عمر شاهين
الاسم: omar shaheen
البلد: الأردن
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,أدب وكتب,ديانات,الأسرة والأصدقاء,عام,المرأة
أظهر كافة المعلومات
| ► | أيار 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | |||
| 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 |
| 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 |
| 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 |
| 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 | |

عمر شاهين
عمر شاهين - أريد أن أتحدث بمنطق سياسي، بعيدا عن أي عاطفة، فمنذ بدايتي لكتابة لم أكن معني بأي قوى في الأردن سوى بتتبع تلك الإشارات التي ارصدها لما تريده إدارة المخابرات العامة، لأني في الأردن أدرك أنها القوى الحاكمة الوحيدة،وصاحبة الإرادة في صياغة المواقف السياسية، ومن لا يأتمر بها، فانه يسير حسب مشورتها، واضع هذا الكلام بعموميته، وأدرك أنهم يعرفون ما يتصرفونه، وهم دوما يستعملون النفس القصير بالحكم على الأمور إيمانا منهم أن العمل لفترات طويلة ليس من متطلبات عصر السرعة.
من هذا استطيع فهم كل ما يحدث حتى من قبل صناعة مجلس النواب 2007 و2010 إلى قدرتهم على تأديب شخص بغرور سمير الرفاعي درسا قاسيا من الصحافة والنقابات، بل وشطبه سياسيا عندما ظن انه يملك القدرة على الانفكاك منهم ، وأعرف عبقريتهم، عندما سجنوا معتقلي الطفيلة ، واحمد عويدي العبادي، وذلك لجس قوتهم السياسية،وقراءة امتدادهم الشعبي خارج تعبئة شعارات حراك الجمعة، وردة فعل اعتقالهم، أو حتى تقويض قوة الاخوان المسلمين منذ عام 1989 حتى هذه الساعة ، ولكن حتى هذه اللحظة لا افهم اعتقال جمال المحتسب.
فالرجل صاحب قدرات إعلامية هائلة وفردية، والوحيد من أصحاب المواقع الالكترونية، القوية الذي ما زال صامدا ، في إعطاء فسحة واسعة للحراك وتتبع المسيرات، ولكن كل ما تعرضه وكالة جراسا يراه أي شخص بصفحات الفيس بوك من صور وشعارات تفوق بعشرات المرات، عما يكتب في جراسا التي انتهجت نشر تقرير مختصر وسرد للشعارات ووضع ملحق من الصور عبر الاعتماد على مندوب في كل محافظة، وهذا يتوفر بسهولة لأي شخص مشترك بصفحات حراك الطفيلة وذيبان أو له صداقة مع ناشطي الحراك الذين ما أن يعودوا لبيوتهم حتى ينشروا وبنوع من المبالغة أحيانا ما عاشوه في مسيرات الجمعة أو وقفات الأسبوع، في حالة إعلامية جديد اسمها ( تدوين الفيس بوك ) .
إذن إن قلنا أن السبب ما تنشره جراسا من أخبار الحراك ليس هو، أو ما تنشره متوفر في وسائل إعلامية أخرى، وعلاقة جمال المحتسب مع الحراك كنوع من متانة علاقة الإعلامي مع مصدر خبري في الحراك وهو منهج أبدع به المحتسب منذ بداية الربيع العربي وأنا شخصيا م
عمر شاهين
عمر شاهين
كتب عمر شاهين و علاء الملكاوي - قبل أن ترددوا كلمة بكفي (نعمة الأمن في الأردن )تذكر أن هذه الجملة قد تصبح بأي لحظة وهم كنت تعيشه عندما تتعرض لأي موقف مع جهاز امني في الأردن، سيما عندما يكتشف رجل الأمن انك لست من أبناء العشائر ، ويعرف هذا بمجرد سؤالك عن عائلتك ليحدد بعدها طريقة تعامله معك .
v
أربعة عشر شهرا على تأثر الأردن بحمى الربيع العربي وتدرج المحافظات بدخول الحراك الأردن وانتقالها من ذيبان إلى الكرك فعمان فالطفيلية إلى معان ودخول اربد والعقبة والسلط متأخرين، ونحن ما نزال في نفس المكان لم نحصد نتائج أي إصلاح حقيقي.
كل ما أنجز من بين مليارات الفساد التحقيق مع مسؤولين في أمانة عمان ومدير مخابرات جرمته بتزوير الانتخابات تفوق اثر الملايين التي غسلها، وخارج هذا أين نتيجة أو لنقل حصاد التعديلات الدستورية، ولماذا يتأخر التحقيق لسنة حتى نعرف نتائج محصلة في فضائح الفوسفات وعيرها، فهل كانت الدولة تنتظر أن يهدا الحراك أو يتم استيعابه حتى تغلف ملفات الفساد بالرغم أننا لم نحصل على أي نتيجة فعلية.
صدقوني أني مللت قراءة المقالات ولم اعد أشاهد القنوات الفضائية الأردنية أو البرامج الحوارية ولا يختلف سوى اسم القناة كما أضحكنا بهذه الملاحظة رئيس غرفة تجارة الز
عمر شاهين
منذ خمسة عشر شهرا والحراك الأردني يسير بمكانه،بنفس الوجوه والمطالب وحى العدد، وكل هذا في محافظات معينة وشوارع خاصة، وان كنا نرى أيضا أن الدولة لم تعد تجد من يدافع عنها سوى استضافة التلفزيون الأردني لبعض رؤساء الوزراء السابقين، أو ما يصرخ به بعض النواب، فان معادلة أثنية تقول أن الأغلبية الصامتة غير راضية لا عن الدولة وما فعلته من خصخصة جائرة وتزوير للانتخابات ولا عن الحراك الأردني.
ما حدث مساء يوم 24/آذار 2012 في دوار الداخلية صدم كل من يتابع تطور الحراك الأردني، فالعدد الذي وجد هناك لم يكن ذلك المشهد المهيب لتواجد قوات درك وبادية خاصة، بل شكل صدمة مجتمعية، فقبل عام كان دوار الداخلية ممتلئي ، وفيه تنوع كبير من جمع جميل يلخص الأردن ، وبعد عام ظهر 300 شاب بنفس الشعارات، وحتى القيادات التي تقلصت بدل أن تزيد مع أن الظروف الاقتصادية اليوم في الأردن تفرض الغضب وليس السكون .
كل دولة أصيبت بالربيع العربي تضاعفت خلال أسابيع أعداد من يشارك بالمسيرات، إلا في الأردن، فثمة دعوات كبيرة تمت بالفيس بوك وغيره، ولم نجد وقت الفاعلية سوى عشرات ومئات، ويسعى الكثيرون من وسائل الإعلام إلى تضخيم بعض المسيرات وتصوير زاوية مكتظة، وطبعا هذا لا يعني بتاتا أن أغلبية عدم المشاركين أو ما يسمون بالأغلبية الصامتة أنهم غاضبون ضد سياسية للدولة التي أوصلت المواطن للإفلاس والفقر وباعت ممتلكاته ولكنه بنفس الوقت ليس قريبا من الحراك .
كان يقال أن 24اذار أوصلت الحراك الأردني إلى ذروته في عام 2011 عندما شكل أول رسالة حامية الوطيس على شكل اعتصام مفتوح ومواجهة شجاعة وامتزاج واسع من قبل شباب التيارات والحركات المتعددة، وبدل أن يكون ذلك الحدث قمة انطلاقة شعبية لمواجهة قوى الفساد بدا الحراك يتشظى في مكان
عمر شاهين
ستطيع اليوم أن نقول بان إعصار الربيع العربي لا يتمركز بقوة في الأردن، وان عبرها ببطيء بخلاف باق الدول العربية، فان النتيجة انه اليوم يجتاح اغلب مدنها، التي يكسر اغلبها حاجز الصمت ، وهذا يؤدي إلى نتيجة واحدة أن الشعب بات يجمع على أخطاء النظام السياسية والاقتصادية.
وإذا كانت الطفيلة اليوم هي أهم مراكز للصراع بين الدولة والحراك الشعبي، فإنها نموذج لاختزال تلك المواجهة فوزير الداخلية الأردني محمد الرعود من الطفيلة، ومدير المخابرات الباشا فيصل الشوبكي من الشوك اقرب مناطق المملكة للطفيلة،ومدير الأمن العام من الكرك، والأحداث الأخيرة التي نتجت زادت من حدة رفع شعارات المعارضة في الطفيلة، فيما تتعامل الحكومة بحذر مع أن العقول السياسية خطأت الحكومة لاعتقالها ناشطين من الطفيلة اثر أعمال شغب جرت في المدينة،ولم يكن داع لهذا التصعيد، عبر مواجهة شباب عاطلين عن العمل وعدتهم الحكومة بوظائف حكومية وأخلفت ..وكان بإمكانها أن تهديئ غضب الشباب الطفيلي بمحاورته وإعطائه مطالبه الحياتية والسياسة.
الحراك الأردني قدم صورة نموذجية راقية جدا خلال خمسة عشر شهرا خرج بها بشكل مستمر يوم الجمعة، وبفترة محدودة حصرت بين الظهر والعصر، واعتصامات أخرى متفرقة، وإذا أردنا نتدارس نموذج الطفيلة من الداخل نجد أنها مدينة أصيلة للدولة الأردنية و لها تاريخ سياسي قديم جدا، وواجهت الاحتلال التركي بقوى وصلابة قبل الدولة الهاشمية في الأردن، وتعاني من هجرة حادة من السكان، ويعاني سكانها الباقين من بطالة عالية بالوظائف وفقر عام بالرغم أنها مدينة تملك ثورات هائلة مستغلة من قبل شركات الاستثمار كالفوسفات والبوتاس وغيرها، لذا لا يجوز تقبل فكرة عدم توظيف أي شاب من الطفيلة.وطبعا سياسيا تم نفس الخطأ بفوز نواب من سكان عمان لتبقى المحافظة في غياهب البطالة والإهمال.
بعيدا عن تحليل أبعاد الحراك الأردني فان اللافت بالخارطة التي تتسع منذ كانون اول 2010 فان مدن التوتر التي يستمر بها الحراك هي التي يكثر وجود أبناءها في الأجهزة الأمنية من الجيش االى المخابرات والاستخبارات وحتى الأمن العام.
فاليوم يغلي الشارع الأردني في الطفيلة المدينة وحيهم في جبل الجوفة بالعاصمة عمان، وكذلك مدن الكرك ومعان ودخلت السلط واربد وجرش بقوة، وبعد 15 عشر شهر بدا الحراك يجد نفسه بلا نتائج لا على مستوى الإصلاح ولا محاربة الفساد، وما يزيد إحباط ا









