قمة الدوحة قمة القمم
كتبهاomar shaheen ، في 17 كانون الثاني 2009 الساعة: 00:28 ص
عمر شاهين
شعر الشعب العربي بالأسف عندما رفضت الدول العربية التي لم تذهب لقطر الحضور قمة القمم كي يسجل الزعماء حضورا شكليا نعرف فيه أنهم لن يحرروا غزة أو يقدموا جسرا جويا إليهم ،كما اعتدنا سابقا، ولكن كل أمانينا أن يوحدنا الجرح النازف في غزة وأن نرتقي على الخصومات العربية التي طالب المفكر فهمي هويدي بحلها قبل أن نتحدث عن تربيط لتفكك الفلسطيني ، فبينما تحرق غزة ويدفن أهلها في تل الهوا تحت التراب نعيش في صراع من هو زعيم أو شيخ العرب السعودية أم قطر !
لقد عقدت القمة بحضور دول الممانعة كي تسجل موقف إضافي في سجل دول ما يسمى بالاعتدال وبعد أن جنح عنهم الأردن عاد ليصطف معهم ، لأسباب تفاجأ منها الجميع بعد أن كان الأردن حريص على إيقاف تدمير غزة وتفريغ خزانات الأسلحة الأمريكية فوق بيوتها . القمة تلك كانت النقطة الفاصلة في وقت يشعر فيه الصهاينة في الفشل من تحقيق أهدافهم في غزة إن كان على صعيد عجزهم عن آسر وتدمير واضح لقوى حماس ،أو منع الصواريخ. فقد أطلقت المقاومة بعد ختام الأسبوع الثالث من الاعتداء ثلاثة عشر صاروخا باتجاه المغتصبات الصهيونية ، وفي المقابل فشلت المرحلة الثانية –البرية – فلم تتمكن دباباتهم من اقتحام شوارع يحميها مقاومون عزل لا يملكون سوى أسلحة خفيفة ، القصف الجوي الهائل والفسفوري عجز عن دفع الصهاينة إلى الشوارع وكل ما حدث حتى كتابة هذا المقال انتقام مجدد في تل الهوى .
ترفض مصر ونظامها أن تقيم أي قمة تشارك فيها دول تريد نصر غزة على عدوه وعدم تقديم كل الضحايا الذي فقدناهم هباء ، فمصر همها الأكبر فقط الخلاص من حكم حماس وسيرة معبر فرح ، ولن ينهي هذا المشوار سوى وضع قوات دولية، تضمن حصار جيد لغزة .
المبادرة المصرية كانت جيدة في ظل القصف وعدم استيعاب ما يحدث ، ولكن بعد تعطل مشوار الصهاينة تصر مصر على تحقيق أهداف مجانية لعيون حبيبة أبو الغيط ليفني وعدم زجها والإرهابي بارك في فينوجراد جديد، يوجه فيه الإعلام الصهيوني أسئلة محددة عن تحقيق أهداف الرصاص الصهيوني .
دول الاعتدال لا يتعاملوا بأي شكل من الأشكال مع أن ما يحدث كارثة في خاصرة البشرية أو إجرام وتمدد جديد في الخطر الصهيوني ، بل وكأنهم سعداء في تلقين حماس درسا فيما يحدث حتى يظل أبو الغيط فرحا بمقولته بان هذا نتيجة اللعب مع القط الشرس ولمن لا يسمع نصائح العم مبارك.
إن إنهاء هذه المجازر بالمبادرة المصرية هو خيانة لكل شهداء وجرحى غزة ، فهذا ما سيعطي العالم أن ما حدث كان عبارة عن ردة فعل صهيونية نحو إطلاق صواريخ حماس ، انتهت بصلحة مصرية ، يخرج فيها العجوز أبو الغيط كمحنك سياسي ومبارك كعراب أنقذ الدم الغزاوي ولو بعد خراب مالطا. والآن فتح معبر فرح لأنه حقق رجوع سلطة عباس التي ليس لها سلطة سوى عند مبارك .
لقد كانت قمة القمم في قطر تسعى إلى استغلال كل جرائم الصهيونية وتفاعل الشارع العربي، كي تضع شمعا أحمر على علاقتنا بهذا الكيان الخطير الذي سيتمدد مثل السرطان، قريبا في أجساد من يحموه .
إن تأجل أي اجتماع عربي إن كان في الدوحة أو الكويت أو الرياض ، سكوت أو تمديد أو انتظار لبورصة القتل الصهيونية ، وانطلاق بعد استقرار سهم القتل أو الهزيمة في سوق المعركة لذا كان أو اجتماع منتظر على هامش مؤتمر مالي كي توزع الأسهم جيدا. ومع ذلك فقد سجلت قطر أنها دولة العرب الأولى مكملة مشوار الجزيرة في نقل الحقيقة ، وان مشيختها هي التي تستحق احترام الشعوب العربية الحقيقية وأن من غابوا لم يكن لحضورهم أن يقدم شيئا مفيدا فقد نطق اللسان العربي في الدوحة حقيقية ما يحدث، وسجل التاريخ من هو النظام الحاكم في مصر ومن هي السلطة الصهيونية وليست الفلسطينية حماة إسرائيل ، التي أضيفت إلى حكومات كرزاي والمالكي وأحذر عباس ومستشاره ومعاونيه وأبو الغيط بأن هناك شركة تركية أنتجت أحذية مماثلة لحذاء منتظر الزيدي تشعر باشتياق شديد للوجوه التي ارتدت قناع بوش .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غزة 2007-2008, مقالات ورؤى سياسية | السمات:مقالات ورؤى سياسية, غزة 2007-2008
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يناير 17th, 2009 at 17 يناير 2009 5:54 ص
اخي عمر شاهين :
تقبل الله منا ومنك نصرتك لاهلنا واخوتنا ,,,,
سويعات قليلة ويعلن العدو وازلامه من منافقي العروبة هزيمتهم ,,
جديدي سؤال من انتم ؟؟
فحَمَلت ُ جرْحِي نازفا ً ====أحْمِي الحِمَى بعقيدتِي
وأصِيح ُ أنشُد ُ نجْدَة ً ====مِمَّنْ يسُوس ُ عُروبَتِي
فصُعِقتُ حِينَ عَرَفتهُمْ ====مِنْ قيْنقاعَ مُصِيَبتِي
مَنْ أنتُم ُ يا سادَتِي ====هلْ مِنْ قرَيْظة َ عِزوَتِي ؟
تحياتي لك ,,,,,,
يناير 18th, 2009 at 18 يناير 2009 8:59 ص
أخي الفاضل ..
وإخواني وأخواتي المدونون والمدونات …
ألا ترون أن المسلمون حينما يعملون بمعاني لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله .. وفق مراد الله .. ولا يلجئون لأحد غيره لا في سراء ولا في ضراء .. يعزهم الله وينصرهم على أعدائهم مهما كان عددهم وعدتهم .. وحينما يعملون وفق أهوائهم حيث ينتقون من الدين ما يوافق هواهم ويلجئون إلى غيره في الضراء من شرق وغرب لينصرهم وفي السراء يشكرون غيره وينسبون فضل ما هم فيه من نعمة لهذا العبد أو ذاك من عبيده .. يذلهم الله رغم كثرة عددهم وعدتهم .. !!!
وأن سنة الحياة كما تعلمون ويعلم كل العقلاء .. هي صراع بين الشر والخير .. وعلى العاقل أن يختار حزبه من المعسكرين .. وبعد الاختيار عن قناعة وإيمان فيما اختار عليه أن يصمد لينتصر أو يموت مقبلاً غير مدبر دفاعاً عما آمن فيه .. ونحن عموم الشعوب العربية المقهورة والمغلوبة على أمرها من قبل من ولي أمورها من حكامها وزعمائها بطريقة هي للاغتصاب أقرب منها للانتخاب النزيه والحر .. بحجة أنه أو أنهم من بقايا ورثة الضباط الأحرار الذين كان همهم تحرير المقدسات من اليهود والعباد من الإستعمار .. وبعد وصولهم إلى الحكم .. استعبدوا العباد وضاعت في عهدهم بقية البلاد .. وتقاعسوا عن نصرة الدين مما جعل بعض السفهاء في عهدهم يتطاول على الخالق الرازق في الصحافة والإعلام ..وهو يسمع ويعلم كفرهم .. كما يعلم ويرى تطاول أعداء الأمة من يهود وشرق وغرب على حرمات أوطاننا ومقدساتنا وأعراضنا براً وجواً وبحرا ..
بعد أن انشغلت جيوش حكامنا في قمع الشعوب لا في الذود عن الدين والمقدسات والشعب أو الحدود كما هو حال غزة المحاصرة من أهلها قبل محاصرة أعدائها ..!!!
وبما أن حكامنا لم يتيحون الفرصة لنا لنكون على ميمنة الجيوش ولا عن ميسرتها فضلاً على أن نكون في صدرها لندافع عن حرمة أرضنا ومقدساتنا .. لذلك حالنا يا أخوتي أصبح كذلك الحال الذي نعيش .. !!!
فهل نيأس أو نستسلم .. لا وألف لا.. وسنظل من المدافعين بإذن الله عن دين وهوية هذه الأمـة التي سيظل فيها الخير متصلاً إلى أن يأذن الله بنصرها القريب الذي بشائره تلوح في غــزة رغم كل الضباب والدخان الكثيف الذي يحجب رؤية حقيقة ذلك النصر القريب عن أعـين كل المتخاذلين عن فك الحصار عن المحاصرين في غزة التي سيلد من رحم حصارها ذلك النصر القريب بإذن الله .. عاجلاً أم آجلاً .. شاء من شاء وأبى من أبـى من حكامنا الذين سيفوتهم شرف ذلك النصر إن لم يستدركوا حالهم قبل فوات الأوان ويترجما الشعار الذي رفعوه وهو [ ما أخذ بالقوة لن يسترد إلا بالقوة ] لا بالتخاذل ..؟؟؟
ولن يفيدهم كل حكامنا لا في الدنيا ولا في الآخـرة ..شرف انضمامهم لقوى الشر والبغي من اليهود والصليبين أبـداً .. [ وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب سينقلبون ] حينما يفوز من يفوز إما بالشهادة أو النصر … ويبوء بالخسران والذلة والصغار كل الظالمين …!!!
يناير 20th, 2009 at 20 يناير 2009 1:52 م
الحمدلله رب العالمين
توقف العدوان
وأهلنا هم المنتصرين
————————————–
عيتا الشعب و بيت لاهيا ………