موقف متميز للرئيس قبل أن يصبح رئيسا

كتبها omar shaheen ، في 8 شباط 2010 الساعة: 06:53 ص

اسم الكاتب : عمر شاهين

     في الدولة الأردنية يأخذ موقع رئيس الوزراء أهمية كبيرة لما يحمله من قيمة كبيرة، ويتجه الشعب دوما إلى تقييم الحكومة عن طريق رئيسها ويحفظ بالعادة أسمه أكثر من كل وزراءه ، والملاحظ أن النداء دوما يتم للرئيس حتى إن   كانت القضية تخص وزير ما في حكومته، وتقدر المواقف الإنسانية للرئيس بشكل كبير ، فعندما استلم الذهبي وبدأ مشواره بإيقاف الكازينوا   وصدق في تخفيض أسعار المحروقات سجلت له شعبيا ، وسجل له توزيع بعض أموال البورصة   مع أنه لم يتقن أو يحسم التعامل معها.

        القضايا الإنسانية أهم من السياسية في مجتمع عشائري كالأردن ،   فالرئيس الحالي يحتاج إلى الكثير من مثل هذه المواقف التي لم يسجل له منها بعد ، ولا نقصد زيارة الحكومات أو رؤساء الوزراء السابقين ، فهذا كله لا  يعني القاعدة الشعبية بل يجذر أن الرفاعي اورستقراطي التفكير والتاريخ ونخشى أن يظل الرئيس يتعامل في هذا النهج ، ويرفض النزول إلى الشارع ، ويظل محصور ما بين الدوار السابع والرئاسة ، فكثير من القضايا استجدت وأكثرها إنساني   كنا نتمنى في اليوم التالي  قراءة جملة     " أمر الرئيس ".

     لن أخدع الرئيس إن قلت له أن الشعب سيسعد بهذه الخطوات التي بدأت تدق في قلوب الشعب ، وهو يسمع مصطلحات الخصخصة والليبراليين والدجتال وبدأ يشعر بالضياع الاقتصادي السياسي لكثرة الأشعات القادمة من الغرب ، أو الجوع الذي بدأ يسترب إليه من أسفل الأبواب. سيما ان الرفاعي رفع عدة ضرائب ولم يرفع في المقابل أي زيادة على الرواتب.

     ساذكر الرئيس بموقف   قبل أن يصبح دولة سمير الرفاعي وهذا ليس له سوى عدة اشهر ، حينما كان رئيسا لشركة دبي كابيتال الأكثر حظا بمشاريع   الخصخصة في

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هل ظنت هذه المرأة الانتحارية أنها ستدخل الجنة ؟؟

كتبها omar shaheen ، في 7 شباط 2010 الساعة: 06:36 ص

عمر شاهين

في اليوم الأول من شهر شباط كان الشيعة في مدينة كربلاء العراقية والتي يقع فيها قبر الإمام الحسين يستعدون لإحياء أربعينية الحسين ،و كانت إحدى النساء تستعد لتفجير حزام ناسف وضعته حول خاصرتها، ونجحت بسهولة بتنفيذ العملية، ففي منطقة مثل كربلاء يسهل أن تضع امرأة حول خصرها ، حبل تفجيري ، فثياب النساء هناك فضفاضة جدا، ومن الممكن إخفاء أي شيء تحت العباءة الواسعة، وبعد أن ثبت ضعف وفشل أجهزة الرقابة التي استوردتها الحكومة العراقية ، تشجع التفجيريون لاستغلال هذا المنفذ ، فوجهوا خلال الأسابيع الماضية عدة ضربات موجعة للحكومة العراقية.

 العملية التي نفذتها المرأة لا تخطر على ذهن الشيطان ، وكانت انتحارية بجدارة ، ولا يعقل أن المرأة بحثت عن بيت في الجنة او الشهادة في سبيل الله  وهي تسحب الصاعق أثناء تفجير نفسها، فقد نفذت عمليتها بين عشرات الأطفال والنساء ، وبعد حالة بحث طويلة فشلت بالحصول على أي معلومة عن تلك المرأة ، ومن المؤكد أن علاماتها شوهت أو أن أجهزة الاستخبارات العراقية تتحفظ على ، هذا  فيستحيل أن فكرت هذه المرأة بالبحث عن الشهادة إلا في حالتين :

   الحالة الأولى أن المرأة ضللت فكريا عبر ما يبث من خطابات من أن الشيعة كفار ، مرتدين كما يشاع في الكتب الصغيرة أو عبر الانترنت من مواقع السلفية المتشدد، وأن أفعالهم وشعائرهم خروج عن الملة ، فيجب ارتكاب إعمال إرهابية حتى يتوقفوا عن ممارسة هذه الطقوس ، وقد تكون المرأة تعرضت، لغسيل دماء أيضا بأن أرض العراق تتعرض للتشيع ويجب إنقاذها من الفرس ونشر الفكر الشيعي ، وهذا الخطاب ، موجود بكثيرة بين البؤر البسيطة وغير المطلعة ، أما حاليا فقد امتد إلى عداء مذهبي شديد لا يظهر في العلن إلا أنه يتواجد بين الطرفين وتتم عمليات وتكفير واضحة بين أدبيات الطرفين.

الحالة الثانية أن تكون المرأة قد نفذت العملية بغية الانتقام  فما حدث في العراق بع سقوط النظام العراقي ولد أحقاد لن تمحيها سنين طويلة ، فقد اعتمد الشيعة على الانتقام ممن أذاقوهم الويل في الأعوام الثلاثين التي مرت وأطلقوا عليهم "التكفيريون- الصداميون – البعثيون) وكل من صنف ضمن هذه الخانة تعرض لأقسى أنواع التعذيب والانتقام ، والذي فجر هذه الحالة أن الحكومات العراقية التي بدأت بما يسمى بمجلس الحكم لم تكن لديها أي أجهزة مخابرات أو استخبارات تحدد أعداء النظام الجديد ، بل اعتمدت على ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مهنية غير مقصودة قدمها التلفزيون الأردني والعين مروان دودين يضبط هبة التلفزيون المفتعلة ضد هيومن رايتس ووتش

كتبها omar shaheen ، في 6 شباط 2010 الساعة: 05:43 ص


 كتب عمر شاهين – بكل صدق وعفوية تحدث العين مروان دودين وزير الشؤون الفلسطينية ومدير الإذاعة الأسبق ، في برنامج 60 دقيقة احد أهم برامج التلفزيون الأردني ، بكلام منطقي وموزون يقبله العالم بأذن مستمعة، وأحرج المذيعة وضيفها الأخر  الكاتب نبيل غيشان، وسد عليها محاولاتها المتكررة باستدراج دودين  إلى ما يريده المخرج،أو معد البرنامج أو مدير التلفزيون نفسه،  بعد أن كانت الصفعة الأولى أن البرنامج لم ينسق مع العين دودين حينما تحدث مع بداية مداخلته أنه لمي يقرأ تقرير هيومن رايتس وتش ولكن فرا ردود فعل حوله.

 حاولت المذيعة أن تسحب من دودين هجوم مبكر على المنظمة ، حتى صدمت بعد أن شهد دودين أن المنظمة مشهود لمهنيتها عالميا وقدم للمذيعة عدة أمثلة تاريخية أهمها موقف المنظمة من هيومن رايتس وتش ، وذكرها أن القضية تتعلق بكلام ليس من بدع المنظمة بل شكوى تناقلتها الصحافة الأردنية لأكثر من سنة تتعلق بسحب جنسيات مواطنين أردنيين من أصل فلسطيني وأن تقرير المنظمة ليس له أي علاقة بالهجوم على الأردن أو التوطين، ونوه أن معلوماته استقيت من صحف عربية واردنية تبت عن التقرير .

 العين مروان دودين  أعطى التلفزيون الاردني درسا مميزا في طريقة التعاطي مع الحدث الخارجي وكيفية تنظيم الرد السياسي بشكل لم يعتد عليها التلفزيون الأردني من قبل ، ونظم الكلام الإنشائي الذي حاول الأستاذ نبيل غيشان تقديمه وهو يظن أنه يدافع عن وجهة نظر الأردن متناسيا الكاتب القدير نبيل غيشان أنه لا يتحدث في ندوة داخل عمان إنما أمام العالم كله الذي يشاهد البرنامج على شاشة الفضائية الأردنية. وكنا بحاجة الى رد بالرقم وبيانات توضيحية تفحم المنظمة.

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

دولة الرئيس ارحمنا ضريبيا واترك هواتفنا بحالها

كتبها omar shaheen ، في 5 شباط 2010 الساعة: 06:12 ص

 

 
اسم الكاتب : عمر شاهين

 

   حينما استلم سمير زيد الرفاعي شعرت براحة نفسية لاختيار شاب وسيم جدا يرتاح الإنسان لرؤيته، معتدل وهاديئ وله قلب طيب كما وصفه معارفه ،ويملك قوى اقتصادية كبيرة تجنبه أن يبحث عن بعض المصالح الخاصة ، ولم يغرق بعد بالشللية السياسية والشركة التي كان يرأسها نالت حصتها الكبرى في الأردن ،وسوف تجنبه الانصياع للمصالح الصغيرة أو التحالف مع أصحاب الأجندة الاقتصادية من السياسيين والاقتصاديين، وكنت ارفض محاربة الرجل طبقا لما قاله بعض الكتاب معتمدين على النقد السياسي لجده ووالده والتذكر بسنة سمير –الأول-   بلا قمح ولا شعير وهبة نيسان وغيرها . فالرئيس جيد سياسيا ولكنه مخيف اقتصاديا وكان معاناة المواطن اقتصاديا متلازمة مع الإرث الرفاعي الحكومي.

   المتتبع لتصريحات الرئيس يجد  أنه لا يعرف الكثير عن اقتصاديات الشارع الأردني البسيط، ولا أحوال مواطنيه وهذا طبيعي لرجل عاش في الطبقة الثرية ولم يعترك مع الفقر أو الدخل المادي المحدود.  فكيف سيفكر بأحوال المعلم والعسكري والعامل والعاطل عن العمل ، والمتقاعد ، فالرئيس صرح   الأربعاء 4/2يق (ان الأردنيين اصيلون بطبعهم وهم يقدرون الظروف الاقتصادية التي يعيشها الأردن وهم مستعدون لتحمل الصعوبات كافة ومواجهة ) نعم صحيح   الشعب الأردني أصيل وصبور ، ولكن قدرته المادية لا تتحمل سد عجز الحكومة و الرئيس لا يدري أن ظهورنا كسرت ولم يعد لدى الشعب ما يكفيه للعيش أصلا ، فالرئيس وحكومته يلاحقونا في كل صغيرة وكبيرة، وبات المواطن ينفق نصف راتبه على الحكومة والنصف الآخر على أبنائه والراتب أصلا لا يكفيه فكيف بعد هذه الشراكة الضريبية.

    الحكومة تبحث عن أي استعمال يستخدمه المواطن الأردني كي تشاركه به، فالضرائب أصبحت شريكا لجيب المواطن وتستنزف معظم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حتى الحشاشين والسكارى وأصحاب الكيف لم يهربوا من ضرائب الرئيس

كتبها omar shaheen ، في 4 شباط 2010 الساعة: 14:33 م

 
 
 

 عمر شاهين

الضرائب بدأت تهل على المواطن كي تعوض النقص المالي للحكومة ،ولتسد العجز المالي والطريف إنها بدأت بفئة الهاربين من هم الحياة،  فمع رفع الضريبة على الهواتف الخلوية تقترب البطاقات تدريجيا بان يدفع الموطن نفس لقيمة للحكومة ضريبة، وهناك إشاعات عن تخلي الحكومة عن دعم جرة الغاز ، ليقف المواطن قريبا أمام السوق الحر العالمي براتب قليل مأكول ضريبيا.
 لا نعرف تحديدا لماذا زاد الرئيس الضريبة على ثلاثة أشياء يجمعها شيء واحد فقد رفع ضريبة المكالمات الخلوية والمشروبات الروحية والسجائر والمعسل الذي يستعمل للاراجيل "الشيشة " وهذا دل على أن الرئيس يرفض أن يفش المواطن غله، فالهاتف يستعمله الناس لتهدئة  أعصابهم عبر ما يسمى بفشة الغل وشكوى قسوة الدهر إلى الأقارب أو الأصدقاء أو توفير قيمة زيارة مع هدية باتصال هاتفي سريع،أو إرسال مسج  وأما الدخان فهو وسيلة كي ترتاح الأعصاب  حسب كلام المدخنين- من هم الضرائب وتراكم الديون وتجنبا لعض الشفاه وحرق الأعصاب ، و ثالثة الضرائب رفع الحكومة لقيمة الكحول مع رفضنا الديني والسلوكي  لها إلا أن حسب استماعنا للشاربين لها – خلصهم الله من رجسها-  انه تنقلهم إلى عالم لآخر جميل بعد أن أبعدتهم ضر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

دولة الرئيس لماذا أبعدت عماد المومني من اللجنة العليا

كتبها omar shaheen ، في 4 شباط 2010 الساعة: 06:31 ص


 

 عمر شاهين

 

 

 

 

  أكثر ما يحير في وطني البحث عن معاني المصطلحات ، وفهم أهلية حامليها وخلط الأكاديمية التي تعطيها الجامعات وبين الثقافة التي لا يكتسبها سوى من قضى الليل والنهار في البحث والقراءة ، وعل أصعب من هذا تسمية المثقف في الأردن ، فرابطة الكتاب تعترف بشاعر   لا يتقن سوى التغزل بالنساء أو رجل يعيش في عالم القصص والرواية ، وترفض أن تسجل رجل له مئات المقالات !

    من يقول أن كل شاعر أو قاص مثقف ، ففي الأردن والوطن العربي تحصر الثقافة في الأدباء ، ويبعد رجال السياسة والفكر عن هذه الألقاب ، والأغرب  من هذا تسمية "الوطني" ، فمن يكذب على الله والتاريخ ويمدح حكومات الفشل التي ابتلانا الله بها ويسجل في قائمة المصفقين العميان فانه يسمى وخاصة لدى الحكومة بأنه "وطني" أما من يقول كلمة الحق وللخطأ خطأ فإن حكوماتنا تضع عليه ألف نقطة حمراء حتى تصيبه بجدري السياسية.

   أسوق مقدمتي هذه بعد أن قرأت التغيير الذي   أجراه رئيس الوزراء سمير الرفاعي على اللجنة العليا لمدينة الثقافة الأردنية لعام 2010 ، واستبعاده للرجال وطنيين يقدمون للزرقاء وقتهم وجهدهم وكان لهم أثرا في الارتقاء بالحياة السياسية بالزرقاء و   اني أبشر أهل الزرقاء بان عامهم لن يكون عام الثقافة بل عام ثقافة الحكومة، فالذي أبعد عيسى محادين وصديقي المهندس عماد المومني لا يريد أن ينهض بالزرقاء التي يشوبها التمزق وغياب الحضور السياسية والحزبية والثقافة وهي ثان أكبر المحافظات . وأنا افتخر حينما أدافع عن صديق اعتز بصداقته مثل عماد والمومني ولا اعتبر هذا استغلال لمكان يسمح لي بالكتابة فما جمعني بعماد محبة الوطن والإخلاص له.

شكل إبعاد المومني مؤامرة على الأصوات الحرة والوطنية في الزرقاء ،ولا أعرف التقسيم الذي أوصلوه للرئيس ، بعد أن تشكلت الأسماء السابقة في حكومة الرئيس الذهبي، لتأتي الأسماء الجديدة غريبة على العطاء للزرقاء وتصلح لتحضير احتفال بمناسبة وطنية ، وليس تمثيلا شاملا  لعام يعرف أنه سيكون عام للثقافة ، والتي أصلا انتقدت تجربتها في كل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حصاد الحكومة متعثر قبل انتهاء المئة يوم

كتبها omar shaheen ، في 2 شباط 2010 الساعة: 05:38 ص


 

اسم الكاتب : عمر شاهين

 تقترب الحكومة من المئة يوم الذي    سوف تبدأ بعده مراكز الدراسات بتقييم   الحكومة الحالية ، ويسجل لحكومة الرفاعي تحقيق نجاح في البعد الأمني عبر اعتقال العشرات من المطلوبين كردة فعل على قتل احد المطلوبين لشرطيين ، وكذلك حملات التطهير الواسعة لمناطق المخدرات، والتي كشفت عن آماكن لتخبئة المخدرات والأسلحة أثارات أسئلة كثيرة حول عدم تفتيش هذه المناطق من الحكومات السابقة. ويسجل للرئيس قوته في اتخاذ  القرارات القوية وإعداد مدونات السلوك وتعامله المتزن مع الإعلام حتى لو غضب الإعلاميين منذ تلك الخطوات إلا أنها صبت في المصلحة العامة.

    المأخذ الأكبر على حكومة الرفاعي حملة الإقالات الواسعة التي تعلن كل يوم ثلاثاء حتى سمي هذا اليوم في بعض الصالونات السياسية ، يوم "الثلاثاء الأسود" لكثرة  إقصاء الكثير من المدراء ، لغير سبب واضح ، بينما يسكت الرئيس على ممن يثار أسفلهم الحديث والنقد .

       إقالات الثلاثاء مهمتها  أصبحت مأخذا مبكرا على مهمة حكومة الرفاعي  السياسية والاقتصادية بألا يتردد للحظة بالإطاحة بأي مسؤول مهما كان موقعه، ولكن تغير وجه الحكومة بهذا الشكل آذى المدراء ، والرئيس ، فقد فهم عامة المواطنين  أن الإقالة هي تنقية من المفسدين ،وهذا أساء إلى سمعهم ، فيما اتهم الرئيس نفسه بأنه يصفي حسابات شخصية مع المقالين .

   الإطاحة المتكرر صنعت إرباكا لدى كل موظف مرتبط بقرار الثلاثاء ، فانتشرت حالة من الانتظار والترقب الأسبوعي، وكأن خروجه أو بقاءه مسألة وقت، ونحن مع  الرئيس إن كانت هذه الخطوات لخلع فساد ما أو معالجة تراكمات الواسطة والحكومات السابقة ، ولكن ما نشاهده أن الخلع يتم للمسؤولين الذين يشهد لهم بالنزاهة ، والعمل الجيد ، وكنا نتمنى من الرئيس أن يكون له طاقم إعلامي يوضح ما يحدث أو أسباب الإقالات لإقناع المراقبين وباقي المواطنين والذين يرون أن كثرة الإفلات سوف تصنع إرباكا إداريا وعدم انسجام في أطقم الحكومة ، إن تكررت ولم تأخذ الشكل التدريجي .

      اقتصاديا يسمع المواطن وعودا كثيرا ولكنها لم تلامس جيبه، فلم يقدم الرئيس أي وعد لزي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تغيير واضح في نهج التلفزيون الأردني

كتبها omar shaheen ، في 1 شباط 2010 الساعة: 13:10 م

 
اسم الكاتب : عمر شاهين

 

 

   يبدوا أن النقد اللاذع الذي وجه طويلا إلى مؤسسة الإذاعة والتلفزيون في عهد جرير مرقة سوف يتوقف ، بعد أن بدأ المواطن الأردني يلمس الفرق في الطرح الاعلامي ورفع مستوى النقد وإشباع مطالب المشاهد الأردني بأنه يشاهد تلفزيون الاردن وليس قناة محايدة بعيدة عن المشاكل السياسية الداخلية والخارجية ، مثل الفترة التي كان التلفزيون يعشيها حتى وصفه أحد الأذكياء بان تلفزيون مغشي عليه .

     لا ننكر أن مدير التلفزيون الجديد صالح القلاب له وجهة إعلامية وايديولجية واضحة وثابتة ، ولا يخفيها أو يتردد في التصريح بها وهذا ليس مدحا به بل وصف معتدل ، مع اختلافي الكبير مع منهجه السياسي وآراءه ،وحتى نسبة كثيرة من الشعب الأردني كانت تخالف بعض اطروحات العين السابق صالح القلاب التي كان يصرح بها عبر مقالاته في الرأي والشرق الأوسط اللندنية،  وخلال ظهوره على الفضائيات طبعا له في ذلك  كامل الحرية ، ولكن يظل للرجل قوة شخصيته التي يتفوق بها كثيرا على جرير مرقة ، الذي كان يمارس أمان القاعدة النحوية " سكن تسلم " وثمة فروق في القوى لا نستطيع أن نتجاهلها بين الرجلين.

    كلامنا هذا لا يأتي جزافا ولا نقدا في جرير مرقة الذي غادر منذ أسبوعين ، ولا تقربا للقلاب ولكن ثمة شبه إجماع على عدم رضا لما كان يعرض في التلفزيون الأردني من حيث حواريات البرامج،  أو المسلسلات وخاصة الرمضانية فلا يمكن أن يقبل أي أردني مخلص للوطن أن يستبعد مسلسل عودة أبو تايه البطل الأردني المعروف الذي دوخ الأتر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صدقت الوعد فاسمح لي أن أقول لك شكرا

كتبها omar shaheen ، في 31 كانون الثاني 2010 الساعة: 07:16 ص

 

 
اسم الكاتب : عمر شاهين

 

 

حديث جلالة الملك في دافوس أجمل هدية في عيده لشعب الأردن ولفلسطين ولكل العرب ، فدوما يبهرنا جلالة الملك وهو يترك أي قضية محلية أو خارجية أن تكتمل وتأخذ حقها بالنقاش وتتسع محاورها، فيستمع وينتظر كيف يتعامل معها شعبه ،ويسمع ويقرا لردود أفعالهم  ومن ثم يظهر بشكل حاسم وهو العارف والمطلع بإذن الله على كل صغيرة وكبيرة من كلام الناس البسيطين إلى ما يدور في فلك عباقرة السياسة،  ليعطي الحديث حقه ويشبع فضول شعبه ، وليذهل مستمعه.

      هذا أكثر ما يسعدني دوما إنني ارفع رأسي شاكرا لله وسائلا ان يحفظه كلما تحدث جلالة الملك بأي قضية ، بلسان الهاشمي ملك ارض الأنباط والإسراء وسليل دوحة الفرسان فهذا سليل الرسول وعلي والحسن والحسين ، وأنا على أحر من الشوق لأشاهد ملكي اليوم لاستمع حديثه على قناة ( cnn ) وهو يشرح الحالة السياسية العربية والأزمة العربية مع الكيان المسخ المسمى بإسرائيل والذي بحمد لله نرى آياته تجلى قرانه بهم وهم يفسدون في الأرض ويأبون أن يكونوا شعبا للسلام .

 حديث جلالة الملك في دافوس أشفى غليل كل أردني، وأشبع الأرواح المتألمة على ما يحدث في فلسطين ، واخرس خطط الصهاينة للتآمر على فلسطين والأردن ،   وما تكلم به الأردنيون من رفض الوطن البديل ليس رفضا لإخوة العربية ، إنما يأبى أحفاد الأنباط أن يسجل على الغور آخر المهجرين الفلسطينيين وان  يكون الأردن مقبرة ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الإرادة الملكية السامية بتعيين محمد صقر تنهي الجدل… وأخبار البلد تنشر خفايا ما حدث في الرئاسة

كتبها omar shaheen ، في 31 كانون الثاني 2010 الساعة: 07:13 ص

 كتب عمر شاهين - مع صدور الإرادة الملكية السامية  بالموافقة على تعيين المهندس محمد صقر رئيسا لسلطة إقليم العقبة  اليوم السابع والعشرين من شهر كانون ثاني للعام الحالي ينتهي الجدل الطويل الذي شهده الأردن خلال الأسبوعين الأخيرين، والاعتراض الذي حام حول صقر الذي لم يحصل على الجنسية الأردني سوى منذ ستة سنوات .

 مدة حصول  الصقر على الجنسية حسب المعلومات هرب من وزارة مهمة يرأسها وزير ينتمي إلى تيار المحافظين في الحكومة ، تمكن بسهولة من الإطلاع على جميع المعلومات التي تخص الصقر لإيجاد ثغرة تمنع تعينه، وذلك للقاعدة التي يحافظ عليها الوزير بل وتميز بها ، فيما دعم موقف الوزير . وزير آخر اقتصادي عرف بميوله شديدة التمسك ومغطاة بانتمائه إلى التيار المحافظ إلا أن الحذاق فسروا موقفه منذ عامين بأنه خوف من الانفتاح الاقتصادي والذي سوف يؤثر على أصحاب المصالح في الأردن لعدم قدرتهم مواجهة السوق الحر وه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي