الانفجار الاجتماعي قادم إن لم تتحرك الحكومة

كتبها omar shaheen ، في 19 تشرين الثاني 2009 الساعة: 01:33 ص

 

 

عمر شاهين

 

كنت قد كتبت مقالا قبل عدة أشهر عنونته ب ( إن لم نموت جوعا متنا بالهروات ) ردا على القمع الذي فك اعتصام ميناء العقبة وما كانوا يعتصمون لسياسة داخلية أو خارجية انما لسياسية لقمة الطعام وسكن يقيهم حر العقبة ووظيفة لم تعد تؤمن لقمة الحياة .

 

 وقبل حادث العقبة خمنت أن الأردن سوف يعاني من انفجارات اجتماعية سوف يكون لها أشكال مختلفة ، فالشعب الأردني وخلال فترة سريعة جدا تعرض لضغوط سياسية واقتصادية فاقت صبره وتحمله ولم يكن بقدرته تجاوزها، أو تخطيها، وامتصاصها، وهذا ما بدأ مع تعويم الأسعار ورفع الراتب 50 دينار ولم يكن المبلغ  يكفي حتى فرق ارتفاع أسعار المحروقات .

 

 

ا يحدث في الأردن من أعمال عنف وشغب ليست وليدة حدث ، أو مسائل عابرة بل تعبر عن ضغط نفسي هائل يعيشه المواطن الأردني ورفض لسياسة  الحكومة ، فما أن يستفزه أمر ما حتى يشتعل المواطن غضبا ويشعر بنقمة كبيرة على كل ما هو حكومي لأنه في داخل نفسه يشعر أن الحكومة هي سبب كل مصائبه .

 

شعب ؤكل دخله السنوي والشهري وما تزال الحكومة تضع على رأس مجلسي الأعيان والبرلمان ورئاسة الحكومة أثرياء الأردن والذين يستحيل أن يأتي يوما ويشعرون مع فقير أو يتعاونون معه ، وهذا ما يسمى في الاردن تجار سياسية لأناس كانوا يعملون برواتب حكومية واليوم يجلسوا فوق الملايين والمليارات ،…

  يجد المواطن نفسه فاقدا لقدرته على الحياة الطبيعة فالراتب لا يكفي أقل المتطلبات ، والأحلام تتراجع ، ونسبة عالية جدا من الشاب لا تجد فرصة عمل حتى بعد حصولهم على الشهادة الجامعية والتي تكون استنزفت الكثير من أموال آبائهم ، ويحتاج إلى ألف واسطة ك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ما يحدث خطير وعلينا أن نستمع لرجل الأمن ونقرا حالة التوتر الاجتماعي

كتبها omar shaheen ، في 19 تشرين الثاني 2009 الساعة: 01:30 ص

 

عمر شاهين


  اعتداء شرطيان أو أكثر على مواطن لا يعني أن نقلل من ثقة المواطن في سمعة الأجهزة الأمنية الأردنية التي يحرص جلالة الملك أن تكون بأقصى حالات القوى والاستعداد لحماية الشعب الأردني وليس لقمعه أو تنفيذ فنون التدريب على جسد مواطن يقع بين خمسة أفراد من الأمن العام أو الدرك .

 ندرك أن كثير من المواطنين يخرجون عن الخلق العام ويستفزون الأمن ولكن هذا لا يعني أن يفقد رجال الأمن العام سيطرتهم على أنفسهم وينهالون بالضرب   على مواطن أيا كان جرمه ما دام أصبح تحت قبضة الاعتقال . فلديهم أدوات تخدير توفر الضرب بالعصا وفي المستقبل محاكمة لأي تصرف يخرج من المطلوب ، فالضرب والخروج عن المألوف ليست من مهمة رجل الأمن بل   تنفيذ القانون وضبط النفس .

  الإشكالية لا تأتي في هذه الحوادث ، فالعنف ردة فعل طبيعية للظروف الاقتصادية التي تؤثر على نفسية رجل الأمن قبل أن تفقد سيطرة المواطن العادي ، وهما جزئان من المجتمع الذي يعاني من تغيرات كبيرة لا يمكن تجاهلها ، والخوف أن تزيد هذه الحالة إن لم يتم التحقيق مع رجال الأمن لدراسة الأسباب التي جعلت من رجل الأمن متوتر إلى هذا الحد غير قادر على ضبط نفسه وكبح جماح الخطأ ، فجميع الذين تعاملوا مع المسألة استمعوا كثيرا لمن يفسر أسباب العنف المجتمعي ولم يأبه احد بالظروف القاسية التي يعيشها رجال الأمن العا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ما يفعله نوابنا مؤلم في حق الوطن والمواطن وأنفسهم

كتبها omar shaheen ، في 16 تشرين الثاني 2009 الساعة: 13:08 م


 عمر شاهين

 تعود بي الذاكرة إلى الأسابيع القليلة التي سبقت انتخابات 2007 حيث كان نوابنا يزورون الناس ، ويقبلون وجوههم ، وتصدر الأغاني الوطنية من سماعاتهم، وكان يخيل لي  أنهم لا ينامون الليل ولا يأكلون لطعام وهم مشغولون في هم كل مواطن !!!و ما عليك سوى أن تتلقى وعودا وحلولا وبكاءا … وبعد يوم من ظهور الانتخابات اختفى كل هذا من ساحاتنا !!!

  بعد جدل وغضب كبير حول مجيء نواب المجلس وتقييم أداءهم  يدور جدل طويل حول بقاء رئيس مجلس النواب القابض على كرسي الرئاسة منذ عشر سنوات أو إبعاده من الداخل بعد حشد كبير من نواب مخضرمين دعموا المرشح عبد الكريم الدغمي ، بعد أن ضاق صدرهم برئاسة الباشا عبد الهادي المجالي للمجلس لعشر سنوات وسياسته الاستفرادية وعدم إرادته بنفع المجلس وإدارته بعقلية عسكرية استبدادية ليس لغيره قرار،سيما بعد اعتراض السرور و الدغمي وبسام حدادين ودولة الروابدة على سيطرة كتلة التيار الوطني بالتحكم في المجلس وما قدمته من نتائج باتت واضحة.

   فقد أحرج المجلس الأخير الكثير من النواب الأقوياء في ضعف أداءه وشدة النقد الموجه له ، فيما استمتع النواب الضعاف والجدد في هذا الأداء تطبيقا لشعار الموت مع الجماعة رحمة . فما  ما حدث في هذا الشرخ بين المجلس والشعب كسر أشياء كثيرة ، لم تكن في فكر الباشا الذي لم يتحرك يوما سوى لتقوية وضعه كرئيس وتثبيت حقيبة وزارية لابنه سهل، فيما تجنب محاربة  سمعة المجلس  أو وضع حدا للهجوم على   نوابه من نقد في مناطقهم خاصة وعلى مستوى المملكة عامة ، وهذا مأخذ كبير على رئيس المجلس الذي قدم كل ما بوسعه لإرضاء الحكومة تحالف وتوفير ترسانة سياسية لحمايته في مقابل مكاسب فردية لم يحصل المجلس سوى على اليسير منها .

 في حديث هاتفي مع أحد نواب المجلس أخبرني سعادة النائب أن الحكومة تعمدت تشويه سمعة النائب وذلك بعد زجه بقضايا منح  الحج، وإعفاءات الجمرك، وطلب زيادة الرواتب والامتيازات الفردية … فكان ردي له : أي مجلس تلعب فيه الحكومة ولماذا وضع النواب أنفسهم في بيت   الطاعة   فوجود رأس مال للنواب ليس عيبا ، وحتى دعم الحكومة له ليس عيبنا ، إنما التخلي عن الدوائر التي أعطتهم الأصوات  والأداء الضعيف لنسبة كبيرة من نواب المجلس ، بحيث نسي الشعب أسماء بعض النواب عندما اخذوا غفوة طويلة لمدة سنتين ، فلا رقابة ولا تشريع ولا حضور شعبي ولا خدماتي ولا سياسي واظن أنهم أنفسهم لا يعرفون ماذا يفعلون تحت المجلس.

      اليوم يتهرب الكثير من

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عمان تمزقوا وبقيت أنت

كتبها omar shaheen ، في 16 تشرين الثاني 2009 الساعة: 13:00 م

: عمر شاهين
عمان أجمل مدن العالم ،مدينة    الفرح والسلام، والأحلام، الحب و الذكريات الجميلة لكل أردني و لكل زائر لها،    لدينا أجمل الذكريات التي كانت فيها، أيام الدراسة، العمل ، السفر   من مطارها كلما إرتحلنا، متابعتنا أحلى الأحداث الرياضية في المدينة الرياضية، تجوالنا قرب   سقف السيل، و رائحة الزيتون القادمة من جبال عجلون والسلط والتي تعطرت بها (تايكي) منذ وجودها، و قصر رغدان حيث وضع الهاشميون بصماتهم الأولى، وحديث عبدالله الاول وشعر عرار صور في العقل مثل الوشم الذي يسر الناظر إليه . كل شيء موجود في عمان هو مصدر لكل أنواع الفرح، مثل الفنادق الكبرى والتي تحمل إشكال الحداثة والجمال العمراني الذي يعلو في عمان الغربية الى المدرج الروماني وجبل القلعة و غيرها الكثير الكثير.  
 
  فكل أردني يعيش حالة حب بل عشق مع عمان، وفي كل بيت فيها هناك مواطن يسكنها قدم من قرية أو مدينة أردنية فلم يتبقى    منها متر واحدا إلا وعليه بيت يحتضن مواطن من مكان ما. إنها تحملنا فوق أرضها كأم حنون .
 
احتضنت الأردنيين من كل المدن، فيهاالشيشان والشركس و ابناء المخيمات والعراقيين وكل من وفد إليها طالبا أمان لا يجد سوى عمان المدينة الحاضنة.
 
السير في عمان أشبه بالمسير في جنبات متحف جميل للوحات حجرية ساحرة. أما أنا فأعيش    حالة حب دائمة مع عمان… أحب كل شارع فيها، واقبّـل كل ذرة تمر من أمام فمي، وكلما غادرت مدينتي الزرقاء متوجها إليها عبر اوتستراد عمان-الزرقاء شعرت بخفقان عجيب في قلبي، وكأني ذاهب إلى موعد حب أو عشق حقيقي ، وهل هناك حسناء على هذه الأرض تضاهي عمان جمالا حتى أحبها أكثر ؟؟؟ !!!
 
لكل طريق لها حكاية … من المحطة إلى الزرقاء والمفرق طريق الجيش العربي يتوافد عاشقوك من ثغور الصحراء. من اليادودة إلى المطار وطريق الجنوب وخطوا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

طارق شاهين موتك مزق قلبي وشرد بهجة أيامي

كتبها omar shaheen ، في 8 تشرين الثاني 2009 الساعة: 17:49 م



  عمر شاهين

حينما أقطف مناسبة فرح أحب أن أشارك كل الذين يحيطون بي، وأعطهم حصة السعادة إن أمكن ، أما في حالة الحزن فانكفئ على نفسي ويصيبني إحباط داخلي ، قد يوجد به بذرة أمل تزيل ذلك الحزن إلا أن التجربة الحياتية علمتني أن الموت لأحد الأحباء يترك في قلبك غصة تدرك أنها لا تغادر سريعا. حكمة هذه الدنيا أن يولد بشر  ويموت بشر،  جيل يخلف جيل ، هذا ما يحدث في الحالة الطبيعية، أما حينما يكون موت استثنائي  فستكون الفاجعة أكبر ، والخبر كأنه نيازك تسقط في قلبك . فثمة رجال حينما يغادرون تدرك أن ألف رجل لن يغط مكانهم في قلبك وهناك تسلسل حياتي لا تريد أن ينقطع بينهم وبينك .

   وثمة أحباء أقسم بالله أني لم أتمن الكتابة رثاء عنهم ، ودعوت الله كثيرا ألا أذوق حسرتهم، فتصبح ساعاتهم الجميلة ذكرى غير قابلة للعودة ، ومع أني أؤمن بقضاء الله سبحانه وتعالى، وأسلم نفسي دوما إلى حكمه، ولكن رسول الله صلى الله  عليه وسلم أعظم البشر بكى على ابنه إبراهيم. و فاطمة الزهراء خير من صلح من النساء في الإسلام بعد أمها وأمنا السيدة خديجة كانت تصرخ وتقول  كيف هان عليكم أن تضعوا التراب على جسد رسول الله حينما كان يدفن وهي تدرك أنه كريم غادر إلى ربه وحبيبه، ولكنه الموت.  المقصلة التي تقطع عنا أحبائنا وتتركنا وبكل قسوة نضعهم في حفرة عميقة ونرمي فوقهم التراب ، ليكون الموت عبرة في أن هذه الدنيا حقا فانية وعاجلة لا متعة ولا محبة فيها .

      غادر طارق شاهين ابن العم الذي ما كنا نناديه سوى بالعم الغالي لفارق العمر وحجم المحبة التي يضعها ، ليكون دوما العم والخال والجد وكل ما يمكن أن يعطيه الرجل في مكان أسري . غادر إلى مقبرة سحاب وأكد كل الموجودين في تلك الخيمة الكئيبة انه لن يعود ، ولن تفتح نافذتنا بعد اليوم لأجد سيارته تطلق زامورا متقطعا كالعادة، وفي داخل السيارة بعض الأقارب أو أماكن ما تزال فارغة تنتظر ركوب أحدنا ليتوجه معه لزيارة رحم أو قريب.

    رجل كان بحجم عشيرة وله قدرة ألف رجل كي يظل شجرة زيتونة رومانية يحمل فروع العائلة  فإن لم يكن بزيارة تفقدية لفرد من عائلة مزق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فليجلس عطية مع من يشاء فهذه عمان وليست غزة

كتبها omar shaheen ، في 7 تشرين الثاني 2009 الساعة: 04:42 ص

 

 

وصلتي رسائل عديدة من بعض الزملاء حول لقاء جمع خليل عطية الذي حرق العلم الإسرائيلي في البرلمان الأردنية، والباشا محمد الذهبي وبعض الكتاب الأردنيين وهم من المهتمين في الشأن الفلسطيني مع محمد دحلان ، وكانت بعض الرسائل تدعوا إلى مقاطعة شعبية للذين حضروا اللقاء ، وحتى هذه اللحظة يجول بي  استغراب لاحظته في أكثر من جلسة أن هنا في الأردن سيما أصحاب العقول الحزبية من ينصب نفسه كجهاز امني فاشي  أو قاضي ووليه فقيه،  يصدر أحكامه الخاصة النهائية ، ويود هؤلاء أن يعكروا جو عمان الأمن الذي يتحدث به المواطن العربي والأردني بكل حرية وإن كان ثمة اعتقال لرأي  فإنه لساعات قليلة أو بضع أيام يخرج فيها مكرم وغير مهان .

  من حق أي  إعلامي أو سياسي أن يحاور من يشاء ويجلس مع من يشاء بأريحية عمان . طالما هذا الشخص دخل الأردن بطريقة طبيعية، وتحت أعين الأجهزة الأمنية، حتى لو كان دحلان  لا اتفق معه ومع مساره سيما علاقاته الواسعة أثناء وظيفته مع الجيش الصهيوني، ولكن مع ذلك لن نسمح بان ننقل عقول الفكر المؤدلج الحزبي للدول المجاورة  الى عمان بان يظهر علينا حزب أو جماعة متضامنين مع حماس أو الجهاد أو إيران بان يتحكموا من يدخل إلى الأردن أو يفرضون على الإعلاميين مع من يجلسون ، وذا ما لم تفعله الأجهزة الأمنية نفسها ،فلو حاسبنا الطرف المحرم أو الذي استغل الفرصة ليصفي حسابات شخصية مع النائب خليل عطية أو الباشا محمد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هل الشعب الأردني كله مطلوب امنيا

كتبها omar shaheen ، في 7 تشرين الثاني 2009 الساعة: 04:31 ص


عمر شاهين

 في الشارع المكتظ بالمحلات التجارية يوجد به العديد من رجال الأمن ، الذين يرتدون ملابسا مدنية  وحسب معرفتي  أنهم يعملون لأجهزة أمنية متعددة قد تقودك الصدفة لمعرفتهم أو من خلال موقف ما أو لنقول عندما يتكلمون بالجهاز السلكي ، وهذا شيء جيد يعطك الراحة والطمأنينة بان الشارع محمي بعيون خفية . لإفراد بحث جنائي وامن وقائي وشرطة وأجهزة أمنية أخرى.

   الغريب أن هذا العدد  من أفراد الأجهزة الأمنية لم يعد للمراقبة فقط بل صاروا يوقفوك  في الشارع بشكل مفاجئ وعشوائي  ويطلب منك إخراج الهوية، وهذا الأمر بدأ يزاد عن ذي قبل حيث كان يمارس بطريقة مقننة و حسب مظهر المواطن أن كان حاله يوحي أنه  المطلوبين أو أصحاب السوابق ، ولكن الذي أصبح يتكرر أن يوقفك رجل أمن دون في أي وقت أو حالة شبهة وهذا بدأ يسبب بحالات إحراج شديدة وغريبة وحتى لا أطيل في الشرح سوف أورد قصتين حصلتا معي متجنبا عشرات الحالات التي  شاهدتها في الشارع لم تكن تستدعي أن يوقفهم رجال الأمن.

ليلة العيد كنت أسير  في وسط الزرقاء للتبضع ومعي صديق يعم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

يخطي من يقول أن باسم عوض الله محروق سياسيا واعلاميا

كتبها omar shaheen ، في 7 تشرين الثاني 2009 الساعة: 04:29 ص


كلما ظهر خبر ينبئ بعودة الدكتور باسم عوض الله إلى موقع حكومي يخرج من يقول أن هذا الرجل محروق سياسيا !!!  ولن يصلح للمرحلة القادمة ،أو غير مقبول شعبيا !  وكأن الأردن الديمقراطي أصبح فرنا لنقول هذا محروق وهذا غير ناضج وهذا مستوي ! ولا أعرف كيف يتبع رجال الإطفاء السياسي هذه المقولات وعلى ماذا يعتمدون عند تقيمهم حتى نقول هذا محروق وهذا قابل للاشتعال السياسي، على بعض مقالات نشرت بصحيفة واحدة ؟ أم من بعض أشخاص  و التعليقات التي لم تصل لأكثر من 300 أو حتى 100 تعليق كتبت من أصابع عدة في المواضع التي كان يذكر فيها عوض الله  .

     اكتشفت من خلال تقيمي ومتابعتي  لتلك الانطباعات المحروقة  أنها لا تتعدى رؤية شخصية لعدة كتاب يوجد مقابلهم أضعاف هذا العدد  ممن يجدون أن عوض الله ضحية استغلال سلطة كان عليها أن تكون محايدة إلا أنها جندت قوتها ضد الرجل واستغلت الأمانة المناطة بها . وإفساد مرحلة كان يود منها تعزيز المؤسسية وبناء إنقاذ اقتصادي وليس إصلاحا .

    لا تربطني مع الرجل أي علاقة لا عبر الهاتف أو البريد الالكتروني  ولا أسعى إليها ، وقد كنت وما زلت من أكثر الذين دافعوا عنه لانه من الرجال الذين وثق بهم الملك و لأني أجد أن الرجل شديد الإخلاص لعمله . و أكثر ما يهمني عمله ونشاطه  دوما وقد أعتدت على الإخلاص بعد الله للملك ولسياسته الداخلية والخارجية والإصلاحية . ويلفت النظر ما  بعوض الله  أنه غير مهتم بشخصه والدفاع عن ذاته أو استغلال وظيفته فخلال الحرب الإعلامية والتعبوية  التي شنت عليه وشوهت تاريخه وحاضره ، لأسباب باتت مكشوفة فيما بعد ، ك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لن يقبضوا على ضاربيك ياليث فقد اسعدهم ذلك والضرب لك والحكي للمعارضة

كتبها omar shaheen ، في 28 تشرين الأول 2009 الساعة: 04:29 ص

 

عمر شاهين

    استيقظ الأردنيون على اعتداء جسدي تم في منطقة العبدلي على الناشط السياسي والنائب السابق وأحد أهم رموز المعارضة الأردنية  ليث شبيلات ، حيث تناقلت وسائل الإعلام أن خمسة شبان قاموا بضرب ليث شبيلات ومن تم نقله إلى مستشفى عمان الجراحي . بعرض أسرع من أي لقطة اكشن لاتفه فيلم هندي عرض في سينما رغدان.

      صور شبيلات والجراح تملأ وجهه كانت المادة الأولى الموجودة في جميع المواقع الالكترونية الأردنية ، ولم تمض ساعات حتى ظهر الخبر على الفضائيات   وظهرت التعليقات ولاستنكارات . واتهام جاهز أو أول ما راود العقول  بأن الحكومة المدبرة للحادث.

الشبيلات ليس سياسيا اردنيا عاديا بل يعتبر سياسي عربي مهم جدا حتى لو لم يصدر الكتب و الأبحاث مثل باقي المفكرين ولم يقود حزبا سياسيا إلا أنه وبالرغم من شح ذلك تمكن من فرض نفسه خلال عدة عقود ليكون احد أهم السياسيين في الأردن والذي يحسب ألف حساب لها وكانت الأجهزة الأمنية تستنفر في حال الإعلان عن محاضرة سياسية له.

       أول ردود الفعل على الاعتداء كانت كالعادة من الناطق الإعلامي باسم الأمن العام الرائد محمد الخطيب   والذي سارع إلى نفي أن يكون الاعتداء مدبرا وانه لا يتعدى اعتداء من قبل شباب استفزهم كلام شبيلات وهو ينتقد طريقة لباسهم ، ويعرف الخطيب انه يتحدث كرجل امن وليس كناطق إعلامي محايد مثل سابقه بشير الدعجة وتبعه وزير الأعلام والاتصال نبيل الشر رافضا تسييس القضية .

 

 

     تصريحات الشريف لم تعد ثقة للمواطنين سيما بعد تصريحاته الأخيرة ضد الأردني المعتقل في أمريكا حسام الصمادي ،ولم يكن الاثنان الخطيب والشريف مستنكرين لاعتداء من مراهقين على رجل مرحلة وله قاعدة شعبية واسعة بين المواطنين، والنخب، وانه شخصية سياسية عربية مهمة أيضا، ولم نسمع من أي مسؤول من يصف الاعتداء على رجل ستيني في العمر بأنه اعتداء جبان وحقير ، فلو كان الاعتداء تم على صهيوني أو سائح أجنبي لرأينا كل ألفاظ الشوارع تحكى على لسان الشريف ضد المنفذ ، ولا يقل الاعتداء عليه عن الاعتداء الذي نفذ ضد مشعل أو ضد أي شخصية سياسية فالنخب السياسية العربية تتسابق للقاء شبيلات ولن ننس برنامج زيارة خاصة في قناة الجزيرة الذي أعطى للشبيلات حلقتين للحديث عن بعض محطات حياته وهذا لم يعط سوى لسياسيين نادرين .

 

    كثير من القوى السياسية اعتبرت أن الاعتداء   مدبر وجاء بعد محاضرة نارية للشبيلات في رابطة الكتاب انتقد فيها اتفاقية وادي عربة ، وأن عودته إلى الشارع السياسي استدعت تدبير ضربه بهذا الشكل المهين . ومئات المعلقين على المواقع أيدوا هذا الرأي .

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

جلسة عصف ذهني في حزب الجبهة الأردنية الموحدة في الزرقاء بين الأعضاء والأمين العام

كتبها omar shaheen ، في 28 تشرين الأول 2009 الساعة: 04:26 ص

 

أخبار البلد - عمر شاهين – التقى العين أمجد المجالي  أمين حزب الجبهة الأردنية الموحدة بأعضاء الحزب فرع الزرقاء،  داخل موقع الحزب للتحدث حول الملفات السياسية والاقتصادية، التي تعامل معها الحزب منذ تأسيسه وقدم شرحا مفصلا حول وجهة نظر الحزب في القضايا السياسية الأخيرة التي اهتم بها الشارع الأردني وذلك قبل أن يخوض حوارا مع أعضاء الحزب ، حيث اتسم الحوار بنقاش ودي أثبت مدى الارتقاء الفكري الذي يجمع الأمين مع كوادر الحزب .

 الاجتماع الذي عقد مساء الأربعاء 21/10 أداره المهندس عماد المومني رئيس مجلس فرع الزرقاء والمنسق العام للحزب الأستاذ محمد الشعلان .

 

 

 

 

 

حيث ابتدأ المجالي حديثه حول السياسة الاقتصادية والتي كان الحزب يعطيها منذ البداية أهم اولوياته  من حيث محاربة الخصخصة، ومنع بيع المؤسسات الربحية الناجحة في الأردن، وحذر  من  التغول الاقتصادي الذي حطم السوق الأردني ونقله إلى سيطرة القوى الأجنبية والتي  أثرت على المواطن الأردني سلبا وخلقت لديه غربة مادية تمنعه من الاستفادة على صعيد الوظيفة والاستثمار داخل الأردن.

 

 

 

 

و تحدث المجالي عن رفض الحزب لنظام ضريبة الدخل وبين الموقف المعتدل للحزب في فهم قانون الضمان الاجتماعي داعيا إلى فهم القانون وعدم التسرع في رفضه ، فالقانون جاء لحماية الضمان وتثبيت عدد المتقاعدين في الساحة ، وبين المجالي ان الحزب عقد ندوات عديدة حول قانون الضمان وباقي الملفات السياسية .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

وحول ملف السياسة الداخلية دعا المجالي الحكومة برفض  سيطرتها أمنيا وألا يسمح للعبث الفردي بان يقلق الأمن المجتمعي طالبا تعزيز قوة القانون لحماية الفرد والجماعة و إعطاء الحكومة سلطتها الدستورية في اتخاذ القرار .

 

 

 

  وبين الأمين العام  أيضا أن  الحزب عقد ندوات عديدة وأصدر بيانات عديدة حول ما يحدث في فلسطين وخاصة ملف التطبيع ودعم المقاومة وعبر شرح مفصل تحدث المجالي لكوادر الحزب بان موقف الحزب ثابت من هذه القضية ويحرص على دعمها في الداخل الفلسطيني ومقاومة مشاريع المد الخارجي للاحتلال .

 

 

المجالي طالب أعضاء الحزب إلى بذل مزيد من الجهد في العمل التنويري للحزب وبين لهم أن الحزب لا يحمل موقفا سياسيا ثابتا متحجرا ، فهذا يتنافى مع العقل الحزبي المتحرك ،فقد يكون الحزب أفي أقصى اليمين ويتجه إلى اليسار أو يتمركز في الوسط وذلك حسب حاجة الموقف السياسي ، ورفض الامين  أن يكون هذا الحزب ( حزب الرجل الواحد ) وقد عمل على تفعيل النظام الداخلي  بان لا يكون الأمين العام ثابتا بل يحكمه نظام انتخاب لدورتين كأقصى حد وتكون مدة الدورة سنتين فقط .

وذلك حتى يكون الحزب مثالا للتعددية السياسية والنموذج الذي ينقله الحزب الى الساحة السياسية واستغرب المجالي الأحزاب التي تطالب في الديمقراطية وتناقل السلطة ويحتكر المنصب لعشرات السنوات.وقبل أن ينتقل المجالي إلى إدارة العصف السياسي الذهني مع الكوادر حث الأعضاء إلى الالتزام بالدستور الأردني . في توجههم السياسي فالدستور هو الحبل المت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي