Yahoo!

لماذا تعترضون أمام البيت الأبيض تعالوا إلى مسيرات الجامع الحسيني .

كتبها omar shaheen ، في 21 كانون الثاني 2012 الساعة: 01:02 ص

عمر شاهين

أجد أننا بالغنا في متابعة اعتصام المعارضة الأردنية، أمام البيت الأبيض17/1/2012 فحالة الخوف المبالغ فيه، لايوجد لها داع، لان ما يحدث اليوم في الشارع العربي والمحلي يختلفان تماما، عما كان، لذا علينا ان نغير من معاير التعامل، مع ما يحدث داخليا وخارجيا، ومصنفات الخطوط الحمراء اختلفت.

المعارضة الخارجية، ليست جديدة، منها الذي هرب من عسف المخابرات الأردنية، التي كانت تلاحق المعارضين، وطبعا هذا العسف يعتبر أشبه بحنان الأم إذا ما قارناه، فيما تستخدمه، المخابرات العربية الأخرى، وهناك من رأى فرق عيش الإنسان الغربي، وكان يعلم عن الفساد في الأردن،   وهناك مأرب أخرى، ولا اظن أن هناك غرابة في أي طرح داخلي أو خارجي، ضد الملك او النظام ففي نقطة نقاش مع صديق حول هذه النقطة قلت له لا يمكن أن يكون هناك إجماع على ملك أو زعيم ، فحتى الله سبحانه وتعالى، لا يعبده كل العالم فهناك من يلحد بوجوده وهناك من لم يفكر أن يتوجه إلى الله وسألته كم هم الذين يعبدون الله من بين سكان العالم.ولا أجد تلقائيا أني أخشى المعارضة الخارجية، بل ولا أجد لها أثرا حقيقا، ففي الأردن اليوم هناك شعارات ، تطرح أكثر من كل ما يمكن إن يقال على البيت الأبيض، هل سيتحدثون مثلا ، عن الخصخصة، أم الأراضي، أو أخطاء المخابرات، كل ذلك صارح الملك به الشعب، وهناك إصلاح داخلي له، أما أن يطالب أحمد عويدي العبادي او نهار العبيثا او السواعير وغيرهم بجمهورية أردنية فهذا شيء يعود لهم ، ولكن في وسط الحراك الأردني يوجد مطلب واحد اسمه إصلاح النظام ورأي الأغلبية هو ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لماذا ألغى الملك زيارته لمحافظة الزرقاء للمرة الثالثة ..والى متى تبق هذه المحافظة صامتة

كتبها omar shaheen ، في 21 كانون الثاني 2012 الساعة: 01:00 ص

كتب عمر شاهين -كان من المتوقع أن جلالة الملك عبدالله سوف يزور محافظة الزرقاء، يوم الخميس12/1/2012 وبعد أن جهزت أسماء المستقبلين، وملقي الكلمات، وتم تجهيز اليافطات، ومكان الغداء، وملقوا الكلمات وعريف الحفل، ولم نكن نعرف هل ستقدم الزرقاء على أنها دابوق أم حقيقة معاناة المحافظة التي أنهكها الإهمال والفساد.

هذه المرة الثالثة التي يؤجل بها جلالة الملك زيارته، لثاني أو ثالث محافظة في الزرقاء عددا وتكاد تختصر جميع أصول ومناطق وطوائف وحتى أحزاب المملكة، وهناك من قال أن الظروف الجوية، هي سبب تأجيل زيارة الملك، ولكن الجو كان جيدا، ، وأنا متأكد  أن جلالة الملك يعرف عن الزرقاء، أكثر مما سيقال له، ولكنه واقسم على ذلك لم ليكن فقيرا أو متضررا واحدا من الزرقاء، إنما نفس الأشخاص الذين يشاهدهم منذ عشرة أعوام إلا من غضبت منه المخابرات، أو استبدله محافظ جديد بأخر، أو المستجدين وما اقلهم.فما تزال الحكومة لا ترى تغيرات الشارع الأردني ..

طبعا الزرقاء ليست من أولويات الديوان، ولا الحكومة، ولا المخابرات، فشوارعها يوم الجمعة هادئة، لا تعرف حراك إصلاحيا، ولا سياسيا، ومع أنها وصفت بمدرسة السلفية، ومعقل الإخوان المسلمين، إلا أنها ومنذ الربيع العربي، تشهد خمول سياسي، مريب، ومع أنها الأكثر تضررا ، بالبطالة، وبالفقر، وشح المياه، وأزمة السكن وأضيف نقطة التدخل الأمني.

وصدقوني بكل جدارة أقولها إنها المحافظة الأكثر إخلاصا للعرش ، وكلنا يعلم ماذا حدث عام 1956 عندا هب ضباط الجيش ومعهم الإخوان المسلمين لمواجهة انقلاب الضباط الأحرار، وكذل اذرع الأنظمة القومية المجاورة.

ولم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المرحوم احمد المطارنة لن يكون بوعزيزي الشارع الأردني فالحريق وصل شعب بأكمله

كتبها omar shaheen ، في 14 كانون الثاني 2012 الساعة: 04:16 ص

 عمر شاهين -قبل عام وشهر أحرق البوعزيزي نفسه، في سيدي بو زيد، ومنه انطلقت المظاهرات التي، أسقطت زين العابدين بني، علي،وأشعلت نيران الوطن العربي.. وفي تاريخ 10/1/2012 أحرق المواطن الأردني، احمد مطارنة نفسه، ردا على عجز قدرته على العيش بعد أن خرج من بيته ولم يترك حتى رغيف خبز واحد، لعائلته، التي يبلغ عددها12 فردا، وبعد ساعات فارق الحياة.

طبعا الانتحار ليس حلا، وهو محرم شرعا، ولكن هناك حالات يفقد الإنسان السيطرة، على نفسه، ولا يعود يدري ماذا يفعل خصوصا عندما يتعلق الأمر بجوع أطفاله، ونظرة الحسرة، على أبنائه، في هذه الأيام الباردة، فما أقساها من مشاعر وأنت تجد طفلك يرتجف بردا وأنت لا تملك ثمن الكاز، أو تشاهد جرة الغاز الفارغة وكل ما في جيبك لا يكفي، نصف ثمنها وعندما تتجه للسوق وتجد كيلو البندورة بدينار، أي اقل وجبة طعام، تحاج إلى خمسة دنانير، وتدرك أن ما تقبضه من الراتب، تهاجمه قراصنة الفواتير، وأجرة البيت.

سيقولون عن احمد المطارنة، لما أنجب ثلاثة عشر، وكيف انفق مكافأة الأمانة، وقرض السكن، فليقولوا ما يقولون، ولكن في مدننا الفقيرة من عمان الشرقية، والزرقاء ومدن الجنوب، نسال وبكل صراحة إذا كان المطارنة حرق نفسه، فكم شخص منا يحترق يوميا، تعبا وإرهاقا وإذلالا في عمله، ومن راتبه القليل، فقبل يومين حضرت اجتماعا لموظفي شركة عمال توليد الكهرباء وكان الرعب يحاصر وجوههم، وهم يتحدثون عن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رسالة إلى جلالة الملك والحكومة والمعارضة لما لا نبدأ من هذه النقاط (الإحدى عشر) لصناعة إصلاح حقيقي وتوافقي

كتبها omar shaheen ، في 14 كانون الثاني 2012 الساعة: 04:05 ص

 هذا الوطن الجميل - الذي يحاول البعض تقبيح وجهه - يستحق منّا جميعاً أن نحاول أن نبقيه جميلاً ، عفواً ، أن نعيده جميلاً ، من هذا المنطلق منطلق الإيمان بواجبي اتجاه وطني أبعث بهذه الرسالة إلى رأس الهرم السياسي في الأردن جلالة الملك ، و إلى من ائتمنه جلالته على الولاية العامة ، و إلى من وضع الملك في عنقه أمانة أمن الوطن ، قالوا الدين النصيحة ، و لأن حب الأوطان من الدين أقول : )) وكذلك إلى قوى المعارضة، والأحزاب.

         لماذا لا نبدأ بالإصلاح بهذه النقاط (( الإحدى عشر )) :

       

بينما يدخل الوطن العربي في متاهات عديدة، وفوضى لم يعد بإمكاننا أن نصفها ، ما تزال الساحة السياسية الأردنية تراوح مكانها، ليس منذ عام - بعد أن سمح للمسيرات الأسبوعية والاعتصامات التحرك بشكل مفتوح - إنما منذ خمسة سنوات عندما بدأ المواطن يكتشف بأن فساد الحكومات وصل إلى جيبه، وأقصد هنا تحديداً رفع الدعم عن سلع مهمة رئيسية للمواطن.

ولا أريد تكرار ما قيل ويقال عن الأسباب التي أوصلتنا لهذا الحال ، فقد شبع الأردنيون الأحاديث المكررة والمعادة ، ويود الاستماع لمن يخرجنا من عنق الزجاجة ؛ فالندب السياسي لن يحرك ما نعانيه اليوم ، وما حدث كان شراكة من الأغلب ، إن كان بالفساد أو بالولاء الكاذب للحكومات ، والسيطرة على وسائل الإعلام وتصويغها لتجميل القبيح حكومياً ، وسكوتها عن الفساد ، أو الاستفادة الشخصية من أقطاب الفساد ، أو محاربة المواطن لنفسه عبر انشقاقات الهوية الوطنية ، بقدر أننا اليوم بتنا ندرك أن الشارع الأردني بدا يزداد ضياعاً وخوفاً ، وأمام جهاز أمني يتغول على جميع السلطات ، وحكومات تصريف أعمال ، وديوان لا يستطيع حمل هذه الملفات ، ومعارضة منفجرة تريد تحقيق السبق بأنها من حققت هذا ، وخلال عام استطيع القول أن المعارضة الأردنية والموالاة تتفق بنفس الهدف و هو مطالبة جلالة الملك الاستماع لمطالب المواطن ورؤيته للإصلاح ، ووضع إستراتجية لتحسين وضع المواطن اقتصادياً ، والتخفيف من حجم الديون .

       

وعند إجراء أي استقراء للشارع الأردني بشقيه الاجتماعي والسياسي ، نجد أن مطالب الأغلبية متقاربة ، وما يفسدها إما سوء فهم من بعض الجهات الاجتماعية ، وعدم الثقة بالإطراف الداخلية ، وعدم الاقتناع بأن المواطنة حق للجميع لا يملكها أحد (( و ليست هبة من أحد )) ،(( و كل وطني )) يحق له التحدث باسم الوطن إن كان يمينياً أو يسارياً ، معارضةً أو موالاة .

        (( مولاي .. و يا من ائتمنهم الملك على الشعب : ))

أجد أن أغلب المطالب - حسب رؤيتي الشخصية (( كأردني يعيش نبض الشعب لحطةً بلحظة )) - تنحصر في أغلبها :

       

أولاً – أن أي إصلاح يجب أن يبدأ بإشراف جلالة الملك شخصياً ؛ لأن المعارضة لا تثق بنوايا باقي   أجهزة الدولة   ، لذا   نتمنى على الملك   أن يعلن عن مؤتمر يجمع أطراف الأحزاب والمعارضة، وحراك المحافظات، وجميع رؤساء الوزراء السابقين، ومدراء المخابرات السابقين ، يتم به

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مطلب الإصلاح الأول إسقاط حيتان الفساد فهل يقدر النظام على هذا ؟

كتبها omar shaheen ، في 14 كانون الثاني 2012 الساعة: 04:01 ص

 مدخل 1: في مشاركة للصديق علاء ملكاوي وهو ناشط سياسي في الفيس بوك طرح رأيا في جلسة حوارية بفندق الفنار ،( لماذا يهاجم فقط مجدي الياسين وخالد شاهين، وحتى البخيت، في الحراك، وبل وتناقش الأراضي التي سجلت باسم الملك، بينما يتجنب الكثيرون الحديث عن الفساد، لدى مسؤولين من عشائر كبيرة، فهل هناك خوف من المسؤولين أبناء القوى العشائرية) وذكر علاء عدة أسماء، فصرخ احدهم : (احكي عن غيرهم) .

مدخل 2: في جلسة خاصا مع شخصية منتخبة، تحدث لي بصراحة بعد أن سجن لفترة من الزمن ، بأنه ترشح بطلب من أجهزة أمنية، وفاز بدعمهم بعد أن حصل على أصوات بعدد خيالي،ولكنه يقول اليوم بكل صراحة بان الكثير من أخطاءه التي أوصلته لمكافحة الفساد كانت بطلب من الأجهزة الأمنية وقال أيضا إن كان مصيري السجن فسأتحدث عن كل شيء.وهنا أريد أن أقول بان المتهمين بالفساد كانوا يسيرون بموافقات واضوية خلفية.

 

إذن أمام كل ما تابعناه، من بيانات الأحزاب، أو المقالات، أو حتى حراك الشارع، الجميع يطالب بمحاكمة الفاسدين، ولكنه لا يدري سعة هذا الفساد، والقدرة إما على محاربته جميعا أو لا، وما هي قدرة تحمل النظام لمثل هكذا انزلاقات صخرية، سيما أننا نتحدث عن مسؤولي منذ 50 عام يظهر من تنامي ثرواتهم، بأنهم تعدوا على المال العام.

 

في الأردن كلمة النظام لا تعني شخص الملك نفسه، فقط كما يروج للكلمة،بل الجيش، والأجهزة الأمنية، والمستشارون  والحكومة، وتختصر الكلمة هذه بال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بعد سنة من الحراك السياسي أحداث المفرق أول مواجهة واضحة بين عشيرة المليون وحزب المليون

كتبها omar shaheen ، في 14 كانون الثاني 2012 الساعة: 03:47 ص

 عمر شاهين-مؤلم جدا ما حدث بين جماعة الإخوان المسلمين، والجماهير الغاضبة، من عشيرة بني حسن، اجتماعيا وسياسيا،وحتى أمنيا وللمرة الثالثة أقول أن الله يحفظ الأردن ويتدخل برحمته لمنع كوارث في مفصليات الحراك الأردني، التي جرى فيها الفض بالعنف. مرتان عبر جماهير المولاة واقصد 24 آذار و 24 كانون أول –المفرق – ومرة عبر الأمن العام في ساحة النخيل 15/7/2011 وأخرى مشتركة مع السلفيين في الزرقاء 15/4/2011.

ومن بين أربعة آلاف مسيرة واعتصام، يحدث اصطدام ، رئيس في أربعة، و هذا يظهر أن النظام الأردني لا يبدي خشية أو نية مبيتة للضرب الاعتصامات، بينما رأى أن تلك الأربعة تشكل خطرا على بنية الدولة، وكنت قد تحدثت طويلا حول أحداث الداخلية، والنخيل وسلفية الزرقاء، وكلها كان من الواضح أن الإخوان أنفسهم يدركون حتمية الاصطدام مع الدولة، فهم مشتركون اليوم في ثلاثة حالات تم استخدام العنف ضدهم.

ما حدث قدم دلالات واضحة سياسية وأمنية واضحة بدأت منذ 14اذار 2011 كان أهمها، ان الدولة تترك الحراك على مصراعيه،وتتدخل عندما تشعر بخطر احده، وان الأجهزة الأمنية من الاستخبارات والمخابرات تدرك اليوم سعة الحراك السياسي والشعبي ومدى مطالبه وقوته، ففي أحداث الداخلية والنخيل أنهى الدرك المهمة بسهولة بأقل من نصف ساعة، وكذلك في حالات عديدة، كان الدرك يفرق معظم النشاطات بيسر شديد،وصار من الواضح التالي.

هناك حراك عشائري وشعبي خرج من مناطق الفقر ، و

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الدكتور محمد نوح القضاة وزير قادر على مكافحة الفساد وتطبيق قاعدة الحلال بين والحرام بين

كتبها omar shaheen ، في 24 كانون الأول 2011 الساعة: 01:30 ص

عمر شاهين – كنا نقدنا الداعية محمد نوح القضاة سابقا، على بعض الهفوات، الصغيرة، والتي إن صدرت كانت جراء حبنا للشيخ والداعية والدكتور وحرصنا على تميزه ، ذلك أننا كنا نريد من الدكتور أن يفتتح مشهد رجال الدين عندما يتولون المناصب، بتقديم الواقع الحقيقي للشخصية المسلمة، وبأنها علما وسلوكا متفوقة على غيرها، لأنها تملك الإبداع ومن ثم القواعد الدينية.

وعند تسجيلك للانطباع الأول للشيخ فانك تود مراقبته من الصفات والمكتسبات التالية، فهو ابن احد أهم المراجع الدينية شيخ عجلون وعلامة الأردن ومرجع الشافعية في الشام الشيخ نوح القضاة الأشعري الشافعي. وكذلك هو أكاديمي ومربي أجيال في الجامعة، وداعية مميز، تعرض الفضائيات حلقاته، ودروسه،وكذلك رجل رأى منكرات الحكومات فقرر ألا يكتفي بالنقد بل يدخل هذا الغمار فيغير  بيده وذلك تطبيقا لقول رسول الله من رأى منكرا فليغيره بيده . وهذا نموذج تقدمي للداعية الإسلامي حيث أخذ عليهم سابقا أنهم ينتقدون كل شيء وعندما يطلب منهم، تحمل المسؤولية يهربون، ولكن اليوم محمد نوح دخل بكل قوة .
من المنحى السياسي، فقد بدأت الحركات الإسلامية، تمتد سريعا مع النتائج الساحقة في الانتخابات، وأمام هذا التسارع المفاجئ تولد خوف واسع من ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

في ذكرى البوعزيزي الذي أحرق نفسه لنعيش نحن

كتبها omar shaheen ، في 24 كانون الأول 2011 الساعة: 01:24 ص

 

في مشهد بسيط ، عرضت القنوات الفضائية، تقريرا، عن شهيد التاريخ العربي، محمد البوعزيزي ، في ذكرى حرق نفسه، يوم 17/12/2010، بعد أن غير ذلك الجسد المحترق بنار الظلم تاريخ العرب الحديث، وصنع ثورات شعبية وليست عسكرية، خلصتنا من مخالفات الأنظمة الاستعمارية التي جلست على رقابنا، كي تمنع حناجرنا، من الكلام، وتمتد بأيديها إلى جيبونا، فتسرق قوت أطفالنا .. ينعمون هم ونجوع نحن  .
وأخيرا، استيقظ العرب، وانتبهوا أنهم بشرا، من حقهم أن يكونوا شعوبا مستقلة، حرة، لها حرية تملك، وتقرر مستقبلها بذاتها لا بأشخاصها الحاكمة. حتى جاءت تلك اللحظة التي غيرت، البشر من سوق خضار كان يبيع فيه محمد البوعزيزي ابن الستة وعشرين عاما، الخضار، والفواكه، على عربة بسيطة، وبكل ما تحمل الكلمة من قهر، تصفعه الشرطية فاديا حمدي، وتصادر خضاره، لتذله أمام بائعي السوق، قبل أن تضع بضاعته المصادرة في سيارتها، الخاصة، فيقرر البوعزيري حرق نفسه، مخترعا نظاما عربيا جديدا ، إن لم تكن حرا أيها المواطن العربي فاحرق نفسك.
كان على الشعوب العربية أن تجعل ذلك اليوم هو عيد الاستقلال لها، فكل تل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الباشا حسين المجالي هو من يجب أن يفرق بين الأمن الناعم والخشن وليس الشعب

كتبها omar shaheen ، في 24 كانون الأول 2011 الساعة: 01:18 ص

عمر شاهين - قرأت في الصحف تصريحات الباشا حسين المجالي، حول الأمن الناعم، والذي يقدمه جهاز الأمن للمسيرات، الاعتصامات،و  بكل نعومة حتى بدون استعمال كريم بريل، ولا سشوار، والمراد من كلامه أو الخلاصة، تنحصر بان مرحلة الجد،أو العين الحمراء، بدأت، والقادم عودة زمن العصا والرفش بالبطون داخل تخشيبات الايقاف،وفي الشارع، مع أن هذه المهمة يقوم بها الدرك بكل تفنن.

طبعا بعد يوم من لقاء البوفيه المفتوح مع عطوفة الباشا انهالت علينا المقالات، من كل مكان، والتي كانت تحمل نفس ، المعنى، والجمل، ومعظمها أشبه بامتنان لعزيمة ، الباشا، والبوفيه المفتوح في المدينة الرياضية، وصدقا حتى هذه اللحظة لا اعرف كيف انجر الزملاء الأعزاء، وراء تلك الجملة دون أن نفهم معناها.
 فهل هناك أردني واحد طلب من جهاز الأمن العام أن يستعمل أسلوب الأمن الناعم نحو مجرم أو قاتل، أو مشاجرة يتم تكسير السيارات، وترويع الأهالي، فانا لم افهم تحديدا ما قصد الباشا من أمنه الناعم، ومع من، ومن طلب ذلك.طالما انه قصد الشغب وليس مسيرات الاصلاح.
وإذا كان حديث الباشا عن المسيرات وما يحصل في الأردن ، فالقضية ليست عند الباشا أو الأمن العام نفسه، ولا حتى عند الأحزاب، فالقضية سياسية تتعلق بشعب أردني مكنته وسائل الإعلام بان يكتشف بان أموال ضرائبه، وأراضيه، وحتى المنح من الدول الشقيقة، سرقت ونهبت من قبل رؤساء الوزراء ومدراء الأجهزة الأمنية و راحت ثمنا لقصور لهم،فقضية الحجايا إذا كانت هي مربط الفرس، ليست إغلاقا للطريق، بل عشيرة وجدت أراضيها تنقل إلى مسؤولين كبار في الحكومة، فمن الذي يثير الشغب سارق الأرض  أم المطالب بها؟  ولو كانت الأجهزة الأمنية يقظة على أموال الشعب، وتمسك لصوص الدولة واحد تلوا الآخر، لما كان عنا مظاهرات أصلا. إذن الآمر سياسيا ، ولا يتعلق بالأمن ، ولا يخرج الناس غوغائ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كيف نقرأ بإنصاف تاريخ الرقاد جنرالا ومتقاعدا من المخابرات

كتبها omar shaheen ، في 16 كانون الأول 2011 الساعة: 19:15 م

 عمر شاهين - جاء الباشا محمد الرقاد مدير مخابرات الأردن السابق، بين أصعب ظرفين في تاريخ الأردن ككل، بعد تغول سلطة محمد الذهبي وباسم عوض الله، وإدخالهما لمؤسستي المخابرات والديوان في صراعاتهما الخاصة، وكان عليه، أن يصلح تلك الأخطاء، بالرغم من التكلفة الصعبة من إعادة المرحلة، بعد توسعها.

(ومن يتمعن بعين تحليلية ومراقبة، يوجب عليه أن يعطي للرجل، حقه، ودوره الكبير في إعادة مهنية المخابرات، لمكانها الصحيح، بعدما للأسف، أخذها مدراءها السابقين، إلى متاهات شخصية مستغلين الظرف الداخلية، وهذا سأناقشه في مقال أعده حاليا حول الدور المطلوب، للمخابرات، بحيث أجد أن المسؤولية القادمة علها أهم بكثير من الماضي، ولكن عليها تغيير الكثير من علاقتها بالشارع)

الظرف الثاني الذي واجه الباشا تأثر الأردن بالربيع العربي،وتدريب مشابه، عندما بدأ إدارته للجهاز الأهم في الأردن مع حرب إسرائيل على غزة، وخروج مظاهرات يومية، سمحت للإخوان المسلمين، بالعودة،بقوة للشارع، وهذا ساعده على استدراك الحراك الذي جاء فيما بعد  بالربيع العربي، ونجاح الدولة الأردنية بتلقي صدمته الأولى بعكس باقي دول العربية التي سقطت جراء عدم احتواء الترددات الأولى.

 من الطبيعي أن يواجه الرقاد كل ما يتلقاه اليوم، فالرجل عاد بالدائرة، إلى دائرتها المغلقة، والعمل الداخلي بعكس النهج الذي كان يسير به الباشا محمد الذهبي الذي انفتحت في عهده المخابرات على الإعلام وبعض القوى السياسية، بحث كنا نقول أن المعادلة عكست، بحيث صارت الدائرة تدار، بتلك العقول، بعكس ما كانت عليه، سابقا، وهذا حقيقة لمن تابع فترة الباشا محمد الذهبي، ووجد أن مشروعه كان يجمع بين المعلومة الأمنية، مع العقل السياسي الذي تحالف معه الباشا ولم يكن يرضي هذا كبار ضباط الدائرة .

ومن المؤكد أن انغلاق الرقاد، سبب انقطاع للمستفيدين من مرحلة الذهبي، حيث كانت مرحلتهم ذهبية بامتياز على جميع الصعد، ووجدوا أن الرقاد أغلق أبواب عديدة، أمامهم، جعلتهم، يهاجمونه بطريقة ، كبيرة، مع أن نهج الدائرة نفسه، ولكن الخلاف ظهر مع الشخص، وليس مع المؤسسة الأمنية، بمعادلة هل استفيد منها، أم علي الولاء الشخصي لها دون تحقيق فوائد نفعية وشخصية.

على مستوى القصر ، فان انتقال الرقاد من إدارة المخابرات إلى مجلس الأعيان، يبدي أن الملك راض، عنه، ولكن الخلاف، كان حول العقلية اليمينية المخابراتية، المتشددة للرقاد، فالباشا يصنف من انه من الضباط المحافظين، جدا، و يرفض أي مرونة سياسية، ولوحظ في أشهره الأخيرة، انه صار يتصرف بعقليته كمدير للعمليات، ويفقد صبره،بالرغم من سياسية الملك الاستيعاب بأوسع صوره، وكذلك هناك من قال رفضه لعلا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي