحريض جار على غزة وعلى حكومتها الشرعية .حتى تمكن الإرهابي بيريز أن يتحدث على قناة الجزيرة وبكل صراحة (بأنه يحقق ما كان يتمناه عباس ) .
السلطة التي كانت تتفرج أثناء كل إجرام صهيوني ضد أهل فلسطين وليست أحداث اعتداء المتطرفين من المغتصبين في الخليل عنا ببعيد ، لا تتحرك إلا عندما يسيل لعابها بعد سماع اقتراب مصدر مادي . ولا يظهرون شجاعتهم إلا على أبناء جلدتهم آن لها أن تغادر حتى من رام الله فهي عبئ غير مرغوب به .
غزة وقفت صامدة وعباس لا يعنيه سوى تبيض وجه مبارك في مجلس الأمن ، وفياض قد اختفى عن الساحة فلم يكن يملك شجاعة عجوز من غزة ، ولا يخرج من جحره سوى بعد أن سمع عن اقتراب الأموال إلى غزة . ثلاثة أسابيع مرت والحكومة الحقيقية والمقالة من السلطة تدافع عن غزة بصدورها وقد قدمت وزير الداخلية سعيد صيام شهيدا مقاوما وغير مختبئاًو وقف جنود القوة التنفيذية والقسام والجهاد والجبهة الشعبية وكل المقاومين على ثغور غزة يواجهون بأسلحة خفيفة دبابات الميركافا بينما يظهر ياسر عبد ربه على قناة فلسطين ليسب الدين ولينضم إلى الإعلام الصهيوني هو وقط حماد وغيرهم في تشويه صورة المقاومة بعد أشهر التحريض والرجاء للصهاينة للقضاء على أجهزة القوة التنفيذية في غزة ، التي طردتهم وطهرت غزة منهم .
سيقولون عني متطرفا في كلامي هذا ، لكن أين يوضع من كان يقف ضد شعبه وأين تصنف قوى الأمن التابعة للسلطة التي حركت هرواتها لضرب المتظاهرين من الفلسطينيين في رام الله والخليل بينما لم تدافع عنهم سابقا، أين يصنف سلام الذي فاض بسكوته أثناء الحرب ولم
يتوجه إلى غزة ليقف مع شعبه هر ليتقاسم أموال الدية العربية للجرائم الصهيونية هو ورئيسه الذي آن الأوان له أن ينتحر أو ينتقل لتجارة أسهم البورصات مع أبنائه .
لقد ثبت وصار من الواضح أن هذه السلطة وجدت لحماة الصهاينة فقط، وبعد أن إسود وجهها يوم حشر غزة ، لن يفلحوا بالعودة إلى غزة التي عرفتهم مسبقا ولكن تركت للعالم أن يدرك حقيقتهم ، إنهم من حرض لضرب غزة ونهب الشعب الفلسطيني سرا وعلنا ،هم وعرابهم الأكبر الذي فضح ساركوزي أمانيه ، وهاهم يريدون العودة لسرقة تعويضات البيوت المهدمة وأموال الأيتام بعد أن تاجروا لعقود سابقة بالدم الفلسطيني وسلبوا تاريخ الشهداء ولم يقفوا معه لا وقتها ولا هذا اليوم مثلما تخلو عن القائد عرفات وهو محاصر ، ولا أتذكر أنهم أسروا أو استشهدوا في الدفاع أمام اجتياح رام الله . وكرروها في غزة لولا أن أوجد الله لغزة حماتها مثلما كان لرام الله خونها .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غزة 2007-2008 | السمات:غزة 2007-2008
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يناير 21st, 2009 at 21 يناير 2009 11:32 م
خالص التقدير لمدونتك القيمة العطرة وكلماتك الغالية
————————————–
عيتا الشعب و بيت لاهيا ………
يناير 22nd, 2009 at 22 يناير 2009 12:46 ص
كلمات على الجرح
وكانك تقرا ما يدور بخواطرنا
وتشعر بقلوبنا التي تغلي من القهر من هؤلاء الحثالات
شكرا لك عمر
دام قلمك ذخرا للحق
ميساء
يناير 24th, 2009 at 24 يناير 2009 1:22 ص
اخي عمر تحياتي لك و سلمت يمناك
تعليقك من روعته جعلني اشرد بين طيات السطور
و نسال الله ان يشفي صدور اخواننا في فلسطين و يشرحها للخير و الالفة
تحياتي
يناير 24th, 2009 at 24 يناير 2009 9:14 ص
wonderful piece Omar,you got to the problem that needs taking care of now
moshkiltna sarat mina ou fina, sar lazim tandeef da7ili 2abil ma n7arer ilbalad min il3ado il3′ashem,ou hadi 7′asarah min ilwa2t ilthameen ou iljhod ili kan momkin isti7′damoh fi ishia kteer aham bas heek fekret il3ado fare2 tasod, ou i7na 3am ntab2ha bil7arf ilwa7ad,7’sarah ino ykoon min bina nas ba3o anfoshom 2abil watanhom 3ashan masale7 sha7’seh ba7teh ma ilha 3ala2a bilwatan batatan
t7eyati
Imtiyazr
يناير 24th, 2009 at 24 يناير 2009 7:46 م
العزيز الأخ عمر شاهين:
حكيت واقعا مؤكدا .. لو لم تره أعيننا أو تسمعه آذاننا .. لستنتجناه من كل المشاهد
أرض العرب يا صديقي .. من المحيط إلى الخليج .. تحكمها طغمة فاسدة تتاجر في ترابها المقدس وتنحني إجلالا للدولار ولدافعيه .. ولو كان الثمن دم شعوبهم الباسلة
كلنا يعلم أن حكومة حماس ..هي الأحق بالحكم والمقاومة .. ولو أصروا على اختيارهم لما تجرأ أحد عليهم ….
في النهاية لا يصح إلا الصحيح يا صديقي
تشرفت بزيارتك .. أتمنى الدوام
يناير 26th, 2009 at 26 يناير 2009 7:54 ص
الاخ الفاضل
عمر شاهين
اشكرك على شجاعة قلمك كل ماكتبته حقيقة
التامر ضد شعب فلسطين وغزة ليس شي جديد
الجديد ان الاقنعة اصبحت مشهورة بلا خجل
كل التقدير لك ولقلمك الحر
في زمن العبودية