أخبار البلد - عمر شاهين – التقى العين أمجد المجالي أمين حزب الجبهة الأردنية الموحدة بأعضاء الحزب فرع الزرقاء، داخل موقع الحزب للتحدث حول الملفات السياسية والاقتصادية، التي تعامل معها الحزب منذ تأسيسه وقدم شرحا مفصلا حول وجهة نظر الحزب في القضايا السياسية الأخيرة التي اهتم بها الشارع الأردني وذلك قبل أن يخوض حوارا مع أعضاء الحزب ، حيث اتسم الحوار بنقاش ودي أثبت مدى الارتقاء الفكري الذي يجمع الأمين مع كوادر الحزب .
الاجتماع الذي عقد مساء الأربعاء 21/10 أداره المهندس عماد المومني رئيس مجلس فرع الزرقاء والمنسق العام للحزب الأستاذ محمد الشعلان .
حيث ابتدأ المجالي حديثه حول السياسة الاقتصادية والتي كان الحزب يعطيها منذ البداية أهم اولوياته من حيث محاربة الخصخصة، ومنع بيع المؤسسات الربحية الناجحة في الأردن، وحذر من التغول الاقتصادي الذي حطم السوق الأردني ونقله إلى سيطرة القوى الأجنبية والتي أثرت على المواطن الأردني سلبا وخلقت لديه غربة مادية تمنعه من الاستفادة على صعيد الوظيفة والاستثمار داخل الأردن.
و تحدث المجالي عن رفض الحزب لنظام ضريبة الدخل وبين الموقف المعتدل للحزب في فهم قانون الضمان الاجتماعي داعيا إلى فهم القانون وعدم التسرع في رفضه ، فالقانون جاء لحماية الضمان وتثبيت عدد المتقاعدين في الساحة ، وبين المجالي ان الحزب عقد ندوات عديدة حول قانون الضمان وباقي الملفات السياسية .
وحول ملف السياسة الداخلية دعا المجالي الحكومة برفض سيطرتها أمنيا وألا يسمح للعبث الفردي بان يقلق الأمن المجتمعي طالبا تعزيز قوة القانون لحماية الفرد والجماعة و إعطاء الحكومة سلطتها الدستورية في اتخاذ القرار .
وبين الأمين العام أيضا أن الحزب عقد ندوات عديدة وأصدر بيانات عديدة حول ما يحدث في فلسطين وخاصة ملف التطبيع ودعم المقاومة وعبر شرح مفصل تحدث المجالي لكوادر الحزب بان موقف الحزب ثابت من هذه القضية ويحرص على دعمها في الداخل الفلسطيني ومقاومة مشاريع المد الخارجي للاحتلال .
المجالي طالب أعضاء الحزب إلى بذل مزيد من الجهد في العمل التنويري للحزب وبين لهم أن الحزب لا يحمل موقفا سياسيا ثابتا متحجرا ، فهذا يتنافى مع العقل الحزبي المتحرك ،فقد يكون الحزب أفي أقصى اليمين ويتجه إلى اليسار أو يتمركز في الوسط وذلك حسب حاجة الموقف السياسي ، ورفض الامين أن يكون هذا الحزب ( حزب الرجل الواحد ) وقد عمل على تفعيل النظام الداخلي بان لا يكون الأمين العام ثابتا بل يحكمه نظام انتخاب لدورتين كأقصى حد وتكون مدة الدورة سنتين فقط .
وذلك حتى يكون الحزب مثالا للتعددية السياسية والنموذج الذي ينقله الحزب الى الساحة السياسية واستغرب المجالي الأحزاب التي تطالب في الديمقراطية وتناقل السلطة ويحتكر المنصب لعشرات السنوات.وقبل أن ينتقل المجالي إلى إدارة العصف السياسي الذهني مع الكوادر حث الأعضاء إلى الالتزام بالدستور الأردني . في توجههم السياسي فالدستور هو الحبل المت
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ